أخبارمحمد التفراوتي : المناضل البيئي الذي تجاوز صيته المنتديات المحلية والوطنية إلى المحافل العربية

أخبار

19 أكتوبر

محمد التفراوتي : المناضل البيئي الذي تجاوز صيته المنتديات المحلية والوطنية إلى المحافل العربية

لم يكن الاهتمام بالشأن البيئي عند محمد التفراوتي مجرد هواية لقضاء وقته الثالث ، أو موضة للتباهي بعدما أصبح الانشغال بقضايا البيئة يستقطب اهتماما متزايدا من طرف الأفراد والجماعات ، وإنما شكل الشأن البيئي بالنسبة له هما مؤرقا آمن به إلى حد اعتباره نوعا من العقيدة المقدسة. فمنذ الطفولة كان لهذا المناضل البيئي ميول تلقائي نحو الاهتمام بالبيئة وجمال الطبيعة ، حيث بدأ أولى خطواته على هذا الدرب في الاهتمام بجمال حيه في مدينة مكناس ، قبل انتقاله إلى أكادير للاشتغال في مطار المسيرة بأيت ملول ، وكان من حسن حظه أن المكتب الوطني للمطارات ، جعل من الاهتمام بالشأن البيئي واحدة من الأعمدة الرئيسية لاستراتيجية عمله ، مما شجعه على الانغماس أكثر في الاهتمام بقضايا البيئة . لا يكاد يمر أسبوع ، أو اسبوعين على الأكثر، دون أن تجد إحدى الجرائد الوطنية الناطقة بالعربية تنشر له مقالا حول موضوع بيئي . غالبا ما يكون ذو صبغة وطنية ، كما يمكن أن تكون للموضوع امتدادات عربية أو حتى كونية. إلى جانب نشاطه الإعلامي ، خاصة في شقه المرتبط بالإعلام البيئي ، تجد محمد التفراوتي حاضر أيضا ، وبقوة أكثر ، في حقل العمل الجمعوي ، وفي الملتقيات العلمية والثقافية التي تتناول قضايا البيئة ، سواء في مدينة أكادير ومحيطها ، أو في باقي المدن المغربية ، كما يحضر باستمرار في ملتقيات عربية ومتوسطية. سبق لمحمد التفراوتي أن ترأس “الشبكة المغربية للإعلام البيئي” ، وهو حاليا عضو ب ” الجمعية المغربية للعلوم الجهوية”، و”الرابطة العربية للإعلام العلمي ” ، كما يحظى بعضوية ” دائرة الإعلاميين البيئيين بالحوض المتوسطي ” التي يوجد مقرها في العاصمة اليونانية أثينا. عندما برزت ظاهرة الإعلام الإلكتروني بقوة على الساحة التواصلية ، فطن التفراوتي لهذه الظاهرة وما يمكن أن تقوم به من دور طلائعي في الترويج للثقافة البيئية ، والتنبيه للمخاطر التي تهدد الانسانية بفعل الممارسات البشرية المضرة بالوسط البيئي . فبادر إلى إطلاق مجلة “آفاق بيئية ” ( دوبلفي دوبلفي دوبلفي . ماروكأونف. كوم)، التي جعل منها نافذة للتواصل مع المهتمين بالشأن البيئي. (يتبع). ج/ح ه /ال

اقرأ أيضا