أخباركوب22 .. الشراكات بين القطاعين العام والخاص سيكون لها دور محوري في المفاوضات حول المناخ (خبيرة…

أخبار

08 نوفمبر

كوب22 .. الشراكات بين القطاعين العام والخاص سيكون لها دور محوري في المفاوضات حول المناخ (خبيرة أممية)

 

مراكش- أكدت نائبة رئيس مكتب الشراكة بين القطاعين العام والخاص التابع للجنة الاقتصادية للأمم المتحدة الخاصة بأوروبا ، صونيا مزور، أن الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ستلعب دورا محوريا في مفاوضات الدورة ال22 لمؤتمر الأطراف في الأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية (كوب22)، التي افتتحت، أمس الاثنين بمراكش.

وأبرزت مزور في حديث لوكالة المغربي العربي للأنباء، أنه في قمة المناخ التي سيكون للتمويل دور محوري بها، فإن الشراكات بين القطاعين العام والخاص تكتسي أهمية كبيرة باعتبارها أداة هامة لبلوغ أهداف التنمية المستدامة.

وأوضحت الخبيرة المغربية، أن مكتب الشراكة بين القطاعين العام والخاص التابع للجنة الاقتصادية للأمم المتحدة الخاصة بأوروبا يحمل رؤية خاصة حول المفاوضات الجارية في هذا المجال، مبرزة أهمية تعبئة الموارد في إطار الشراكات العامة-الخاصة من أجل التصدي لآثار التغيرات المناخية.

وأشارت إلى أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص ، الهدف ال17 من أهداف التنمية المستدامة، تعد آلية جد معقدة، تمتد لفترة قد تترواح ما بين 30 و50 سنة، موضحة أنه في سياق تتوفر فيه الدول على تمويلات أقل، فهي ملزمة بتعزيز القطاع الخاص ليلعب دور الرافعة ويمكن من بلوغ أهداف التنمية في مجال البنية التحتية لمواطني الدول المعنية.

وأضافت الخبيرة أن منظمة الأمم المتحدة تملك صلاحيات أكثر لتقديم حلول للدول، قائلة “إننا في قلب هذه الدينامية على مستوى اللجنة الاقتصادية لأوروبا ومكتب الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وذلك لأننا نحدد معايير دولية (الطاقات المتجددة، النجاعة الطاقية، المستشفيات، المدارس وغيرها)، نعرضها للرأي العام”.

وتابعت بالقول إنه “عمل مندمج تتفاعل فيه الدول والمجتمع المدني والخبراء لتقديم الحلول المهمة في مجال الإبداع المالي لمختلف الحكومات”.

وبخصوص (كوب22)، أكدت المتحدثة أن الأمر يتعلق بقمة تاريخية مع دخول اتفاق باريس حيز التنفيذ، موضحة أنه إن “كان لدينا طموح في إطار هذا الاتفاق، فيجب الشروع في تنفيذ مقتضياته”.

ويتعلق الأمر حسب الخبيرة باكتشاف ما إذا عملت الدول الموقعة على هذا الاتفاق فعليا على توفير الوسائل الضرورية لدعم البلدان الأكثر هشاشة وغير الملوثة، والتي تعاني من تداعيات التغيرات المناخية، للتصدي لهذه الظاهرة.

وأضافت أن هذا الأمر سيكون في صلب اهتمام كوب مراكش، وهذا ما سيحسم في إمكانية نجاحنا في هذا التحدي التاريخي المتمثل في التصدي للآثار السلبية للتغيرات المناخية.

وبشأن الحمولة الرمزية لاحتضان المدينة الحمراء لهذا الحدث البيئي الكوني، اعتبرت الخبيرة ذاتها أن اختيار المغرب من شأنه تكريس دوره كرائد في مجال الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية بالمنطقة المغاربية ومنطقة إفريقيا جنوب الصحراء.

ويعد تنظيم هذه القمة العالمية، حسب مزور أيضا، تكريسا لجهود المغرب في مجال التنمية المستدامة والانتقال الطاقي.

وقالت في هذا الصدد “إننا بذلنا مجهودات كبيرة خلال عشرين سنة، حيث يمكننا بلوغ أهداف الألفية والتعاطي مع أهداف التنمية المستدامة بكثير من الجدية”، لافتة إلى المساهمة الوطنية الطموحة التي حددتها المملكة للتصدي لآثار التغير المناخي.

 

اقرأ أيضا