أخبارمجلس بلدية ألبورغ يعلن عن قراره بمنع استخدام المبيدات في الحدائق والبساتين الخاصة

أخبار

28 سبتمبر

مجلس بلدية ألبورغ يعلن عن قراره بمنع استخدام المبيدات في الحدائق والبساتين الخاصة

أعلن مجلس بلدية ألبورغ، رابع أكبر مدينة في الدنمارك، خلال الأسبوع الجاري، عن قراره بمنع استخدام المبيدات في الحدائق والبساتين الخاصة بسبب تأثيراتها الضارة على الصحة والبيئة.
وقال لاسي أولسن، رئيس اللجنة البيئية في المدينة، إنه سيتم منع استخدام المبيدات التجارية بسبب المشاكل الصحية التي تتسبب فيها، مشيرا إلى أنه “لسوء الحظ، عثرنا على المبيدات في المياه الجوفية”.
وأكد أنه سيتم في البداية دعوة المالكين إلى التوقف طوعيا عن استخدام هذه المبيدات، وفي غضون ثلاث أو أربع سنوات سيصدر المجلس منعا رسميا، من دون تقديم توضيحات حول كيفية تنفيذ هذا المنع.
ويستعمل مبيد غليفوسات بشكل كبير في أنحاء العالم ويتهم بكونه مسؤولا عن عدة أمراض.
فقد أعلنت فرنسا مؤخرا أنها ستلغي غليفوسات تماما بحلول سنة 2022، وفق متحدث باسم الحكومة.
كما أعلنت ولاية كاليفورنيا، في وقت سابق من السنة الجارية، أنها ستضيف مبيد غليفوسات إلى لائحة المواد الكيميائية المسببة للسرطان.
وقد أشارت دراسات حديثة أيضا إلى وجود علاقة وثيقة بين استخدام هذا النوع من المبيدات وتقلص أعداد النحل.
———————————————————————————–
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا :
كوبنهاغن – يحاول خبراء دنماركيون اكتشاف أصول سمك “سلمون كوهو”، وهو نوع غير مستوطن في الدنمارك، اصطاده مؤخرا صيادون هواة في هذا البلد الاسكندنافي.
وذكرت الصحف المحلية، أمس الأربعاء، بأنه لم يكن يتم العثور سابقا على نوع “سلمون كوهو” في الدنمارك، لكن في الأشهر الأخيرة تم التقاط أكثر من 20 نوعا في مياه غوتلاند وفى مضيق هورسنز.
وأكد بلاغ لمتحف التاريخ الطبيعي للدنمارك بكوبنهاغن أن باحثين من المتحف، الذين حددوا تصنيف الأسماك، يحاولون حاليا معرفة من أين يأتي هذا النوع من الأسماك.
وقال هنريك كارل، رئيس مشروع “فيسكا أتلاس” في المتحف، ” لقد وردت تقارير في شبكة الانترنت، خلال الأشهر القليلة الماضية، عن سمك السلمون المرقط والسلمون غير المعتاد في عدة أجزاء من شرق غوتلاند”.
وأضاف الخبير ذاته “لذلك تلقينا أسماكا من الصيادين الهواة الذين اصطادوا هذه الأنواع، وقد أكدت البحوث الدقيقة شكوكنا بأننا نتعامل مع سمك سلمون كوهو “.
يذكر أن أنواع سمك السلمون تزرع في عدة مواقع من أوروبا، مما يطرح فرضية سقوط أنواع منها من الشباك.
———————————————————————————–
ريكيافيك – توسعت غابة البتولا الواقعة في سهل بجنوب أيسلندا، حيث اكتشفت سنة 1996، قبل أن تغطي مساحة تبلغ حوالي 40 كيلومتر مربع، ليبلغ ارتفاع أكبر أشجارها 3.5 مترا.
وقالت أستاذة النباتات في جامعة أيسلندا، بورا إيلين بورهالسدوتير، في تصريح صحافي، “هنا، بدأنا نكبر”، مضيفة أن هذا النمو مثير للدهشة.
وأكدت أنه من أجل نجاح واستمرار غابة البتولا في المنطقة ينبغي أن تعيش بذورها في “شتاء معتدل وصيف جيد، وشتاء جيد جدا”.
ويمتد سهل سكيارارساندور، الذي يغطي مساحة 1300 كيلومتر مربع، من الجزء الجنوبي من فاتنايوكول، أكبر منطقة جليدية في أيسلندا، إلى غاية المحيط الأطلسي، وتعبره العديد من الأنهار الكبيرة والصغيرة.
