أخبارمؤتمر في بوخاريست حول التغيرات المناخية /إضافة أخيرة

أخبار

22 أكتوبر

مؤتمر في بوخاريست حول التغيرات المناخية /إضافة أخيرة

ومن جهته تناول السيد خالد التمسماني رئيس اللجنة العلمية لميد كوب22 والعضو بفريق المغرب “كوب 22” بالوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة، مستويات الهشاشة التي تعاني منها دول الجنوب في ما يتعلق بالتغيرات المناخية مبرزا أن القارة الإفريقية هي الاشد هشاشة خصوصا قطاعها الزراعي. وأضاف أن 12 في المائة من الناتج الداخلي الخام في إفريقيا مصدره الزراعة موضحا أن القارة التي تعاني من قلة المحاصيل الزراعية وضعف في تأمين الأمن الغذائي وقلة موارد الطاقة حيث أن 600 مليون إفريقي لا يلجون الى شبكة الكهرباء فإنها للأسف لا تتوصل سوى ب5 في المائة من التمويلات الموجهة للمناخ من أجل تأقلمها مع التغيرات المناخية. وأكد أن ارتفاع درجة حرارة الكوكب ب 3 درجات مائوية سيكون كارثة بالنسبة لدول الجنوب في حين أن إفريقيا لا تنفث سوى 7 في المائة من إجمالي غازات الاحتباس الحراري على الصعيد العالمي. ودعا إلى عدالة مناخية مؤكدا أن الرئاسة المغربية لقمة مراكش كوب22 تعتبر في هذا الخصوص أن تعزيز القدرات ونقل التكنلوجيا وتمويل المناخ أولويات سيسعى للدفاع عنها في مراكش حتى تتمكن دول الجنوب والدول النامية من إنجاح برامج انتقالها والحصول على الموارد المالية الضرورية لمعالجة المشاكل البيئية المطروحة. وقدم السيد التمسماني عرضا حول الطفرات المؤسساتية والقانونية والعملية التي أنجزها المغرب في مجال الحفاظ على البيئة من بينها الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في العام 2010 مستعرضا كذلك الخطوط الكبرى للسياسة الطاقية الوطنية. وذكر بأن المملكة صادقت على اتفاق باريس في 21 سبتمبر الماضي بنيويورك. وأكد من جهة أخرى أن المغرب سيكون في صلب أجندة المناخ من أجل إفريقيا موضحا أن المبادرات المغربية لفائدة القارة الافريقية ستمثل أيضا رهانا حيويا للاعتراف بنموذج التنمية المستدامة في المغرب وقدراته في مجال المناخ. وقال إن تمويل المشاريع المناخية في إفريقيا ستكون في صلب الاستراتيجية الافريقية للمغرب التي سيدافع عنها خلال قمة مراكش. ومن جهته أبرز المدير العام لإدارة العولمة بوزارة الخارجية الرومانية أن بلاده ملتزمة بقوة بمحاربة التغيرات المناخية، مشيرا إلى أن التصديق على اتفاق باريس مسألة ضرورية من أجل الحفاظ على الزخم العالمي والعمل الجماعي للتصدي للتغيرات المناخية. وأشار في هذا السياق الى أن الحكومة الرومانية صادقت على هذا الاتفاق والذي تم وضعه لدى البرلمان من أجل التصديق عليه قبل دخوله حيز التطبيق. وأبرز أن التعليم يعتبر واحدا من العناصر الاساسية للتوعية بأهمية القضايا البيئية ومشكل التغيرات المناخية. وتناول الكلمة عدد من المسؤولين الرومانيين بالخصوص رئيسة المفاوضين بوزارة البيئة السيد الينا بولديا وسفراء أجانب معتمدون ببوخارسيت وممثلو منظمات غير حكومية.

اقرأ أيضا