أخبارمجموعة “أشيما” الليتوانية تعلن أنها أكملت عملية الاستحواذ على عدة مزارع لطاقة الرياح في جمهورية…

أخبار

03 أبريل

مجموعة “أشيما” الليتوانية تعلن أنها أكملت عملية الاستحواذ على عدة مزارع لطاقة الرياح في جمهورية التشيك وكرواتيا

 فيلنيوس / أعلنت مجموعة “أشيما” الليتوانية أنها أكملت عملية الاستحواذ على عدة مزارع لطاقة الرياح في جمهورية التشيك وكرواتيا ، وذلك في إطار استراتيجيتها لتعزيز الطاقة المتجددة.

وسيتم بيع الكهرباء ، التي تنتجها هذه المزارع ، لمشغلي شبكات الكهرباء في كلا البلدين.

وقالت ليديا لوبيني ، رئيسة مجموعة أشيما ، في بلاغ لها ، إن “الطاقة المتجددة تعد من بين التوجهات الاستراتيجية للمجموعة ، ومن أجل تحقيق أهدافنا ، فإننا نبحث باستمرار عن فرص استثمارية مهمة سواء في ليتوانيا أو في الخارج”.

وأوضحت لوبيني أن هذه البلدان تتوفر على بيئة استثمارية ومناخ أعمال مهمة وواضحة مع نظام شفاف في مجال الدعم.

وأكدت أن “جودة المشاريع تتماشى مع توقعاتنا” ، مضيفة أنه “مادام تطوير مزارع طاقة الرياح في ليتوانيا قد توقف ، فإننا نشجع على البحث عن فرص جديدة للاستثمار في الخارج”.

وقالت إن “استراتيجية الطاقة في ليتوانيا لم تتم الموافقة عليها بعد وأن بيئات الأعمال والاستثمار غير مستقرة ولا نرى أي أفق على المدى الطويل في هذا القطاع”.

وتمتلك مزرعة طاقة الرياح ، التي استحوذت عليها المجموعة في كرواتيا ، وتقع على بعد 45 كم فقط من ميناء زادار ، قدرة إنتاجية بنحو 42 ميغاواط ، وتتوفر على بنية تحتية جاهزة للتطوير.

وقد بنيت هذه المزرعة قبل ثلاث سنوات ، وتتكون من 14 من توربينات طاقة الرياح التي وفرتها شركة “فيستاس” الدنماركية المصنعة للتوربينات.

وأكدت ليديا لوبيني أن العديد من المستثمرين الماليين والاستراتيجيين الأجانب يساهمون في تطوير قطاع الطاقة الريحية في كرواتيا بسبب نظرتهم الواعدة للقطاع بفعل علاقات البلاد مع الاتحاد الأوروبي.

=======================

كوبنهاغن  – أعلنت شركة “فيستاس” الدنماركية لتصنيع توربينات طاقة الرياح ، أنها تلقت طلبا من “ميداميريكان” الأمريكية للطاقة، التابعة لشركة “بيركشاير هاثاواي” للطاقة لتزويدها بتوربينات لفائدة مشروع “ويند 11”.

ويتضمن الاتفاق بين الجانبين توريد توربينات طاقة الرياح وجعلها رهن الخدمة ، وعقد خدمة لمدة خمس سنوات ، بهدف الرفع من الإنتاج.

وسيتم تصنيع التوربينات في الوحدات الصناعية لشركة “فيستاس” في كولورادو ، على أساس أن يبدأ تسليمها في الربع الأخير من سنة 2018.

وتعد صناعة توربينات طاقة الرياح محركا هاما للنمو بالنسبة للصناعة الأمريكية ، خاصة أن أغلب مكوناتها الأساسية تأتي من مصادر محلية.

وأنفقت شركة “فيستاس” ، خلال سنة 2017 ، أكثر من 1.4 مليار دولار على سلسلة التوريد التابعة لها في الولايات المتحدة لدعم إنتاج ونقل وتشغيل توربينات طاقة الرياح.

وقال رئيس قسم المبيعات والخدمات لدى شركة “فيستاس” في الولايات المتحدة وكندا ، كريس براون ، إن “مشروع ويند 11 التاريخي سيعمل على تعزيز طاقة الرياح منخفضة التكلفة لفائدة زبناء الشركة الأمريكية مع تحسين موثوقية الشبكة ومرونتها”.

وعبر براون عن اعتزاز “فيستاس” بتقديم أحدث تقنياتها لهذا المشروع الذي سيولد مئات الملايين من الدولارات على المستوى الاقتصادي ، مع توفير مناصب شغل دائمة.

ومن المتوقع أن ينتج هذا المشروع عند تشغيله ، والتابع لشركة “ميداميريكان” للطاقة التي تعتبر من أكبر الشركات الأمريكية لطاقة الرياح ، نحو 90 في المائة من استهلاك طاقة الرياح ضمن تجارة التجزئة.

=======================

ستوكهولم / قام أطباء بيطريون وحراس حديقة الحيوانات “كولموردين” (وسط السويد) بالتصوير الاشعاعي لإحدى الزرافات في حديقة الحيوان ، لتصبح أول دولة اسكندنافية تقوم بهذا النوع من الفحص الطبي.

وتم تدريب الزرافة لعدة أشهر قبل إجراء هذا الفحص الطبي ، لكون الحيوانات البرية ، مثل الزرافات ، لا تستطيع التأقلم مع الوضع المناسب لإجراء التصوير الاشعاعي.

وقال بيم بوايسين ، الطبيب البيطري في حديقة “كولموردين” ، إن العلاجات التي يمكن أن تستفيد منها الحيوانات التي لا يجد حراس الحديقة مشاكل معها ، تقلل من خطر الإجهاد والإصابة بالأمراض.

