أخباركوب 23.. الدعوة الى التحرك العاجل من أجل تنفيذ اتفاق باريس

أخبار

06 نوفمبر

كوب 23.. الدعوة الى التحرك العاجل من أجل تنفيذ اتفاق باريس

  أكد المتدخلون خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر  الامم المتحدة حول المناخ “كوب 23” اليوم الاثنين بمدينة بون الالمانية، على استعجالية التحرك من أجل تنفيذ اتفاق باريس. – بون –

ودق  المتدخلون ناقوس الخطر ازاء التغيرات المناخية في ضوء معطيات مقلقة لتقرير نشرته المنظمة العالمية للارصاد الجوية يشير الى أنه من المتوقع أن يكون 2017 العام الأكثر حرا بين الأعوام التي لم تشهد ظاهرة النينيو.

كما أفاد برنامج الأمم المتحدة للبيئة في إحصائه السنوي حول خفض الانبعاثات أن متوسط الزيادة المحتملة في درجة حرارة الأرض سيكون في نطاق بين 3 و3.2 درجة مئوية بحلول نهاية القرن.

وأكد السيد صلاح الدين مزوار ، رئيس كوب 22 في كلمة قبل تسليم رئاسة المؤتمر لخلفه الفيجي فرانك باينيمرنا، على استعجالية التحرك، مشيرا الى ضحايا الكوارث الطبيعية هذه السنة التي شهدتها الكراييب و الولايات المتحدة والعديد من البلدان.

من جانبه، سجل رئيس وزراء فيجي ورئيس مؤتمر كوب 23، بعد أن قال إنه يتشرف بتسلم رئاسة مؤتمر الامم المتحدة حول المناخ من المغرب، أن التعجيل بالاجراءات أمر بديهي بالنظر إلى الظواهر المناخية التي شهدها العالم مثل الاعاصير والفيضانات والتي تهدد الامن الغذائي.

وأشار الى أن فيجي تعمل من أجل إرساء “تحالف كبير” على امتداد سنة بين الحكومات على جميع المستويات بما في ذلك المجتمع المدني والقطاع الخاص.

من جانبها ،أعربت السكرتيرة التنفيذية للاتفاقية الاطار للامم المتحدة حول التغيرات المناخية السيدة باتريسيا اسبينوزا عن شكرها للرئاسة المغربية على ريادتها واسهاماتها الهامة لاسيما وان المغرب احتضن مؤتمر كوب 22 بعد أسبوعين من دخول اتفاق باريس حيز التنفيذ.

وقالت المسؤولة الاممية “علينا اليوم الانتقال من مرحلة الامل الى مرحلة التنفيذ” ، داعية الى التحرك لان الوقت يداهمنا وكذا الى رفع سقف الطموحات.

غير أنها لاحظت أنه “لم يسبق ان التقينا بهذا الحس من الاستعجالية”، مضيفة “أنه من خلال أجندة التنمية المستدامة، أمامنا طريق واضح من أجل الانكباب على التغيرات المناخية والتنمية المستدامة”.

أما الامين العام للمنظمة العالمية للارصاد الجوية بيتري تالاس فقد نبه الى الظواهر الطبيعية التي شهدها العالم من بينها الأعاصير في المحيط الأطلسي ومنطقة البحر الكاريبي والفيضانات في آسيا والجفاف في شرق أفريقيا، مشيرا الى أن هذه الظواهر تؤدي الى اضطراب الانظمة الايكولجية والهجرة والنزوح وتؤثر على الامن الغذائي.

وأضاف تالاس أن انخفاض درجات الحرارة في 2017 عن العام الماضي يرجع إلى تراجع شدة ظاهرة النينيو التي أطلقت حرارة إضافية من المحيط الهادي في 2016.

وقال إن السنوات الثلاث الاخيرة شهدت أعلى ارتفاع لدرجات الحرارة والتي تندرج في إطار ميل الكوكب إلى الاحترار على المدى البعيد على حد قوله.

واعتبر أن اتفاق باريس يعد أكبر انجاز للتصدي للتغيرات المناخية، داعيا الى الاهتمام بالتكيف وتعزيز العلوم في مجال المناخ ومراقبة انبعاثات الغاز وتغيير السلوكات في مجال النقل من اجل الاجيال القادمة.

وأبرزت وزيرة البيئة الالمانية باربارا هندريكس أن إسناد رئاسة كوب 23 لدولة فيجي بمثابة رسالة قوية للعمل يدا في يد ، منوهة بالتزام هذا الدولة الجزرية الصغيرة من اجل التركيز على وضع هاته البلدان.

وأكدت على أهمية التحرك والتنفيذ وفق ما جاء على لسان السيد صلاح الدين مزوار ، رئيس كوب 22 خلال مداخلته في الجلسة الافتتاحية.

واعتبرت الوزيرة أن اتفاق باريس لارجعة فيه ويتعين تنفيذه ، داعية جميع البلدان الى الوحدة وتسريع جهودها والرفع من طموحاتها .

كما شددت على أهمية تدابير التكيف بالنسبة للبلدان النامية ، معلنة أن المانيا ستساهم في دعم صندوق الامم المتحدة للتكيف بغلاف مالي اضافي يقدر ب 50 مليون اورو سنة 2017 .

من جانبه، أبرز عمدة بون بون اشوك الكسندر شريدر ان أن هناك حاجة ماسة الى الاتحاد بين دول العالم من اجل مكافحة التغيرات المناخية.

وسجل على أن محاربة التغيرات المناخية يجب أن تنطلق من المستوى المحلي وبمشاركة المسؤولين المحليين، مشيرا الى أن العديد من التظاهرات في اطار كوب 23 ستقام على الصعيد المحلي.

اقرأ أيضا