أخبارمحطة الطاقة الشمسية النموذجية متعددة الأغراض ب”برج العرب” تعد الأضخم تكنولوجيا في مصر

أخبار

28 فبراير

محطة الطاقة الشمسية النموذجية متعددة الأغراض ب”برج العرب” تعد الأضخم تكنولوجيا في مصر

القاهرة – قال وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري محمد شاكر، إن محطة الطاقة الشمسية النموذجية متعددة الأغراض ب”برج العرب”، تعد الأضخم تكنولوجيا في مصر وفي الوطن العربي.
وأضاف شاكر في تصريحات على هامش حفل تدشين المحطة، أمس الثلاثاء، أن هذا المشروع الحيوي الذي بلغت كلفته حوالي 22 مليون يورو ، “سيسهم في تعزيز انتاج الكهرباء والطاقة وتوسيع استخدامات الطاقة المتجددة وخاصة الشمسية منها”.
وأشار شاكر إلى أن هذه المحطة التي ستعمل على توليد 1 ميجا كهرباء وتحلية 250 متر مكعب من المياه يوميا من خلال توظيف أحدث التطبيقات التكنولوجية في مجالات الطاقة المتجددة، ستساعد على تأمين الاحتياجات المتزايدة من الطاقة الكهربائية وتلبية متطلبات التنمية الشاملة في مصر في كافة المجالات.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
فيما يلي الأخبار البيئية من العالم العربي :
الدوحة / شهد، أمس الثلاثاء، بالدوحة تدشين المرحلة الأولى من “مشروع محطات شحن السيارات الكهربائية”، كجزء من “مبادرة السيارة الخضراء” في قطر.
وتم تدشين أول محطة لشحن السيارات الكهربائية بحديقة “كهرماء” للتوعية، التابعة لمؤسسة إنتاج وتسويق الماء والكهرباء، والتي تعد واحدة من تسع محطات سيشملها المشروع في عدد من المناطق، وترافقت مبادرة افتتاح هذه المحطة بتنظيم معرض للسيارات الخضراء.
وأوضح رئيس “كهرماء”، عيسى بن هلال الكواري، في تصريح صحافي بالمناسبة، أن هذه المبادرة تتوافق مع أهداف برنامج (ترشيد) الذي كانت اعتمدته المؤسسة بهدف التقليل من الانبعاثات الكربونية الضارة بنسبة 7 في المائة من إجمالي النسبة المستهدفة وهي 17 في المائة عبر كافة القطاعات في قطر بحلول 2022.
وذكر بأنه عندما أرادت “كهرماء” إطلاق ترشيد قبل نحو 6 أعوام، ابتغت نشر ثقافة ترشيد استهلاك الكهرباء والماء للحفاظ على موارد الدولة ولبيئة سليمة، مضيفا أن مبادرة استخدام السيارات الصديقة للبيئة تؤسس لخطوة جديدة في اتجاه مستقبل أخضر.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
عمان/ تم أمس الثلاثاء بمجمع أسواق السلام (المؤسسة الاستهلاكية العسكرية) في عمان، تدشين مشروع نظام التبريد باستخدام غاز ثاني أوكسيد الكربون، وذلك بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو)، وبتنفيذ إحدى الشركات المحلية بإشراف وزارة البيئة الأردنية.
وقال أمين عام وزارة البيئة، أحمد القطارنة، خلال افتتاح المشروع، إن الأردن يواصل البحث عن مصادر بديلة للطاقة التقليدية بهدف تخفيض الفاتورة النفطية وتحسين الواقع البيئي.
وأضاف أن هذا النظام، الذي تم تمويله من قبل تحالف المناخ والهواء النظيف، الأول من نوعه في الأردن وعلى مستوى المنطقة، يشكل تطبيقا عمليا لأساليب تكنولوجية حديثة ورائدة في عالم التبريد من حيث كفاءته، وفعاليته في ترشيد الطاقة وتقليله من استخدام المواد المستنزفة لطبقة الأوزون، إضافة إلى التصدي لظاهرة التغير المناخي.
وأكد على أهمية المشروع في إدخال التكنولوجيا الحديثة في مجال التبريد ورفع كفاءته مثمنا جهود منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) في تطبيق مشاريع لأنظمة جديدة في مجال التبريد وأهميتها في امتثال الأردن اتجاه التزاماته الدولية بخصوص القضايا البيئية.
ودعا القطارنة، في هذا الصدد، الشركات الكبرى إلى الاستفادة من هذه التجربة وتطبيق نظام التبريد على نطاق أوسع وأشمل.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
المنامة / نظمت أمانة العاصمة بالتعاون مع شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات، الأسبوع الماضي بالمنامة، حملة بيئية تهدف إلى التحسيس بأهمية الحفاظ على المنظومة البيئية بمملكة البحرين.
وتأتي هذه الحملة استجابة للمبادرة السنوية التي أطلقها الإتحاد الخليجي للكيماويات والبتروكيماويات (جيبكا) بغية رفع الوعي البيئي لدى أفراد المجتمعات الخليجية وتسليط الضوء على أهمية مكافحة كافة أشكال التلوث، والحفاظ على نظافة شواطئ دول الخليج العربي.
كما ترمي هذه الحملة إلى تفعيل شراكة حقيقية بين الشركات الخاصة وكافة أطياف المجتمع المدني، حيث تقام هذه الحملة للسنة الرابعة على التوالي وبالتزامن مع مدن خليجية أخرى.