وتسبب انفجار بركان غريمسفوتن خلال سنة 1996 في انفجار جليدي كبير غمر هذا السهل.
وقد قامت بورا إلين، رفقة متخصص آخر في المجال النباتي، بتتبع نمو البتولا على السهل منذ نحو عقدين من الزمن.
وتم خلال السنتين الماضيتين استخدام طائرات بدون طيار لتحديد خريطة أشجار البيتولا.
———————————————————————————–
أوسلو – شكلت تداعيات نتائج الانتخابات التشريعية الألمانية محور اجتماع، عقد خلال الأسبوع الجاري بأوسلو، بغرفة التجارة النرويجية الألمانية.
وذكرت وسائل إعلام أن المجتمعين أكدوا أن هذه النتائج ستكون لصالح شركة “ستاتكرافت” النرويجية ولصناعة الغاز في هذا البلد الاسكندنافي.
وأكد أرندت فون شيمدا، من شركة “تيما كونسيلتينغ” أن السيناريو الأكثر احتمالا هو أن الأحزاب التي ستشكل الائتلاف الحكومي ستعمل على التخلص من الفحم من أجل تحقيق أهداف خفض الانبعاثات.
وأبرز المجتمعون أن التغيرات المناخية لم تكن ذات أهمية بالنسبة للبرامج الانتخابية، ولكن الألمان يهدفون إلى خفض الانبعاثات بنسبة لا تقل عن 80 في المائة بحلول سنة 2050.
وكانت شركة “ستاتكرافت” قد قامت بإغلاق محطتين لتوليد الكهرباء بسبب منافسة الفحم الرخيص والطاقات المتجددة المدعومة، ولكن إذا تم التخلص تدريجيا من الفحم فإنه يمكن أن تتم العودة إلى الغاز الطبيعي.
وكان وزير النفط والطاقة النرويجي، تيري سوفيكنس، قد زار خلال أبريل الماضي برلين من أجل تسويق استعمال الغاز النرويجي.
وأكد أن الهدف يكمن في إظهار الكيفية التي يمكن من خلالها للغاز الطبيعي أن يساعد في خفض الانبعاثات.
واعتبرت المصادر ذاتها أن صناعة الغاز النرويجية تتابع عن كثب التطورات السياسية في ألمانيا.
———————————————————————————–
– يضطر العاملون في مطار لانغيس في مدينة ترومسو النرويجية إلى تنظيف المدرج كل يوم لكي لا تمتص محركات الطائرات، عند الإقلاع، قنافذ البحر.
وقال سفين-إيدار هنريكسن، مدير العمليات في مطار ترومسو، “نحن نتحدث عن المئات من قنافذ البحر كل يوم. وتتواجد أيضا طيور في المدرج الشمالي، وتتجمع قنافذ البحر في فترة الليل”.
وأكد سفين-إيدار هنريكسن أنه لم يسبق لهم أن رأوا قنافذ البحر تدخل إلى محركات الطائرات ولا يعرف ما إذا كان من شأن ذلك إلحاق الضرر بالمحركات.
وأبرز أنه ينبغي أن نقوم كل صباح، وقبل بدء حركة الطيران، بتنظيف الجانب الشمالي من المدرج.
———————————————————————————–
هلسنكي – أعرب نحو 200 باحث فنلندي وأوروبي ومن خارج الاتحاد الأوروبي، عن قلقهم إزاء مستقبل التنوع البيولوجي الذي يهدده تخفيف القيود المفروضة على قطع الغابات.
ووقع هؤلاء الباحثون رسالة مفتوحة تعبر عن الأسف لأن صناع القرار الأوروبيين لا يأخذون بعين الاعتبار آراء المجتمع العلمي.
ومن المرجح أن تؤدي المبادئ التوجيهية الأوروبية إلى زيادة كمية انبعاثات ثاني أوكسيد الكاربون، وبالتالي تعرض التنوع البيولوجي للغابات للخطر.
واتخذ الباحثون موقفا سلبيا من المبادئ التوجيهية للدولة الفنلندية التي تعبأت مؤخرا لإدخال تعديل على تنظيم استخدام الأراضي من أجل ضمان مصالح صناعة الغابات في البلاد.
وعبر تيمو فيسالا، من جامعة هلسنكي، الذي شارك في صياغة الرسالة، عن الأسف لكون استنتاجات تقرير المجلس الاستشاري للأكاديميات العلمية الأوروبية، حول استدامة استخدام الغابات لم يؤخذ بعين الاعتبار في اتخاذ القرار في البرلمان الأوروبي.

اقرأ أيضا