أخبارمشاريع المغرب في مجال الطاقات المتجددة “طموحة وفريدة ​​من نوعها على صعيد العالم” (برتران بيكارد)

أخبار

11 ديسمبر

مشاريع المغرب في مجال الطاقات المتجددة “طموحة وفريدة ​​من نوعها على صعيد العالم” (برتران بيكارد)

كاتوفيتشي – أبرز برتران بيكارد رئيس مؤسسة (سولاري أمبولس) ،في كاتوفيتشي (جنوب بولونيا) التي تستضيف مؤتمر المناخ (كوب 24) ، أن مشاريع المغرب في مجال الطاقات المتجددة “طموحة وفريدة من نوعها على صعيد العالم” .

وأوضح ،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ،خلال زيارته لرواق المغرب على هامس أشغال المؤتمر الرابع والعشرين للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 24) ، أن “الرهان الذي رفعه المغرب ، بفضل القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، لزيادة حصة الطاقات المتجددة إلى 52 في المائة بحلول عام 2030 ، هو هدف “طموح” و “فريد من نوعه في العالم” ،ويعني أن المملكة “تتعاطى مع موضوع الطاقة البديلة بحكمة وتبصر وبعد نظر “.

وأكد أن “المغرب سيصل ،بدون شك ،إلى الهدف الذي رسمه لتوسيع مجال الاعتماد على الطاقات المتجددة عمليا وعلى أرض الواقع ، ويتجاوب ذلك مع طموح المغرب المستقبلي للاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة وتعزيز استقلاليته الطاقية ،مع استحضار أهمية المحافظة على البيئة والموارد الطبيعية “.

ولاحظ السيد برتران بيكارد ، الذي قاد أول طائرة تعمل بالطاقة الشمسية في رحلة عابرة للقارات نزلت بالرباط في يونيو من سنة 2012 ، أن “المغرب لديه سياسة ذكية للطاقة تعتمد على إنتاج الطاقة “محليا” ، مما يضمن التوازن للقوة الشرائية والتنمية المحلية والتنمية المستدامة ، وجميع عوامل الاستقرار” .

واعتبر أن المغرب لديه ما يقدمه من نماذج خلال أشغال مؤتمر المناخ ببولونيا ، لأن المملكة “تعد خير مثال في عملية تطوير الطاقات المتجددة ،ومن بين أهم الأمثلة على ذلك مشروع محطة نور لتوليد الطاقة الشمسية بورزازات ، كأكبر محطة للطاقة الحرارية الشمسية حتى الآن”.

واستحضر برتران بيكارد حدث هبوط طائرته الشمسية في مطار الرباط ، قائلا إنها كانت “مغامرة جميلة لا تنسى”.

وأضاف “عندما حلقت في المجال الجوي المغربي ، كان ذلك المرة الأولى التي انتقلت فيها طائرة شمسية من قارة إلى أخرى” ، معربا عن سعادته الكبيرة بحفاوة الاستقبال التي حظي بها بالمملكة المغربية آنذاك .

اقرأ أيضا