أخبارمدينة كوبنهاغن تستعد لتحقيق هدفها بإعادة تدوير 45 في المائة من جميع نفايات المدينة بحلول سنة 2018

أخبار

16 يونيو

مدينة كوبنهاغن تستعد لتحقيق هدفها بإعادة تدوير 45 في المائة من جميع نفايات المدينة بحلول سنة 2018

كوبنهاغن – تستعد مدينة كوبنهاغن لتحقيق هدفها بإعادة تدوير 45 في المائة من جميع نفايات المدينة بحلول سنة 2018 ، وذلك بعد أن نجحت في تشجيع أغلب السكان على فرز نفاياتهم العضوية.

وترغب العاصمة الدنماركية في الرفع من هذه النسبة ، حيث كشفت عن تحديد هدف إعادة تدوير 70 في المائة من جميع نفاياتها بحلول سنة 2024.

وذكر مسؤولون بالمدينة أن هذا العمل يتطلب استثمار 900 مليون كرونة في 29 مبادرة موزعة على عدة محاور.

وأكدوا أنه سيتم الحصول على الأموال اللازمة جزئيا من خلال مساهمة السكان الذين يمكن أن “يتوقعوا زيادة بنسبة 20 في المائة في الرسوم التي يدفعونها لجمع النفايات”.

وتشمل خطة المدينة إعداد برنامج لإعادة التدوير الحيوي ، ودعوة جميع سكان كوبنهاغن إلى إنهاء اللجوء إلى حرق البلاستيك ، وتقديم المزيد من الخيارات لإعادة التدوير ، واعتماد نظم جديدة لتدبير النفايات ، والتحسيس بأهمية الاقتصاد الدائري.

==========================
نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:
كشفت دراسة حديثة أجرتها هيئة “دانسك ريغيونير” الإقليمية أن أكثر من خمسة آلاف موقع ملوث في جميع مناطق البلاد قد تؤثر بشكل مباشر على المياه الجوفية.

وقال كريستيان أندرسن ، المستشار في مركز علوم البيئة والموارد التابع للهيئة ، “نجد الكثير من المواقع الملوثة وقد عثرنا مؤخرا على عدد يفوق التوقعات”.

وأشار إلى أن أغلب المواقع الملوثة توجد ، على الخصوص ، في المناطق الصناعية وأماكن طرح نفايات النفط ، وكذا مطارح النفايات القديمة المغطاة بطبقة رقيقة من التربة.

وكانت هيئة “دانسك ريغيونير” الإقليمية قد أنفقت ، خلال السنة الماضية، 224 مليون كرونة من أجل حماية المياه الجوفية ، لكن ذلك لم يكن كافيا لحل هذه المشكلة.

وقال هاينو كنودسن ، رئيس لجنة البيئة والموارد لدى الهيئة ، “ليس من الممكن تنظيف جميع المواقع الملوثة ، لذا من المهم للغاية إجراء تقييم شامل للمخاطر” ، مؤكدا أنه من الضروري السيطرة على أكبر عدد ممكن من المواقع الملوثة.

وحذر من أنه “إذا لم نفعل شيئا نشطا واستمر الوضع على ما هو عليه فقد لا نحصل على مياه نظيفة في غضون سنوات قليلة”.
=========================
ستوكهولم / أعلنت شركة “فولفو بنتا” السويدية ، وهي شركة تابعة لمجموعة “فولفو” ، أنها ستنتج تكنولوجيا تعتمد على الكهرباء في قطاعاتها البحرية والصناعية بحلول سنة 2021 في إطار سعيها لتصبح فاعلا أساسيا في حلول الطاقة المستدامة.

وأكدت الشركة ، المتخصصة في إنتاج المحركات البحرية ، أن القرار قد اتخذ بناء على نجاح التكنولوجيا الهجينة والكهربائية التي أدخلتها ضمن إنتاجها في المرحلة السابقة.

وقال بيورن إنغمانسون ، رئيس شركة “فولفو بنتا” ، “تتبنى فولفو بنتا التحول الكهربائي وستكون في طليعة تقديم منتوجات جيدة للزبناء الذين يستخدمون هذه التكنولوجيا الجديدة”.

وأضاف إنغمانسون “سنعتمد مقاربة شاملة لمساعدة زبنائنا على الانتقال إلى التكنولوجيا الجديدة”.

وأشار المسؤول ذاته إلى أن هذا الأمر يمثل بداية للانتقال الطويل الأمد نحو الاعتماد على الكهرباء لكون أنظمة محركات الديزل والبنزين الأساسية ستظل مصدر الطاقة الأكثر ملاءمة للسنوات المقبلة.

وقامت الشركة ، في إطار الاهتمام بهذه التكنولوجيا ، بإعادة هيكلتها من أجل تسريع الانتقال إلى الطاقة الكهربائية ، وبدأت في تنفيذ برنامجها الاستثماري الطموح في هذا المجال ، وأسست مختبرا في مقرها بالسويد للقيام بتجربة هذه التكنولوجيا.

وأبرز إنغمانسون أنه يمكن ل”فولفو بنتا” ، باعتبارها الشريك المفضل لدى الشركات الرائدة في تصنيع المعدات البحرية والصناعية ، أن تنشر هذه الخبرة التكنولوجية من أجل مساعدة المصنعين على تطوير منتجات متقدمة قوية وفعالة.

