أخبارمبادرات بيئية مستدامة لفاعلين أفارقة غير حكوميين، محور ورشة افتراضية

أخبار

29 أبريل

مبادرات بيئية مستدامة لفاعلين أفارقة غير حكوميين، محور ورشة افتراضية

الرباط – شكلت مبادرات بيئية مستدامة لفعالين غير حكوميين في قطاعات الفلاحة والأغذية والتشجير في إفريقيا، محور ورشة عمل افتراضية، نظمتها، اليوم الخميس، جمعية “CLIMATE CHANCE “، التي يوجد مقرها بباريس.
واستعرضت مديرة التخطيط والتنمية المستدامة في بلدية دكار، ندي نداك بوي، مبادرة البستنة الصغيرة في العاصمة السنغالية دكار، وهو مشروع قدمته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في عام 2006.

وأوضحت السيدة نداك بوي، وهي أيضا عضوة في اتفاقية عمداء البلديات لإفريقيا جنوب الصحراء، أن الحديقة الصغيرة تشمل القيام بأعمال البستنة مع وحدات إنتاج صغيرة وبسيطة وغير مكلفة، تتكيف مع المنطقة الحضرية عالية الكثافة، مشيرة إلى إعادة استخدام مواد مثل الإطارات والدلاء لهذا الغرض.

وأبرزت أن “هذه المبادرة تستهدف بشكل أساسي النساء (83 في المئة من المستفيدين) والشباب (50 في المئة من المستفيدين دون سن 36)، ونحاول تعميمها على مستوى مراكز الأشخاص ذوي الإعاقة ومراكز الاحتجاز والمدارس”.

وفيما يتعلق بتأثير هذا المشروع على الصحة، فإن منتجات الحديقة الصغيرة “سمحت بتحسين صحة النساء المصابات بداء السكري أو فقر الدم أو السمنة لأنهن استطعن ​​اتباع نظام غذائي غني بالخضروات الطازجة”، مشيرة إلى انتشار ثقافة “الأكل الصحي” بين السكان.

من جهته، شدد جان جويب، مدير”Nébéday”، وهي جمعية سينغالية لحماية البيئة، على أهمية غرس الأشجار، وهي مبادرة من شأنها ضمان مستقبل آمن ومستدام.

وتشمل تدخلات”Nébéday” ما مجموعه 100 مؤسسة تعليمية في منطقة فاتيك، وتعمل مع حوالي مئة طفل في فصول دراسية مختلفة، من خلال الأشرطة وأنشطة تشاركية.

من جانبها، أشارت المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمنظمة (Women in Nature Conservation Organization” (WINCO”، إيمين أموه، إلى أنه في إطار مشروع “Stubb’s Creek”، قامت منظمتها بأنشطة تتعلق بالتنمية المستدامة وتنمية الغابات في نيجيريا.

وقالت السيدة أموه، في هذا الاطار، “قمنا أيضا ببرنامج متابعة للنساء، وأطلقنا حملة إعادة غرس الأشجار وحملة تحسيسية في المدارس لتلقين كيفية الحد من التأثير على المناخ”.

وتابعت أنه في إطار مشروع ” Ibom Greener” أجرينا حملات تحسيسية في المدارس والمجتمعات من خلال تنظيم ورشات تكوينية.

ويندرج هذا الاجتماع، الذي أشرفت على إدارته، إيفرا راديك، المسؤولة عن التظاهرات في جمعية “CLIMATE CHANCE “، في إطار سلسلة من الورشات الافتراضية، والتي تستضيف فاعلين في المجال لمناقشة القضايا الرئيسية التي تواجه قطاعات نشاطهم لضمان استمرارية إجراءاتهم المناخية والمضي قدما في خرائط الطريق المختلفة للجمعية، في سياق الجائحة الحالي.

ويهدف برنامج فرصة المناخ، الذي تم إطلاقه 2015، إلى تعزيز العمل المناخي للمجتمعات المحلية والشركات والمجتمع المدني من خلال التواصل مع الفاعلين وتبادل الممارسات الفضلى والدفاع عن الأولويات والمقترحات المشتركة ونشرها والمساهمة في تحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ.

اقرأ أيضا