أخباركوب22 محطة تاريخية تعكس ثقة عالية يحظى بها المغرب (حزب التقدم والاشتراكية)

أخبار

08 نوفمبر

كوب22 محطة تاريخية تعكس ثقة عالية يحظى بها المغرب (حزب التقدم والاشتراكية)

مراكش، 6 نونبر 2016 (ومع) أكد حزب التقدم والاشتراكية، اليوم الاثنين، أن الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب22) الذي تحتضنه مراكش، من 07 إلى 18 نونبر الجاري، تشكل محطة عالمية بارزة وتاريخية في ما يتصل بمستقبل الإنسانية وجودة الحياة على كوكب الأرض، و يعكس ثقة عالية يحظى بها المغرب داخل المجتمع الدولي.

وأضاف بلاغ للمكتب السياسي للحزب، بمناسبة احتضان المغرب لهذا المؤتمر، أن هذه الثقة تعزى إلى الأدوار الطلائعية التي أصبح المغرب يلعبها في المفاوضات والمبادرات الدولية في هذا الصدد، وذلك بقيادة حكيمة لجلالة الملك محمد السادس.

وأوضح المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية أن المملكة قدمت التزامات وبادرت إلى القيام بمبادرات فعلية نموذجية من أجل الحفاظ على ارتفاع درجة حرارة كوكبنا دون درجتين مئويتين، ومواجهة آثار الاحتباس الحراري، وتحفيز اللجوء إلى الطاقات المتجددة.

وأبرز أن قمة المناخ 22 ستكون تحت المجهر الدولي، شعبيا ومؤسساتيا، لما هو منتظر منها على صعيد أجرأة اتفاق باريس وتفعيل مضامينه، لاسيما على مستوى تمويل المشاريع والبرامج الموجهة نحو تنزيل مبدأي العدالة المناخية وصون حق الشعوب والأجيال اللاحقة في بيئة ملائمة وإطار مناسب للحياة، وضمان التزام البلدان الصناعية المنتجة للغازات الدفيئة بالإجراءات والسياسات والتمويلات الكفيلة ببلوغ أهداف المجتمع الدولي، واستبدال منطق المساعدة الموجهة إلى الدول المتضررة بمنطق أكثر عدالة يتمثل في نقل الخبرات وتمويل البرامج عبر الشراكة الكاملة والمستدامة.

وشدد حزب التقدم والاشتراكية على أن الحوار الذي تحتضنه مدينة مراكش يتعين أن ينظر إليه على أنه أساسي، بل ومصيري، من حيث كونه يشكل فرصة نادرة للجميع، لنقل اتفاق باريس من مرحلة النوايا والالتزامات إلى مرحلة المشاريع الواقعية على الأرض، والتي بإمكانها الحفاظ على ارتفاع درجة حرارة كوكبنا دون درجتين مئويتين، ومواجهة آثار الاحتباس الحراري، وتحفيز اللجوء إلى الطاقات المتجددة.

وبعد أن ذكر بمبادرته، في مؤتمر وطني استثنائي يوم 02 أبريل 2016، إلى التبني الكامل والإدراج الاستراتيجي للبعد الإيكولوجي في توجهاته الفكرية والسياسية، بالنظر لما يكتسيه ذلك من تطابق وتناغم مع القيم الاشتراكية، إعتبر حزب التقدم والاشتراكية أن قمة المناخ، وغيرها من المحافل والمحطات والمبادرات، “يتعين أن تنفذ إلى صلب موضوع الاحتباس الحراري، وأن لا تكتفي بالمقاربات الاقتصادية والتقنية، مع التأكيد على الأهمية البالغة لهذه المقاربات.

ودعا الحزب كل القوى التقدمية، وطنيا ودوليا، إلى تنسيق وتشبيك النضال البيئي، والدفاع المستميت من أجل جعل السياسات العمومية الوطنية، في كل زمان ومكان، تخدم الإنسان أولا وأخيرا.

اقرأ أيضا