أخبارمسؤول بالمكتب الإسباني للتغيرات المناخية يؤكد على ضرورة العمل على ” تنقية الاقتصاد الإسباني ” من…

أخبار

Feux de brousse
25 أكتوبر

مسؤول بالمكتب الإسباني للتغيرات المناخية يؤكد على ضرورة العمل على ” تنقية الاقتصاد الإسباني ” من كل مسببات الانبعاثات الغازية

– أكد رامون لوبيز المسؤول بالمكتب الإسباني للتغيرات المناخية على ضرورة العمل على ” تنقية الاقتصاد الإسباني ” من كل مسببات الانبعاثات الغازية في أفق مواجهة التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية مشيرا إلى أن هذه المقاربات لم تكن ممكنة مع الأزمة الاقتصادية التي شهدتها إسبانيا في السنوات الأخيرة .

وقال لوبيز في حوار مع وكالة ( إيفي ) إن الأمر يحتاج إلى عمل كثير ومجهود متميز من أجل تخليص الاقتصاد الإسباني من كل الشوائب ( خاصة ما يتعلق منها بانبعاثات ثاني أكسيد الكربون ) وذلك للانخراط أكثر في المجهودات الدولية التي تروم الحد من الانبعاثات وبالتالي مواجهة التحديات التي تطرحها التغيرات المناخية على مختلف مناحي الحياة .

وأشار إلى أن الهدف من هذه الاستراتيجية هو الوصول إلى تنقية الاقتصاد الإسباني في أفق سنة 2050 من خلال التخلي بصفة نهائية عن الطاقات الأحفورية في مختلف الأنشطة الاقتصادية والتجارية واستبدالها بالطاقات المتجددة .

إسبانيا :

عقد مسؤولون عن المفوضية الأوربية مع مسؤولي جهة ” كاستييا إي ليوني ” التي تقع شمال غرب إسبانيا مؤخرا اجتماعا تقنيا خصص لبحث ومناقشة أنجع الحلول لتحقيق ” التعايش ” بين مربي الماشية والساكنة من جهة والذئاب المتواجدة بكثرة بهذه المنطقة .
وترأس كل من هومبيرتو ديلغادو مدير الرأسمال الطبيعي بالمديرية العامة للبيئة بالمفوضية الأوربية وخوان كارلوس سواريز كينيونيس المستشار ( وزير ) المكلف بالتنمية والبيئة بالحكومة المحلية ل ( كاستييا إي ليوني ) هذا الاجتماع الذي تمحور حول سبل تدبير الفضاء الطبيعي الذي تتخذه الذئاب المتواجدة بالمنطقة مأوى لها .

وأكد مستشار الحكومة المحلية ل” كاستييا إي لويني ” أن تكاثر الذئاب بالمنطقة أضحى يشكل انشغالا حقيقيا للإدارة التي يشرف على تسييرها خاصة وأن هذا التكاثر يهدد نمط حياة الساكنة ومربي الماشية وساكنة العالم القروي كما يؤثر على اقتصاد المنطقة وقد يتسبب في الهجرة وإخلاء المنطقة .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

ألمانيا :

حصلت ألمانيا على جائزة بوصفها  «بطلة» في المعركة العالمية لحماية الأنواع المهاجرة عشية الدورة ال12 لمؤتمر الأطراف في معاهدة المحافظة على الأنواع المهاجرة من الحيوانات الفطرية،المنعقدة في مانيلا بالفليبين (23-28 أكتوبر).

وتم تتويج المانيا الى جانب أبوظبي والمفوضية الأوروبية وموناكو “أبطالا”، وذلك تقديراً لمساهماتهم في حل بعض القضايا الحاسمة التي تواجه الأنواع المهاجرة من خلال تقديم دعم يتخطى التمويل المالي.

وتم تكريم الأبطال الجدد لمبادراتهم التي تراوحت بين مكافحة القتل غير القانوني للطيور وتنفيذ تدابير وإجراءات شاملة للحفاظ على الحياة الفطرية في جميع دول الانتشار.

ويناقش اجتماع مانيلا التهديدات البيئية والبشرية التي تواجه الكائنات الفطرية أثناء الهجرة، وسبل زيادة وتعزيز التعاون في جميع أنحاء العالم سعياً الى تحقيق التنمية المستدامة من خلال تأمين الموائل المناسبة للأنواع المهاجرة من الكائنات الفطرية والأخذ بالاعتبار ربط خطط استراتيجيات التنفيذ لمعاهدة بون بالأهداف العالمية للتنمية المستدامة وغاياتها.

ويشارك في الاجتماع المنظم تحت شعار “مستقبل الحياة الفطرية هو مستقبلنا – التنمية المستدامة للحياة الفطرية والناس”، ممثلون عن الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية الحكومية وغير الحكومية، بالإضافة إلى مجموعة من العلماء.

ويسعى المنظمون الى أن يتمخض المؤتمر  عن “إعلان مانيلا للتنمية المستدامة والمحافظة على الأنواع المهاجرة”.

