أخبارمؤتمر (كوب22) يشكل فرصة لإطلاق مبادرات كبرى من أجل الاستجابة للاحتياجات العاجلة لإنسانية “موحدة”…

أخبار

08 سبتمبر

مؤتمر (كوب22) يشكل فرصة لإطلاق مبادرات كبرى من أجل الاستجابة للاحتياجات العاجلة لإنسانية “موحدة” (السيد مزوار)

الصخيرات 8 شتنبر 2016 /ومع/ أكد رئيس مؤتمر (كوب 22)، السيد صلاح الدين مزوار، اليوم الخميس بالصخيرات، أن هذا المؤتمر يعد فرصة لإطلاق نمط عمل جديد يشجع المبادرات والإنجازات الكبرى ذات الصلة، مع إيلاء اهتمام خاص للقطاعات ذات الأولوية بالبلدان الأكثر هشاشة، لاسيما الإفريقية منها والبلدان الجزرية الصغيرة وكذا تلك الواقعة في المحيط الهادئ، مشيرا إلى أنه من المرتقب أن يشكل هذا المؤتمر الهام “نقطة تحول” وأن يمكن من “الاستجابة للاحتياجات الملحة لإنسانية موحدة في مواجهة ضرورة التحرك بشكل عاجل”.

وأبرز السيد مزوار، في كلمة بمناسبة افتتاح جلسة المشاورات غير الرسمية استعدادا للمؤتمر ال22 للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، بحضور مفاوضين رؤساء الوفود الأجنبية، أن حضور أكثر من 150 مشاركا لهذا الاجتماع يعد “دليلا على التعبئة الشاملة التي تؤرخ لبداية المسار الطويل والضروري على درب تنفيذ اتفاقات باريس”.

وقال السيد مزوار ” إن عملنا لن يكون ذا معنى إلا إذا أسفر عن النتائج المتوخاة، والمتمثلة في تطويق تداعيات التغيرات المناخية التي يشهدها العالم حاليا”، داعيا جميع المشاركين إلى مناقشة مختلف النقاط التقنية المقترحة “بشكل مفتوح، وشامل وشفاف”.

وأبرز رئيس مؤتمر (كوب22) أن المشاركين في هذه المشاورات غير الرسمية المغلقة، التي تحتضنها الصخيرات على مدى يومين، سيناقشون مواضيع تعكس انشغالات مئات الآلاف من المواطنين عبر العالم واحتياجات البشرية جمعاء في غضون السنوات القادمة، مؤكدا أن التنمية المستدامة تعد ضرورة “مطلقة” وشرطا “أساسيا لرفاهنا الجماعي”.

واعتبر السيد مزوار أن حلولا “عادلة ومستدامة” تبقى ممكنة بفضل تعبئة الفاعلين من القطاعين العام والخاص، والمقاولات الكبرى والصغرى، والمجتمع المدني والشبكات التعاونية، مؤكدا على الدور “الأساسي والمرحب به” للنساء في اقتراح وتنفيذ هذه الحلول.

وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون إن تعدد الأطراف قادر على بلورة حلول لمعضلات عالمية، وفي نفس الآن إنشاء صلة وصل مع فاعلين غير حكوميين ينشطون لصالح الساكنة، معربا عن الأمل في أن تثمر هذه الجهود في خفض أكبر لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري و”تعزيز المناعة الجماعية على المدى الطويل”.

وأبرز أن مؤتمر (كوب22)، المزمع عقده ما بين 7 و 18 نونبر المقبل بمراكش، سينظم في سياق استمرارية الدورات السابقة، مع السعي إلى اقتراح تطور يمكن أن يفضى إلى زخم عالمي ووطني جديد لفائدة العمل المناخي والتعاون الدولي، مؤكدا أن هذا الزخم سيتكرس من خلال “تعهد مراكش الذي سيمكننا، بالشكل الملائم، من دعم التحول العميق في أنماطنا الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، بهدف الاستجابة للتحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية بكيفية عادلة وتضامنية”.

وأوضح أن “تعهد مراكش”، الذي سيأتي في إطار التطبيق الشفاف والكامل لاتفاق باريس، سيشكل مدخلا لتسهيل ومضاعفة التمويلات لفائدة المناخ على نطاق عالمي وتبسيط الولوج إليها”.

والجدير بالذكر، أن هذه المشاورات غير الرسمية تعرف مشاركة أزيد من 150 وفدا يمثلون 50 بلدا، من أجل تبادل وجهات النظر حول مختلف المواضيع ذات الأولوية بالنسبة للأطراف، قصد الاستعداد بشكل أمثل لقمة (كوب22).

ت/م ع/ك ج

اقرأ أيضا