أخبارمجلس رعاية الغابات يعلن عن افتتاح مكاتب تابعة له في الأرجنتين للتشجيع على الإدارة المسؤولة للغابات

أخبار

24 أبريل

مجلس رعاية الغابات يعلن عن افتتاح مكاتب تابعة له في الأرجنتين للتشجيع على الإدارة المسؤولة للغابات

-الأرجنتين:

-أعلن مجلس رعاية الغابات عن افتتاح مكاتب تابعة له في الأرجنتين للتشجيع على الإدارة المسؤولة للغابات، و ذلك بحسب ما ذكرته تقارير إعلامية محلية.

و أوضحت بينا خيرفاسي، مديرة مجلس رعاية الغابات بأمريكا اللاتينية، أن “المجلس منظمة غير ربحية، و لدينا أزيد من ألف عضو في جميع أنحاء العالم، أشخاص ومؤسسات مهتمة بالإدارة الجيدة للغابات”.

و يضع مجلس رعاية الغابات معاييرا حول إدارة الغابات بطريقة مسؤولة سواء من الناحية البيئية أو الاجتماعية.

و سلطت خيرفاسي الضوء على أهمية هذه المكاتب في الأرجنتين، معتبرة أن هذه الأخيرة تعتبر “أرض غابات” و تتوفر على “إمكانات كبيرة في السوق” و هناك العديد من الشركات متعددة الجنسيات التي يمكن أن تساعد في تعزيز الإدارة المسؤولة للغابات.

**************************
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لأمريكا الجنوبية:
-البيرو:

-أفادت اللجنة الوطنية للتنمية والحياة بدون مخدرات أنه تم ما بين سنتي 2011 و 2017 إعادة تشجير 453 49 هكتارا من الأراضي و الغابات في المناطق التي تأثرت أكثر بزراعة نبتة الكوكا، خاصة في جهات سان مارتين وهوانوكو.

و قال خوسي إيسلا، عن مديرية الشؤون التقنية باللجنة الوطنية للتنمية والحياة بدون مخدرات، إن الاحتفال باليوم العالمي للأرض، الذي يصادف 22 أبريل من كل سنة، يشكل مناسبة للتفكير في الأضرار الكبيرة التي يسببها الاتجار بالمخدرات للأرض، مضيفا أن نبتة الكوكا “تمتص كمية كبيرة من المواد المغذية التي تتوفر عليها الأرض ما يجعلها عقيمة لبضع سنوات”.

و يقدر أن زراعة هكتار من نبتة الكوكا يتسبب في تدمير نحو ثلاثة هكتارات من الغابات الطبيعية، و لذلك فقد تم توحيد جهود اللجنة الوطنية للتنمية والحياة بدون مخدرات و الحكومات المحلية ما مكن من إعادة تشجير المناطق الأكثر تضررا من الاتجار بالمخدرات.

و مكنت عملية استعادة التربة ليس فقط من إنقاذ المساحات التي تعرضت للضرر، بل سمحت أيضا للساكنة بالتوفر على أراض صالحة لغرس الأشجار المثمرة والكاكاو والقهوة وغيرها من المنتجات التي تساعد على تحسين نظامها الغذائي و كذا اقتصادها.

**************************

-البرازيل:

-في إطار الاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لاتفاقية التنوع البيولوجي، أطلقت وزارة البيئة أمس الاثنين سلسلة خاصة من المعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

و تهدف هذه السلسلة الخاصة، المعنونة ب “25 سنة عن اتفاقية التنوع البيولوجي”، إلى إظهار أهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي و حمايته واستخدامه بشكل مستدام.

و قالت أنا باولا براتس، مديرة قسم الحفاظ على النظم البيئية بالوزارة، “إننا نسعى من خلال هذه السلسة إلى تقريب الناس من مفهوم التنوع البيولوجي”.

و بحسب الوزارة، فإن هذه المبادرة ستتواصل إلى غاية 22 ماي المقبل، الذي يصادف اليوم العالمي للتنوع البيولوجي.

و ستسلط السلسلة الضوء على 25 سنة من تنزيل البرازيل لاتفاقية التنوع البيولوجي من خلال إجراءات الحفاظ والاستعمال المستدام للتنوع البيولوجي التي وضعتها لتحقيق الأهداف الوطنية في مجال التنوع البيولوجي خلال الفترة الممتدة ما بين 2011 و 2020.

و من بين هذه الإجراءات هناك البرنامج الوطني للحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض، والاستراتيجية الوطنية للحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض.

**************************

-الشيلي:

-احتفلت وزيرة البيئة، مارسيلا كوبيوس ، أمس الاثنين في سانتياغو بيوم الأرض في منتزه كانتالو تحت شعار “تعزيز التربية البيئية”.

وقالت الوزيرة “إننا نعطي في وزارة البيئة الأولوية للأطفال، وقد طورنا ونتطلع إلى مواصلة تعزيز جميع برامج التربية البيئية التي قمنا بإطلاقها”.

و يعتبر يوم الأرض أهم احتفال في مجال البيئة للمجتمع المدني.

و يحتفل بيوم الأرض كل 22 أبريل وهو حدث عالمي سنوي حيث يتم القيام بالعديد من التظاهرات التي تروم حماية البيئة.

**************************

-كولومبيا:

-منحت جائزة غولدمان للبيئة (منطقة أمريكا الجنوبية) هذا العام إلى الكولومبية فرانسيا ماركيز، و ذلك اعترافا بكفاحها لحظر أنشطة التعدين في توليما بجهة كاوكا للحفاظ على أنهار هذه المنطقة الواقعة جنوب غرب البلاد من التلوث بالزئبق.

و كانت هذه السيدة الكولومبية المنحدرة من أصول إفريقية قد قادت مسيرة، شاركت فيها نساء، نحو بوغوتا حيث كن يعشن في ساحة بوليفار للضغط على الحكومة لحظر أنشطة التعدين في مسقط رأسها بقرية يولومبو و ذلك بسبب تأثيرها على البيئة.

و أشارت وسائل الإعلام المحلية إلى أنه بفضل نشاطها، أصبحت أنهار توليما أقل تلوثا والغابات أقل استغلالا، موضحة أن هذه الجائزة الممنوحة للناشطة فرانسيا ماركيز تعتبر “جائزة نوبل للبيئة “.

يشار إلى أن جائزة غولدمان منحت هذه السنة إلى سبعة نشطاء بيئيين في مناطق مختلفة من العالم.

اقرأ أيضا