وقال عبد الرحمن جواهري، رئيس شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات، في هذا الصدد، إن مثل هذه المبادرات من شأنها أن تخلف تأثيرا مباشرا على المجتمعات الخليجية، وتقدم صورة حول ما يمكن أن يقدمه قطاع الصناعة من خدمات وجهود في مجال حماية البيئة والمحافظة على عناصرها، إضافة إلى ترسيخ ثقافة التطوع، وإتاحة الفرصة لمنتسبي الشركات الخليجية للمشاركة في تلبية إحتياجات المجتمع وخدمة أفراده في مجال البيئة.
ودعا جواهري إلى تجنب الممارسات السلبية بهذا الخصوص وعدم إلقاء المخلفات التي قد تتسبب في فقدان البيئة البحرية لمكوناتها الطبيعية وتشويه منظرها العام نظرا لما تشكله تلك النفايات من خطورة محتملة على مرتادي المناطق الساحلية من المواطنين والمقيمين على حد سواء.
من جانبه، أكد مدير عام أمانة العاصمة، الشيخ محمد بن أحمد آل خليفة، على أهمية مشاركة القطاع الخاص ومنتسبيه في الجهود التي تبذلها الحكومة للحفاظ على البيئة، بما في ذلك حملات تنظيف شواطئ وخلجان المملكة، داعيا الجميع الى تحمل المسؤولية لحماية المنظومة البيئية في المملكة وكافة دول الخليج العربي.
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
الشارقة / احتضنت مدينة الشارقة مؤخرا معرضا للتوعية البيئية تحت شعار “بيئتنا مسؤوليتنا” نظمته عمادة شؤون الطلبة بالجامعة القاسمية لمدة يومين.
وضم المعرض عددا من مشاريع بلدية الشارقة كمشروع قطار البلدية التوعوي ومشروع المجسمات المصنعة من مواد معاد تدويرها ومشروع الكشك الشمسي، ومشروع المقعد الذكي في الحدائق، ومشروع المشتل الذكي، علاوة على جناح شركة بيئة الذي عرضت خلاله عدة نماذج من مشاريع إعادة التدوير وطرق استخدامها وفوائدها.
وتم في ختام فعاليات هذه التظاهرة، التي ضمت أيضا جناحا لبلدية دبي عرضت فيه مشروع الإدارة المتكاملة للنفايات، ومشروع واحة الاستدامة الذكية ومشروع محطة معالجة النفايات السائلة الخطرة بجبل علي، ومشروع شاحنة تخفيف شدة الاصطدام ، تكريم الجهات المشاركة في المعرض.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
الرياض/ أطلقت الشركة السعودية للصناعات البتروكيماوية بالتعاون مع الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، مؤخرا بجدة، حملة “بيئة بلا نفايات”، بمشاركة العديد من الفرق التطوعية، وأكثر من 100 غواص، و150 من طلاب المدارس بجدة.
ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن المدير العام للهيئة بمنطقة مكة المكرمة وليد الحجيلي، قوله إن الحملة تأتي كجزء من المسؤولية المجتمعية في حماية البيئة والبيئة البحرية تحديدا، ومنها الشعاب المرجانية والأحياء المختلفة.
كما تأتي الحملة، يضيف الحجيلي، تكريسا لمبادرة الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات لوقف ظاهرة رمي النفايات في غير أماكنها المخصصة، وحث المجتمع على إعادة استخدامها وتدويرها.
وذكر بأن الحملة التي تقام في شهر فبراير من كل سنة، بدول مجلس التعاون الخليجي، تهدف إلى زيادة الوعي لكمية النفايات التي يتم رميها كل عام في دول الخليج العربي والحث على الحد من الهدر وتشجيع إعادة التدوير.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
بيروت/ شكل موضوع “الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة ومخاطر المحارق”، محور ندوة نظمتها لجنة متابعة مشاريع طرابلس، مؤخرا بمدينة طرابلس.
وتم خلال الندوة، مناقشة عدد من المواضيع، منها أنواع النفايات في لبنان ونسبة التدوير منها، وفصل أنواع المحارق المسماة معامل تفكك حراري والفرق بينها.
وأشار الخبير البيئي، جوزيف زعيتر، بالمناسبة، إلى أن البلدان التي تستخدم المحارق نوعان، الأولى بلدان فقيرة لا تملك التكنولوجيا والمعرفة بآليات الإدارة السليمة للنفايات، والثانية هي دول صناعية معظم نفاياتها غير عضوية، تعمد هذه التقنية جزئيا للمواد غير الصالحة للتدوير، وذلك تحت شروط بيئية غاية في الصرامة، ومع ذلك بدأت منذ 30 عاما بالاستغناء عن المحارق وتسويقها في البلدان الفقيرة.
ونبه الخبير إلى المخاطر البيئية الجسيمة الناتجة عن احتراق النفايات خاصة مادة البلاستيك والمواد الطبية والإطارات، ومنها الديوكسين والرصاص وهي مواد شديدة السمية، موضحا أن هذه المواد منها ما ينتشر في الهواء ومن يتشبع به الرماد الناتج عن الاحتراق ويحتاج مطامر خاصة بالمواد السامة.

اقرأ أيضا