أخبارمجموعة من الباحثين يؤكدون على أنه حتى لو حصل تخفيض في انبعاثات الغازات الدفيئةلن يظهر أثر ذلك قبل…

أخبار

les mesures de précaution
09 يوليو

مجموعة من الباحثين يؤكدون على أنه حتى لو حصل تخفيض في انبعاثات الغازات الدفيئةلن يظهر أثر ذلك قبل منتصف القرن الحالي

فرنسا – أوضح مجموعة من الباحثين أنه حتى لو حصل تخفيض جذري في انبعاثات غازات الدفيئة في العالم، لن يظهر أثر ذلك قبل منتصف القرن الحالي، معربين عن خشيتهم من الردود السلبية حيال إجراءات قد تبدو خطأ، أنها غير فعالة.

وبسبب النشاطات البشرية، ارتفعت حرارة الأرض درجة مئوية مقارنة بحقبة ما قبل الثورة الصناعية، ما أدى إلى كوارث طبيعية متكررة.

ولمكافحة هذا الاضطراب المناخي المرشح للتفاقم، كلما ارتفعت الحرارة نصف درجة مئوية، تعهدت الأطراف الموقعة على اتفاق باريس للمناخ سنة 2015 خفض الانبعاثات لحصر الاحترار بدرجتين مئويتين فقط لا بل 1,5.

وقال معدو دراسة نشرتها مجلة “نيتشر كومونيكشنز” إنه حتى لو تم احترام هذه الالتزامات “فإن نتائج هذه الجهود لن تظهر إلا بحلول منتصف القرن الحالي وليس قبل على الأرجح”.

وعلق بيورن سامسيت من مركز “سيسيرو” النروجي لأبحاث المناخ بأن “خفض الانبعاثات ضروري وفعال منذ اليوم الأول لكن نحتاج إلى وقت قبل أن نتمكن من قياس هذا الأثر بشكل مثبت”.

وأضاف عالم المناخ “يمكن تشبيه التغير المناخي الذي سببه الإنسان بناقلة حاويات مبحرة بكامل سرعتها وسط أمواج عاتية. إن أردنا إبطاء سرعة السفينة يمكن وضع ناقل السرعة على الوضعية الخلفية، لكن رصد تباطؤ السفينة يستغرق وقتا”.

ويمكن ملاحظة تراجع كبير في الانبعاثات فورا من خلال تركز ثاني أكسيد الكربون في الجو، لكن ليس على صعيد ارتفاع درجات الحرارة المسؤولة عن تكاثر ظواهر الأحوال الجوية القصوى.

اقرأ أيضا