أخبارمدينة غوسينغ تشكل منذ سنوات عديدة نموذجا في النمسا وأوروبا في ميدان الطاقات المتجددة

أخبار

22 سبتمبر

مدينة غوسينغ تشكل منذ سنوات عديدة نموذجا في النمسا وأوروبا في ميدان الطاقات المتجددة

تشكل غوسينغ، وهي مدينة صغيرة تقع في جنوب شرق النمسا، منذ سنوات عديدة نموذجا في النمسا وأوروبا في ميدان الطاقات المتجددة، حيث تنتج تقريبا كل حاجياتها من الطاقة.

وبالرغم من ذلك وقبل حوالي 20 عاما كان ثلثا الساكنة النشيطة لهذه المدينة التي يبلغ تعدادها 4300 نسمة في وضعية عطالة، وكان من الصعوبة بمكان تدبير هذا الوضع بالنظر إلى ارتفاع كلفة الطاقات الأحفوية.

وبفضل الدعم المالي للاتحاد الأوروبي وتشجيع السلطات المحلية، شكل إنشاء مركز أوروبي للطاقة المتجددة عام 1995 نقطة تحول في السياسة الطاقية للمدينة.

وتمت تعبئة اعتمادات مالية ناهزت 60 مليون أورو لإنجاز المنشآت الضرورية (المحطة الحرارية والألواح الشمسية والمراجل الخشبية وغيرها) الذي تزود المنازل والمباني العامة بالكهرباء والتدفئة، بلغت مساهمة الاتحاد الأوروبي فيها حوالي 10 ملايين أورو.

وبتنفيذ هذا المشروع، انخفض سعر الطاقة بمقدار الثلث بالنسبة للسكان.

وبالنظر إلى الإعجاب الذي حظي به المشروع، قررت نحو 50 مقاولة المجيء للمنطقة والاستقرار بها، مساهمة بالتالي في توفير 1000 منصب شغل ، كما قررت الانخراط في النظام من خلال إعادة تدوير النفايات.

وهكذا، وبانتقالها من الطاقة الأحفورية إلى الطاقات المتجددة، أصبحت مدينة غوسينغ تحقق اكتفاءها الذاتي من الكهرباء والتدفئة.

———————————————————————————–

فيما يلي نشرة الأخبار البيئة من شرق أوربا:

وارسو – تتواصل عمليات تطهير بقعة النفط الممتدة على 5ر1 كلم قبالة جزيرة سالامينا جنوب العاصمة اليونانية أثينا والتي نتجت الأسبوع الماضي إثر غرق باخرة صهريجية كانت محملة ب 2500 طن من الفيول.

وتعتقد السلطات البيئية أن شواطئ أثينا والجزر المجاورة ستكون صالحة للاستحمام خلال الصيف المقبل غير أن المحيط البحري بما في ذلك وضع المصائد سيحتاج لما بين 3 و5 سنوات من أجل تجاوز التلوث الخطير الذي عرفته المنطقة.

كما حذر خبراء يونانيون من كون المواد الكيماوية التي تستخدمها حاليا فرق التطهير العاملة في المنطقة لتنظيف البحر ستندمج في الدورة الغذائية مع ما يعنيه ذلك من نتائج سلبية على الحياة.

وقد طالبت فرق المعارضة خلال جلسة صاخبة بالبرلمان اليوناني يوم الأربعاء وزير الملاحة البحرية بالاستقالة من مهامه وحملته هذه الكارثة البحرية بما أن فرق التفتيش العاملة تحت إمرته لم توقف الباخرة الصهريجية عن الإبحار رغم مشاكلها التقنية الظاهرة.

———————————————————————————–

توصل عدد من العلماء بجامعة موسكو الحكومية لاستخراج وتطوير سلالات جديدة من جينات البكتيريا التي تساعد على تحلل المخلفات النفطية.

وأكد العلماء أنهم توصلوا إلى اكتشاف جينات معينة من بعض أنواع البكتيريا التي تساعد على تحلل مشتقات النفط وتحويلها إلى مواد عضوية غير مضرة بالبيئة، حيث أكدوا أن هذه الجينات ساعدتهم في تطوير سلالات جديدة من هذه البكتيريا قادرة على تحليل النفط في غضون أيام أو أسابيع.

ووفقا للخبراء فإن هذه الخطوة تعتبر من أهم الخطوات العلمية التي ستمكن في المستقبل من خلق عينات مخبرية من البكتيريا، ستساعد على تنقية البحار والتربة من آثار التلوث النفطي، أو حتى البلاستيكي الذي بات يشكل تهديدا حقيقيا للحياة البيئية.

وتعتبر الحوادث التي تتعرض لها حفارات أو ناقلات النفط من أخطر الكوارث التي تتسبب بأضرار كبيرة للبيئة، حيث يؤدي تسرب المشتقات النفطية لنفوق أعداد كبيرة من الكائنات، لذا يسعى العلماء باستمرار لتطوير أساليب جديدة لاحتواء أخطار تلك الحوادث.

اقرأ أيضا