أخبارمدريد : القانون الجديد حول التغيرات المناخية يروم تكريس ” انتقال عادل ” للقطاعات التي يتعارض…

أخبار

05 ديسمبر

مدريد : القانون الجديد حول التغيرات المناخية يروم تكريس ” انتقال عادل ” للقطاعات التي يتعارض نشاطها مع نموذج التنمية

مدريد – أكدت فالفانيرا أولارغي المسؤولة عن التغيرات المناخية بالحكومة الإسبانية أن القانون الجديد حول التغيرات المناخية يروم تكريس ” انتقال عادل ” للقطاعات التي يتعارض نشاطها مع نموذج التنمية بانبعاثات الغازات الدفيئة المنخفضة كما هو الشأن بالنسبة لقطاع الفحم .

وأضافت المسؤولة الإسبانية خلال الملتقى الذي نظم بالمعهد الملكي ( إيلكانو ) حول التغيرات المناخية أن اللجنة المشتركة بين الوزارات التي تشرف على إعداد مشروع هذا القانون الجديد قد حددت بالفعل المحاور والموضوعات التي سيتم تضمينها في مشروع هذا القانون وتعمل حاليا على ضبط وتدقيق مضامينها .

وأشارت إلى أن القانون الجديد يتضمن أهدافا قصيرة وطويلة الأجل من أجل خفض الانبعاثات حسب القطاعات وكذا آليات تمويل الانتقال الطاقي إلى جانب التدابير والإجراءات الكفيلة بضمان ” انتقال عادل ” للقطاعات الأكثر هشاشة .

=============================
-/ أطلق مختبر ( دي سيلكولار لاب ) وهو أول مركز للابتكار حول الاقتصاد الدائري في أوربا تم إحداثه بإسبانيا من قبل المنظمة البيئية ( إكويمبيس ) التي تهتم بتنمية وتطوير إعادة التدوير دعوة للمشاركة في الترشيحات الموجهة للشركات الناشئة المبتكرة التي ترغب في أن تصبح مكونا ضمن مكونات المؤسسة حاضنة هذا المشروع .

وسينظم المركز يوم 20 دجنبر بمقره ب ( لوغرونيو ) شمال إسبانيا تظاهرة ستقوم خلالها الشركات والمقاولات التي تنشط في هذه المجالات بإسبانيا بتقديم أفكارها ومقارباتها حول آليات الاقتصاد الدائري وحماية البيئة وإعادة التدوير .

=============================
لندن / نجح الباحثون في تطوير بطارية تقوم بتخزين المزيد من الطاقة مع الحفاظ على مستوى عال من السلامة، وفق ما ذكرته مجلة الطاقة والعلوم البيئية.
ويستند هذا الجيل الجديد من البطارية على الصوديوم وهي أقل تكلفة، والتي تحل محل بطاريات الليثيوم التي تتسبب في آثار سلبية على البيئة. وتتكون البطارية من ثلاثة عناصر رئيسية وهي الأنود (القطب السلبي)، الكاثود (القطب الموجب) والكهارل.

وتستند غالبية البطاريات في الأجهزة الإلكترونية اليوم على أيونات الليثيوم. عند شحن البطارية.
=============================
لشبونة / أفادت نشرة النظام الوطني لمعلومات الموارد المائية أن كمية المياه المخزونة فى نوفمبر انخفضت في 10 احواض برتغالية قارية وارتفعت في اثنتين مقارنة مع اكتوبر الماضي عندما كان حوض واحد فقط فوق المتوسط.
وبتخزين تصل نسبته إلى 41.8 في المائة، يعتبر حوض اراد الوحيد الذي لديه مستوى أعلى من المتوسط القيمة (36.7 في المائة).

ومن بين ال 60 من الخزانات التي يراقبها النظام، توفر أربعة مياها تشكل ما يزيد على 80 في المائة من الحجم الكلي و 31 منها توفر أقل من 40 في المائة.

وتعيش البرتغال هذا العام موسما شديد الجفاف يؤثر على أكثر من 90 قطعة من أراضيها القارية.

اقرأ أيضا