أخبارمدرسة مهنية في ولاية موش الواقعة جنوب تركيا تنجح في تأمين حاجتها من الطاقة الكهربائية

أخبار

10 سبتمبر

مدرسة مهنية في ولاية موش الواقعة جنوب تركيا تنجح في تأمين حاجتها من الطاقة الكهربائية

تركيا/ نجحت مدرسة مهنية في ولاية موش الواقعة جنوب تركيا، في تأمين حاجتها من الطاقة الكهربائية، ذاتيا، عبر طاقتي الشمس والرياح، لتوفر حوالي 240 ألف ليرة على مدى 4 سنوات، عبر تخفيض قيمة فاتورة الكهرباء من 10 إلى 5 آلاف ليرة شهريا.

وقد قررت إدارة ثانوية الأناضول المهنية والتقنية بولاية موش، قبل 4 سنوات سد احتياجاتها بنفسها من الطاقة الكهربائية، وقامت بإعداد مشروع بعنوان “برنامج استخدام مصادر الطاقة المتجددة”، ليتم تركيب 260 لوحة شمسية ومراوح رياح على سطح المدرسة، بطاقة تبلغ 60 كيلو واط بمساعدة وكالة شرق الأناضول للتنمية.

وحسب مدير المؤسسة، فإن هذه المدرسة تتوفر على مختبرين تعليميين للطلبة، إضافة إلى 6 ورشات مهنية، مبرزا أن الغاية الأولى من المشروع تتمثل في خلق نوع من التميز والإبداع في المنطقة، وتحسين شروط تعليم الطلبة.

وأضاف أن المدرسة تستهدف الاستفادة من هذا المشروع، على مدى 25 عاما، مسجلا أن العائدات المادية للمشروع مكنت المدرسة من إرسال طلبة وأساتذة بها إلى خارج تركيا مرة ومرتين سنويا، في إطار مشاريع علمية مختلفة.
————————–
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشؤق أوروبا:
وارسو / ذكر خبراء من وزارة البيئة والثروات الطبيعية الأذربيجانية أن كمية الغبار في أجواء البلاد تتجاوز المعيار الصحي المسموح به، وتتسبب في اختناق المدن، خاصة منها الآهلة بالسكان.

وأوضح المصدر ذاته، في تقرير صدر نهاية الأسبوع المنصرم، أن تواجد كمية كبيرة من الغبار في أجواء البلاد يعود من جهة الى الرياح الدورية الآتية من جنوب البلاد وبالضبط من شرق البحر الأبيض المتوسط، ومن جهة أخرى لتلوث الهواء بسبب قرب المؤسسات الصناعية الكبيرة من المدن وعدم احترام جزء كبير منها للمعايير البيئية المعتمدة.

وأضاف التقرير أن مناطق جنوب وشرق أذربيجان تعاني من “وضع كارثي” بسبب هبوب “دخان غباري بتيارات رياح شرقية وجنوبية تهب من تركمانستان المجاورة للبلاد”، مشيرا الى أن معطيات محطات المراقبة الآلية والثابتة لقياس جودة الهواء سجلت تجاوز كمية الغبار في باكو وشبه جزيرة أبشرون خاصة، مرتين المعيار الصحي.

وحسب المصدر ذاته، فقد سجل أعلى مؤشر لكمية الغبار في الهواء يوم 30 من شهر غشت المنصرم، حيث تجاوزت الكمية المعيار الصحي 6 مرات.
—————————
روسيا/ أفادت وزارة الموارد الطبيعية الروسية بأن تعاونها مع اللجنة المختصة في مجلس الدوما (الغرفة الأولى من البرلمان) تعزز في الآونة الأخيرة من أجل ضمان سرعة اعتماد القوانين الفدرالية في مجال البيئة.

ووفقا للوزارة، فإنه يجري حاليا حوارا مكثفا مع أعضاء لجنة مجلس الدوما لحماية البيئة لدراسة مشروع قانون منع وتصفية تسريبات النفط، حيث يتم تحديد القرارات الرئيسية بشأن التسربات النفطية في الخارج على المستوى التشريعي، موضحة أنه تم تطوير مشروع القانون منذ فترة طويلة ويجب تنفيذه وبلورته على أرض الواقع في أقرب الآجال.

وأضافت أنه خلال اللقاء الذي جمع النواب والخبراء وممثلي الإدارات الاتحادية والشركات النفطية الكبرى، تم اقتراح تعديلات وتعليقات على مشروع القانون ليواكب التطلعات ويشمل التحولات المتسارعة التي يعرفها مجال البيئة إقليميا ودوليا.

وتتوقع وزارة الموارد الطبيعية والبيئة الروسية أن يتم التطبيق الفعلي لمشروع قانون آخر أعدته الوزارة ويتعلق بالبناء، وينص على رصد الحالة الإيكولوجية لأجسام البناء في المناطق المحمية في البحر والأراضي الصناعية، فضلا عن مرافق الإقامات والتخلص من النفايات.

اقرأ أيضا