أخبارما يقارب 670 نوع من النفايات في 62 شاطئا بشبه الجزيرة (دراسة)

أخبار

03 يونيو

ما يقارب 670 نوع من النفايات في 62 شاطئا بشبه الجزيرة (دراسة)

روما – كشفت دراسة أنجزتها جمعية البيئة الإيطالية (ليغامبيانتي) في إطار حملة تحمل شعار ” شواطئ وأعماق البحار،  لننظف المتوسط ” عن وجود 670 نوع من النفايات في 62 شاطئا بشبه الجزيرة.
وأوضحت الدراسة أن هذه النفايات (84 في المائة) تتشكل من البلاستيك مقابل 4ر4 من الزجاج/سيراميك، و4 في المائة من الحديد و2 في المائة من الورق.
وقال سايفانو سيافاني المدير العام للجمعية إن مشكل النفايات البحرية يشكل أولوية عالمية وظاهرة تكلف الاتحاد الأوروبي 8ر476 مليون أورو سنويا، داعيا بلدان المتوسط إلى اعتماد سياسات وبرامج مشتركة وملموسة لمواجهة هذه الظاهرة.

*************

في ما يلي نشرة الاخبار البيئية من اروبا الغربية:

بلجيكا :

دعا الوزير الأول البلجيكي أمس الجمعة  إلى “وطنية اقتصادية أوروبية ” أمام إغراق بيئي محتمل من قبل الولايات المتحدة.
وصرح ميشيل للصحافة البلجيكية أن ذلك يعني أنه إذا كان للشركات الأمريكية امتياز، فعلينا حماية والدفاع على اقتصادنا، بدون سذاجة “.
ودعا الحزب البيئي الفلاماني في هذا الصدد الحكومة الفدرالية إلى رد على إغراق أمريكي محتمل بعد إعلان الولايات المتحدة عن انسحابها من اتفاق باريس.

*************

اسبانيا :
نددت الأرضية المواطنة “ميثاق من أجل مار مينور” بجهة مورسية (جنوب شرق) بالاستخدام المكثف لرمال المحاجر في ترميم الشواطئ سواء بهذه البحيرة أو ساحل البحر الأبيض المتوسط.
وقالت الأرضية أن هذا الأمر يشكل جرائم بيئية محتملة تعاقب عليها المادة 325 من قانون العقوبات، معتبرة أن “الاستعادة الزائفة” لهذه الشواطئ يسبب ضررا للنظم الإيكولوجية المحلية المحمية.
وحذرت العديد من الدراسات العلمية والمنظمات غير الحكومية، منذ عقود، من هذه الاعتداءات على البيئة، مشيرة إلى أن استخدام رمال المحجر، التي تذوب في الماء، يشكل “ظرفا مشددا”.

*******

– انتقدت منظمات بيئية غير حكومية إسبانية وسياسيون إسبان، أمس الجمعة، قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس حول المناخ.
وانتقد مدير منظمة السلام الأخضر – إسبانيا، ماريو رودريغيز، “فرملة” عمل الولايات المتحدة بشأن قضايا البيئة، مؤكدا أن هذا القرار ساعد في تقوية عزم باقي العالم، أكثر من أي وقت مضى، على تعزيز اتفاق باريس.
من جهته، أشار خوان كارلوس ديل ألمو، الأمين العام للصندوق العالمي للطبيعة إسبانيا، أن هذا القرار جاء في وقت كان فيه العالم أكثر حاجة لقيادة حازمة لصالح البيئة والمناخ، مضيفا أن رد باقي العالم، المعارض للتراجع الملحوظ للولايات المتحدة، حامل للأمل.

اقرأ أيضا