أخبارلاتفيا…محطات الطاقة الكهرومائية تولد 75.2 في المائة من الكهرباء خلال سنة 2017

أخبار

02 يناير

لاتفيا…محطات الطاقة الكهرومائية تولد 75.2 في المائة من الكهرباء خلال سنة 2017

ريغا – أظهرت البيانات التي نشرها المكتب المركزي للإحصاء في لاتفيا، أن محطات الطاقة الكهرومائية في البلاد، قامت، خلال الأشهر ال11 الأولى من سنة 2017، بتوليد 75.2 في المائة من الكهرباء، أي أكثر مما كان عليه الأمر في نفس الفترة من سنة 2016.

وأنتجت محطات الطاقة الكهرومائية في لاتفيا خلال هذه الفترة 3.883 مليار كيلوواط/ساعة من الكهرباء مقارنة مع 2.216 مليار كيلوواط/ساعة من الكهرباء في الفترة من يناير إلى نونبر 2016.

وقد ولدت محطات توليد الكهرباء والطاقة المركبة مجتمعة 2.736 مليار كيلوواط/ساعة من الطاقة الكهربائية في الأشهر ال11 الأولى من سنة 2017، أي بانخفاض بنسبة 17.9 في المائة، مقارنة مع الفترة من يناير إلى نونبر 2016 حينما أنتجت 3.332 مليار كيلوواط/ساعة من الكهرباء.

وأنتجت مزارع طاقة الرياح في لاتفيا نحو 135 مليون كيلوواط/ساعة من الكهرباء خلال الأشهر ال11 الأولى من سنة 2017، أي بزيادة بنحو 25 في المائة مقارنة مع 108 مليون كيلوواط/ساعة من يناير إلى نونبر 2016.

وأنتجت محطات الطاقة الكهرومائية في لاتفيا، خلال سنة 2016، نحو 2.529 مليار كيلوواط/ساعة من الكهرباء، ومحطات التوليد المشترك 3.745 مليار كيلوواط/ساعة ومزارع طاقة الرياح 130 مليون كيلوواط/ساعة.

=====================

كوبنهاغن  – قررت الحكومة الدنماركية ملء بحيرة سوبورغ بالماء وجعل المنطقة الواقعة في شمال زيلندا محمية طبيعية كيفما كان الحال قبل سنة 1870.

وكان قد تم تجفيف البحيرة، التي تم استغلالها كأرض زراعية، باستخدام المضخات التي ستتخلى عنها السلطات خلال السنة الجارية.

وقال وزير البيئة والأغذية، إسبين لوندي لارسن، إن استرجاع بحيرة سوبورغ سيعود بالفائدة على المجال الطبيعي في الدنمارك، مشيرا إلى أن هذا الإجراء لقي دعما كبيرا على المستوى المحلي.

وأكد المسؤول الدنماركي أنه سيتم البدء في إعداد تقرير لتقييم الأثر البيئي في بداية سنة 2018 على أن تشرع الحكومة في البحث عن التمويل المناسب للمشروع.

وتبلغ مساحة المنطقة حوالي 500 هكتار، منها 340 مخصصة لمياه البحيرة والباقي أرض منبسطة.

=====================

أعلنت شركة “فيستاس” الدنماركية لتوربينات طاقة الرياح، أنها تلقت طلبا من “توتال-إرين” لإنتاج توربينات بنحو 28 ميغاواط.

ويضاف هذا الأمر إلى الطلبات القوية للشركة في اليونان برسم سنة 2017، منها طلبا لتزويد إحدى أكبر مزارع طاقة الرياح في البلاد ضمن مشروع “كاسيدياريس” بتوربينات بنحو 90 ميغاواط.

وستستحوذ شركة “فيستاس” الدنماركية لتوربينات طاقة الرياح، بعد تثبيت توربينات بنحو 1.3 غيغاواط في اليونان، على حصة بأكثر من نصف إجمالي الطاقة المركبة في السوق اليونانية.

ويتعلق الأمر بتوريد وتركيب توربينات عالية المستوى لفائدة مشروع فلامبورو في وسط وشمال اليونان.

وقال ماريوس زانغاس، مدير شركة “فيستاس” اليونان، “لقد شكلت 2017 سنة جيدة بالنسبة لفيستاس في اليونان، ليس فقط لأننا وقعنا عقدا مع إحدى أكبر مزارع طاقة الرياح في البلاد، بل لأننا تجاوزنا توقعاتنا الخاصة للسنة الماضية، وذلك بفضل الثقة التي نحظى بها وسط زبنائنا”.

=====================

ريكيافيك / منحت هيئة الأغذية والأدوية البيطرية الأيسلندية ترخيصا جديدا من أجل الرفع من عدد مناطق الاستزراع السمكي في المضايق.

وسيمكن هذا الإجراء المهتمين بالاستزراع السمكي من استغلال نحو 17 ألف و500 طن من سمك السلمون، أي بزيادة كبيرة مقارنة مع 3000 طن في السابق.