=========================
حصلت مجموعة “فورتوم” الفنلندية للطاقة على رخصة بناء مزارع شمسية في روسيا بسعة 110 ميغاواط بعد طلبات العروض الأخيرة الخاصة بالطاقة النظيفة بالبلاد ، في حين ستضمن شراكتها مع روسنانو إنتاج 823 ميغاواط ضمن مشاريع طاقة الرياح.

وأكدت شركة “فورتورم” ، في بلاغ لها ، أنه من المتوقع أن تبدأ هذه المزارع في العمل في 2022 وستستفيد من سعر مضمون يبلغ نحو 150 أورو لكل ميغاواط/ساعة على مدى 15 سنة.

كما تعتزم الشركة الفنلندية ، التي تتوفر على مشاريع مشتركة مع شركة “روسنانو” الروسية لتكنولوجيا النانو ، إنتاج 823 ميغاواط من طاقة الرياح بين سنتي 2019 و 2023 ، مع ضمان سعر يتراوح ما بين 60 و90 أورو لكل ميغاواط/ساعة.

وأبرزت “فورتيوم” أن قرارات الاستثمار المتعلقة بمشاريع طاقة الرياح والطاقة الكهروضوئية ستتم على أساس الوضع الخاص للمنشآت.

وتم خلال الصيف الماضي منح المشروع المشترك بين “فورتوم” و”روسنانو” رخصة تركيب توربينات 1000 ميغاواط في مزارع طاقة الرياح في روسيا بحلول سنة 2022 ، حيث يجري حاليا بناء حوالي 50 ميغاواط من هذه القدرة.

وتشمل خطط شركة “فورتوم” طويلة الأمد إقامة شراكات عدة و”أشكال أخرى من التعاون” من أجل الحفاظ على ريادتها ، والتوفر على محفظة هامة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح البحرية.
=========================
تالين / تعتزم مجموعة “إيستي إنيرجيا” الاستونية للطاقة ، خلال السنة الجارية ، نقل حوالي 300 ألف طن من الحجر الجيري للاستعمال في إطار الاقتصاد الدائري بتوريده من مقاطعة إيدا – فيرو إلى مختلف مناطق البلاد ، بالتعاون مع شركة “إي في أر كارغو” الاستونية للسكك الحديدية.

وقال مدير المشروع لدى شركة “إيستي إنيرجيا” ، أندريس فاينولا ، إن “الحجر الجيري المستخرج من الصخر الزيتي مناسب لبناء طرق أو ساحات كبيرة ومنشآت أخرى”.

وأكد أندريس فاينولا أنه سيتم تشكيل مجموعة متنوعة من المنتجات الثانوية خلال عمليات استخدام الحجر الجيري ، ومن الجيد استعماله في إطار مبادئ الاقتصاد الدائري ، مضيفا أنه “مفيد من الناحية البيئية”.

وتنتج شركة “إيستي إنيرجيا” حوالي 5 ملايين طن من الحجر الجيري كل سنة كمنتج ثانوي للتعدين النفطي الصخري.

=========================
أوسلو / قال وزير الطاقة النرويجي ، تيرجي سوفيكنيس ، أمس الجمعة ، إنه سيعقد لقاءا يوم الأربعاء المقبل مع عدد من الشركات من أجل مناقشة احتمال بناء مزارع جديدة لطاقة الرياح البحرية العائمة.

ويعد هذا الاجتماع أول خطوة ملموسة لتعزيز تطوير إنتاج الطاقة البحرية بعد أن أعلنت الحكومة ، خلال دجنبر الماضي ، أنها ستسعى إلى اعتماد برامج تهم هذا المجال.

وتعتبر مزارع طاقة الرياح العائمة ، خلافا لتوربينات طاقة الرياح البحرية المثبتة في قاع البحر ، أكثر قابلية للاستخدام في المياه العميقة.

ولم يشر الوزير إلى أي شركة ، لكن شركة “إكينور” النرويجية العملاقة للطاقة التي غيرت اسمها القديم “ستات أويل” من أجل التركيز أكثر على الطاقة المتجددة ، أكدت أنها ستشارك في أول طلب للعروض في هذا المجال.

وكانت الشركة قد أكدت ، خلال ماي الماضي ، أنها تتوقع تركيب حوالي 13 غيغاواط من طاقة الرياح البحرية العائمة في جميع أنحاء العالم بحلول سنة 2030 وتسعى إلى الحصول على “حصة عادلة”.

وتمتلك شركة “أكينور” المشروع الأول لطاقة الرياح البحرية العائمة في العالم ، وهي مزرعة “هيويند” قبالة السواحل الاسكتلندية التي تبلغ مساحتها 30 ميغاواط ، وتقوم حاليا بتطوير مشروع في النرويج لدمج توربينات الرياح العائمة مع منصات النفط.

وتعتبر النرويج أكبر منتج للنفط والغاز في أوروبا الغربية ، وتسعى إلى الاستثمار في مجال الطاقات المتجدة للحصول على موقع رائد على المستوى العالمي.

اقرأ أيضا