إيطاليا :

قال رئيس الوزراء الايطالي باولو جنتيلوني ، خلال زيارته أمس الثلاثاء، مصفاة مجموعة “إيني” للوقود الحيوي في مدينة البندقية (أقصى الشمال)، إن هذه المحطة تعتبر أول تجربة ناجحة على المستوى العالمي لتحويل مصفاة تكرير تقليدية إلى مصنع لإنتاج الوقود الحيوي.

وسجل جينتيلوني أن حكومة بلاده ارتكبت في السابق خطأ الانشغال بالخيارات الاستراتيجية عند فوات الآوان أو عندما يشهد الاقتصاد مرحلة أزمة.

واعتبر رئيس الوزراء الإيطالي أن هذه المصفاة الخضراء الصديقة للبيئة التي تم إنشاؤها في البندقية ونظيرتها في مدينة جيلا (أقصى الجنوب بإقليم صقلية) هما مشروعان يكتسيان أهمية بالغة، مشددا على أنه يجب على الجميع أن ينخرط في هذه المرحلة من النمو في إيطاليا .

و تعمل شركة “إيني” على أن يصل إنتاج المصفاتين إلى مليون طن من وقود الديزل الحيوي بحلول عام 2020 لتغطية كل الطلب الداخلي.

إيطاليا :

أعلن رئيس الوزراء الإيطالي بولو جنتلوني ،أمس الثلاثاء، أن حكومة بلاده اتخذت تدابير تهدف إلى مكافحة هدر الموارد المائية، كما خصصت أربعة ملايير ونصف مليار للحد من خسائر شبكة المياه.

وأضاف جنتلوني أن قانون المالية لسنة 2018 يتضمن خطة عمل لمحاربة الجفاف جراء تراجع مياه الأنهار والبحيرات والاحتياطات المائية لأدنى مستوياتها، مشيرا إلى أنه سيتم إنشاء 2000 حوض مائي صغير ومتوسط .

من جانبه، أعلن الاتحاد القومي لحقوق المزارعين أنه في عام 2017 تزايدت أعداد حرائق الغابات ثلاثة مرات مقارنة مع عام 2016، معتبرا أنه ” موسم مأساوي” له تداعيات على بذور الخريفية، مثل القمح.

وسجل أن إقليم بيمونتي شهد حالة طوارئ ثلاثية ويتعلق الأمر بالحرائق، التي تدمر الغابات، وخاصة في بفالي دي سوزا وفي مقاطعة كونيو و التلوث الهوائي بمدينة تورينو التي تعتبر الأكثر تلوثا في إيطاليا، ثم موجة الجفاف، مضيفة أن هذا هو الإنذار البيئي الذي يهم الدولة بأكملها.

وفي بيمونتي تم امس الثلاثاء استخدام طائرات من طراز كنادير والمروحيات وتعبئة 270 من رجال الإطفاء، لإخماد حرائق بوسولينو وكابري بصفة خاصة. كما تم إجلاء عشرات الأشخاص من منازلهم، التي احاطتها النيران في أجزاء من مناطق فال دي سوزا.

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بريطانيا :

حذر قادة محليون في لندن من أن كوكب الأرض لن يحقق أهداف اتفاق المناخ في باريس بدون تمويل وتدابير إضافية لحماية الغابات في مناطقهم.

ودعا تحالف جماعات السكان الأصليين في بيان المجتمع الدولي إلى المساعدة على حماية الشعوب الأصلية والاعتراف القانوني بأراضيها وجعل الجرائم البيئية جريمة ضد الشعوب الأصلية.
وحل زعماء السكان الأصليين من 14 دولة من بينها البرازيل واندونيسيا بلندن أمس الثلاثاء فى اطار جولة اوربية ضد ازالة الغابات.

وصرحت مينا سترا، وهى زعيمة محلية فى اندونيسيا، للصحفيين قبل مسيرة احتجاج للبرلمان البريطانى “ان الوضع صعب حقا فى مجتمعاتنا”.

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

فرنسا :

وقع اثنا عشر من عمداء المدن الكبرى أول أمس الإثنين اعلانا فى باريس ينص على الالتزام ببلوغ “صفر انبعاثات” بحلول عام 2030، وخاصة من خلال خفض عدد المركبات والملوثات، والتخلص التدريجي من استخدام مركبات الوقود الأحفوري.
كما يؤكد رؤساء البلديات على التزامهم بالتشجيع على المشي وركوب الدراجات والنقل المشترك في مدنهم كوسيلة رئيسية لتنقل المواطنين.

ويتعهد الموقعون، بدعم من طوكيو، التي خاضت هذه التجرية منذ عام 1990 ، بأن “يقتنوا مع شركائهم حافلات بدون انبعاثات انطلاقا من عام 2025، وأن يجعلوا جزءا مهما من مدنهم كمناطق خالية من الانبعاثات في أفق 2030.

اقرأ أيضا