وقد تم الترخيص لشركة “فياروالاكس” التابعة لشركة “أرنارلاكس” بإنتاج 10 آلاف و700 طن من الأسماك في مضيقين، في حين سمح لمزرعة “سيا فارم” بإنتاج 6800 طن.

وكانت الشركتان قد قدمتا طلبا للحصول على ترخيص مشترك وتم خلال السنة الماضية تقييم تأثيره على البيئة.

وأشارت الوكالة الوطنية الأيسلندية للتخطيط إلى أن الزيادة في نشاط الاستزراع السمكي في المنطقة قد يصاحبه ارتفاع مخاطر وقوع الحوادث البيئية، داعية إلى فرض شروط جديدة على رخص الاستزراع من أجل تقليل الآثار السلبية المحتملة على الأسماك والحياة المائية.

وتفرض السلطات الأيسلندية على أصحاب التراخيص الجديدة القيام بمراقبة انبعاثات الملوثات من المزارع وتقييم الأثر البيئي لعملياتهم، والتوفر على استراتيجية ترمي إلى منع الأسماك من الانتقال إلى أماكن أخرى.

وتعتبر الرخصة التي حصلت عليها مزرعة “سيا فارم” صالحة لمدة أربع سنوات، في حين ستتمكن مزرعة “فياروالاكس” من العمل بناء على الرخصة الجديدة إلى غاية سنة 2027.

وقال سيغورور بيتورسون، مدير مزرعة “سيا فارم” إن من شأن ارتفاع أنشطة تربية الأسماك أن يضاعف عدد مناصب الشغل في هذا القطاع.

وأضاف بيتورسون أنه “من أجل الحصول على عائد جيد من مزرعة للأسماك ينبغي أن يتجاوز الإنتاج 10 آلاف طن”.

=====================

هلسنكي / قررت الحكومة الفنلندية الاستمرار في تطبيق برنامجها المسمى “كاش فور كلونكرز”، الذي يشجع أصحاب السيارات القديمة على استبدال سياراتهم بنماذج جديدة أقل تلويثا للبيئة.

وأثبت البرنامج، الذي تم تجريبه لمدة ستة أشهر في سنة 2015، نجاحه حيث انسحبت 8000 سيارة قديمة من الطرق الفنلندية.

وبموجب هذا البرنامج يتلقى مالك السيارة نحو 1500 أورو لشراء سيارة أخرى تستعمل الوقود الأحفوري وينبعث منها أقل من 110 غرامات من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلومتر.

ويمكن لمالك السيارة أن يتلقى 2500 أورو إذا كانت تستعمل سيارته جزئيا أو كليا من الإيثانول عالي الجودة أو الميثان أو الكهرباء.

وأكد بيكا ريسا، من المنظمة المركزية الفنلندية لمهن السيارات، أنه توجد في فنلندا مئات الآلاف من المركبات التي تتراوح أعمارها ما بين 17 و 20 سنة.

وأشار ريسا إلى أنه يتم التخلص سنويا من 70 ألف سيارة في المتوسط، متوقعا أن تؤدي هذه الحملة إلى الرفع من مبيعات السيارات بنحو 5000 سيارة.

وعبرت الحكومة عن تفاؤلها لنجاح هذا البرنامج، الذي سيطبق من فاتح يناير إلى 31 غشت 2018، حيث تقدر بأنه قد يؤدي تطبيقه إلى بيع آلاف السيارات منخفضة الانبعاثات.

====================

ذكر المعهد الفنلندي للموارد أن الأسماك التي تتم تربيتها في المزارع السمكية لا تعيش جيدا بعد إفراغها في المياه الطبيعية لأن جيناتها تتدهور بفعل تواجدها لعدة أسابيع في أماكن مغلقة.

وأظهرت دراسة للمعهد أن فرص استمرار عيش سمك السلمون العادي، والسلمون المرقط الذي تمت تربيته في الطبيعة قد تتضاءل بشكل كبير.

وقال بيكا هيفارينن، الباحث الرئيسي لدى المعهد، “لقد أدت تربية الأسماك في المزارع إلى إضعاف إمكانية إفراغها في المياه الطبيعية”.

وأشار إلى حدوث مشاكل وراثية وأن الأسماك المنتجة في مزارع خاصة تجد مشاكل في مواجهة تحديات المياه الطبيعية من حيث التأقلم مع الأسماك الأخرى أو استخدام المجال الطبيعي.

ويتولى هيفارينن مسؤولية تنسيق مشروع يموله الصندوق الأوروبي للتجارة البحرية والصيد البحري يهدف إلى تطوير أساليب الأداء الناجح لأسماك المزارع.

وقال هيفارينن إن الهدف هو تقديم أحدث نتائج البحوث وتوفير أساليب جديدة وفعالة على مستوى تكلفة العمليات التجارية.

اقرأ أيضا