وأضاف أن تدريب الحيوانات على إجراء بعض الفحوصات الطبية والتصوير الاشعاعي يساعد على الرفع من سلامتها ويساهم في تسهيل عمل الأطباء البيطريين وحراس الحديقة.

وتسعى حديقة الحيوان إلى أن تصبح عمليات التصوير الاشعاعي جزءا مهما من خيارات الرعاية الصحية الوقائية لحيواناتها.

قالت جمعية “بيل سويدن” المهنية إن عدد السيارات الكهربائية السويدية المستعملة في النرويج قد ارتفع بشكل كبير.

وأشارت إلى أنه تم تصدير نحو نصف السيارات الكهربائية المستعملة في السويد ، خلال سنة 2016 ، إلى النرويج ، مبرزة أن تصدير السيارات الهجينة سجل رقما أعلى ، بنحو ثلث عددها المستعمل في البلاد.

ووفقا لأرقام الهيئة السويدية لتحليل حركة السير ، التي تتوقع استمرار هذا الاتجاه التصاعدي ، فإنه رغم كون تجارة السيارات الكهربائية المستعملة قد حققت ارتفاعا مهما خلال السنوات الأخيرة ، مقارنة مع إجمالي صادرات السيارات المستعملة في البلاد ، فإنها لا تزال تسجل أرقاما ضعيفة.

وتم خلال سنة 2016 تصدير نحو 660 سيارة هجينة و 100 سيارة كهربائية إلى النرويج.

وأكدت جمعية “بيل سويدن” المهنية أن هذا الاتجاه مقلق ، على الرغم من الأرقام المسجلة حاليا.

وقال ماتياس بيرغمان ، رئيس الجمعية ، “إنها مشكلة حقيقية لكون هذا النوع من السيارات له أهميته من أجل تحقيق الأهداف المتعلقة بالمناخ التي حددتها السويد”.

وقال المتحدث باسم الجمعية السويدية لأصحاب السيارات الكهربائية ، ماغنوس يوهانسون ، “هناك أعضاء بالجمعية رفضوا اقتناء سيارات كهربائية لأنهم وجدوا تجارا نرويجيين”.

وقد شكلت السيارات الكهربائية والهجينة أكثر من نصف مبيعات السيارات الجديدة خلال السنة الماضية في النرويج ، حيث استحوذت السيارات الكهربائية على حصة 20.9 في المائة من سوق السيارات الجديدة سنة 2017 ، في حين بلغت حصة السيارات الهجينة (القابلة لإعادة الشحن وتستخدم محركا كهربائيا وآخر للاحتراق الداخلي) 31.3 في المائة.

وأكد يوهانسون أن المساعدات التي تقدم لقطاع السيارات الكهربائية والتخفيضات الضريبية تساعد النرويجيين على اقتناء هذا النوع من السيارات ، مشيرا إلى أن مثل هذه الإجراءات ذات أهمية بالنسبة لسوق السيارات الكهربائية في السويد.

وقال “إننا سنحتاج إلى مزيد من السيارات الكهربائية والهجينة لتوفيرها لجميع الزبناء ، من أجل تشكيل أسطول من السيارات الصديقة للبيئة في السويد”.

=====================

تالين / تعتزم “إي جي إهيتوس” ، التابعة لشركة “إيستي غاز” الاستونية للغاز الطبيعي والكهرباء ، إنجاز جزء من مشروع “بالتيكونكتور” وهو خط أنابيب غاز في بحر البلطيق يربط بين فنلندا واستونيا.

وقالت الشركة ، في بلاغ لها ، إنه ينبغي استكمال هذا الجزء (بطول 55 كيلومترا) في ظرف سنة ونصف ، على أساس أن يكلف إنجازه نحو 43.4 مليون أورو دون احتساب الضريبة على القيمة المضافة.

وقال أنتس نوت ، المسؤول لدى الشركة ، إن “الأمر يتعلق بمشروع واسع النطاق ومتنوع ، وهو بمثابة اعتراف بأننا نستطيع المساهمة في أكبر مشروع للغاز في المستقبل”.

وأضاف أنتس نوت أن الشركة تتوفر على أفضل القدرات والمهارات في السوق من أجل المساهمة بشكل كبير في إكمال إنجاز المشروع في الوقت المحدد له.

وقال رئيس شركة “إي جي إهيتوس” ، أهتو أروفولي ، إنه “سيتم ، مع نهاية السنة الجارية ، الانتهاء من أعمال تصميم هذا الجزء” ، مشيرا إلى تقسيم “التصميم إلى مراحل حتى يتم التمكن من البدء في البناء في غشت أو شتنبر المقبلين”.

وأكد أنه ينبغي أن يكون الجزء الاستوني من خط الأنابيب جاهزا بحلول نهاية صيف سنة 2019 ، مما يعني أنه من الممكن نقل الغاز الطبيعي من الشبكة الإستونية إلى الشبكة الفنلندية.

واعتبر تافي فيسكيموغي ، رئيس شبكة “إليرنغ” للنقل ، أن هذا المشروع هو الأكبر بعد حصول استونيا على الاستقلال، مبرزا أنه سيتم استكمال المشروع بحلول سنة 2020 حيث تقدر تكلفته بنحو 300 مليون أورو.

ويهدف خط الأنابيب إلى ربط فنلندا بباقي أسواق الطاقة الأوروبية من أجل تقليل اعتمادها على روسيا ، التي تعتبر المورد الوحيد للغاز حاليا.

ومن المقرر أن يبدأ إنجاز هذا المشروع ، الذي سيبلغ طول الجزء البحري منه عبر خليج فنلندا 77 كيلومترا ، خلال الصيف المقبل.

اقرأ أيضا