أخباركوب22 .. الماء عنصر أساسي للتكيف في 93 في المائة من المساهمات المحددة وطنيا في إطار الاتفاقية…

أخبار

09 نوفمبر

كوب22 .. الماء عنصر أساسي للتكيف في 93 في المائة من المساهمات المحددة وطنيا في إطار الاتفاقية الإطارية حول المناخ

مراكش  – من بين 93 في المائة من المساهمات المحددة وطنيا في إطار الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول المناخ، تم اعتبار الماء كعنصر أساسي في منظومة التكيف.

فبالإضافة إلى حمولته كحاجة أساسية، يشكل الماء عنصرا حاسما في الأمن الغذائي والصحة البشرية وإنتاج الطاقة والإنتاج الصناعي وكذا التنوع البيئي، كما أن ضمان الولوج إليه يعتبر ضمانا لاستمرارية كافة هذه المجالات والأنشطة.

ويعتبر الماء أيضا عنصرا ضروريا في منظومة التخفيف من حدة التغيرات المناخية، لكون العديد من المجهودات للحد من الانبعاثات المضرة بالبيئية تتوقف على الولوج السليم والناجع لهذا المصدر الحيوي، ومن هنا تبرز أهمية واستعجالية العمل بشكل ممنهج على التكيف مع التغيرات المناخية وتقليص الآثار السلبية للكوارث المرتبطة بعنصر الماء.

ولهذا الغرض، نظمت الرئاسة المغربية لكوب22، ولأول مرة في تاريخ مؤتمرات المناخ، اليوم الأربعاء بمراكش، يوم العمل من أجل الماء في إطار الأجندة الشاملة للمناخ، الرامية إلى شحذ الاهتمام الدولي نحو قطاع الماء، كمصدر للحلول من أجل تنفيذ مقتضيات اتفاق باريس.

وقد نظمت في هذا الإطار، أنشطة عدة بموقع باب إيغلي المحتضن لأشغال قمة المناخ (كوب22)، من بينها لقاء سجل مشاركة الوزريتين المنتدبتين في الماء والبيئة، شرفات أفيلال وحكيمة الحيطي، ونائب رئيس المجلس العالمي للماء دوغان ألتينبيلانك، ورئيس الشبكة الدولية لمنظمات الأحواض روبيرتو راميريز.

وشدد المشاركون في هذا اللقاء على ضرورة استشعار خطر تداعيات فقدان الأمن المائي، وفي مقدمتها الصراعات والتطاحنات بين بين الشعوب، وكذا الهجرة التي أضحت تهدد الاستقرار العالمي.

وحظيت العدالة المناخية، خلال يوم العمل من أجل الماء، بالأولوية كما تجسد ذلك من خلال مبادرة “الماء من أجل إفريقيا”، المقترحة من طرف المغرب والمدعومة من طرف البنك الإفريقي للتنمية، مبادرة تتوخى إنصاف إفريقيا من خلال اعتماد مخطط عمل محدد كفيل بتعبئة مختلف الشركاء السياسيين والماليين والمؤسساتيين الدوليين، في أفق تحسين الخدمات وتدبير الماء والتطهير السائل بالقارة السمراء، وتوفيره للأشخاص المتضررين من التغيرات المناخية.

وكان رئيس المجلس العالمي للماء بنيديتو براكا، قد أكد أن المشاكل المناخية زادت من حدة تداعيات مشاكل النمو الديمغرافي والسوسيواقتصادي، حيث يعد الماء من الموارد الأكثر تضررا، بالرغم من دوره المحوري إيجاد حلول لهذه التحديات.

وقد وضعت الاتحادات الثلاث للأحواض، والأقطاب الكبرى والمقاولات، المحدثة على هامش مؤتمر باريس والمنخرطة في يوم العمل من أجل الماء والمناخ، وتمثل 450 منظمة عالمية، على التزام مشترك لتعبئة شركائها، مع تحديد نشر وترويج أفضل الممارسات الكفيلة بدعم عملية تطوير وبلورة مشاريع منخرطة في منظومة التكيف والقدرة على الصمود بقطاع الماء.

وخلال الندوة الموضوعاتية حول الماء، استعرضت هذه الاتحادات التقدم المنجز في إطار المشاريع الرئيسية التي تم إطلاقها على هامش مؤتمر باريس للتكيف، على غرار النظام الإخباري حول الماء ببحيرة الكونغو الحدودية، والتدبير المندمج لبحيرة هاي بالصين، وتقوية الحاضرة الجديدة للمكسيك لتصريف المياه في حال وقوع فيضانات حضرية أو المشروع البيئي “إكو كوينكاس” لتكيف المناخ ما بين البلدان الأوربية وبلدان الأنديز.

وتبرز في هذا السياق، مشاريع أخرى جديدة للتكيف حول الماء تم الإعلان عنها خلال خلال يوم الماء بكوب22، من جملتها تدبير حوض سبو بالمغرب، وإحداث مركز للتكوين على التكيف مع الماء ببرازيليا، أو الاستعمال المستقبلي لساتل سووت الخاص بالملاحظات المائية.

اقرأ أيضا