أخبارمشروع التدبير المستدام في المنظومات الواحية بتونس ينجز منذ انطلاقه حتى الآن45 مشروعا لفائدة…

أخبار

conférence
04 أكتوبر

مشروع التدبير المستدام في المنظومات الواحية بتونس ينجز منذ انطلاقه حتى الآن45 مشروعا لفائدة الواحات الجبلية

تونس / أنجز مشروع التدبير المستدام في المنظومات الواحية بتونس، منذ انطلاقه سنة 2015 حتى الآن، 45 مشروعا لفائدة الواحات الجبلية بمناطق الشبيكة وتمغزة وميداس من ولاية توزر (جنوب غرب تونس).

وأوضح المنسق العام للمشروع، محمد الزمرلي أن تكلفة تلك المشاريع فاقت 4 ملايين دينار (1.4 مليون دولار) من بينها 15 مشروعا خلال العام الجاري.

وأشار إلى أن سنة واحدة تفصل المشروع عن نهايته، حيث من المنتظر أن يستكمل في متم 2019 مضيفا أنه يجري حاليا الاعداد للتدخلات التي ستنفذ في السنة الأخيرة من المشروع.

وأوضح أن أغلب التدخلات المنجزة تعلقت بدعم مياه الري في الواحات الثلاث وآخرها التوقيع على تمويل مشروعين لفائدة واحة الشبيكة يوم 2 أكتوبر الجاري ببرمجة بناء خزان بسعة 225 مترا مكعبا يتم ربطه ببئر الدغيمة المخصصة لري واحة الشبيكة، ليمكن من توفير كميات هامة من المياه وكذلك برمجة إقامة شبكة ري تربط البئر بالواحة المذكورة.
==============
فيما يلي النشرة المغاربية للأخبار البيئية:
ـ تحتضن مدينة بنزرت (أقصى شمال تونس) يومي 20 و 21 اكتوبر الجاري منتدى الاقتصاد الازرق الذي تعلق عليه الآمال للمساهمة في الترويج للجهة ولتونس بشكل عام.

وقال سفير فرنسا بتونس أوليفيي بوافر دافور، أمس الاربعاء، إن هذا المنتدى سيؤسس لجعل المدينة علامة فارقة في مجال الانشطة البحرية بمختلف اختصاصاتها، مشيرا إلى أن المنتدى سيتضمن تنظيم 4 ورشات عمل كبرى خلال اليوم الاول تطرح مجموعة من المواضيع من بينها اشكاليات البيئة البحرية والتصرف المندمج في الشريط الساحلي والصناعات البحرية وتفعيل الاستثمار.

وسيعرض المعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية في تونس يوم 21 اكتوبر 2018 الدراسة الاستراتيجية الاولى من نوعها حول الاقتصاد الازرق في تونس كما سيتم تقديم عروض حول الاقتصاد الازرق المندمج بالموازاة مع تنظيم عدد من المعارض والزيارات السياحية والترفيهية.

وتوقع كاتب الدولة التونسي لدى وزير الشؤون المحلية والبيئة، شكري بن حسن، من جهته، ان تكون نتائج المنتدى بناءة في مجال الترويج الجيد لجهة بنزرت ولتونس بشكل عام في مجال عرفت به منذ القدم ألا وهو المجال البحري بمختلف اختصاصاته.
==============
-الجزائر/ قال خبراء بوزارة الفلاحة الجزائرية، إن حوالي ملياري متر مكعب من المياه المستعملة تقذف في الطبيعة، مما يساهم في تلوث الأودية والسدود وفرشات المياه الجوفية.

وأوضحوا أنه في بلد شبه قاحل، فإن هذا المورد الأساسي يمكن استثماره، خاصة وأنه أقل كلفة بالمقارنة مع المياه المحلاة، مبرزين أن اللجوء إلى تدوير المياه المستعملة أمر ضروري، لأسباب بيئية وصحية واقتصادية.

وسجلوا أن الزراعة التقليدية هي القطاع الاقتصادي الأكثر استهلاكا للمياه (حوالي 85 في المائة من المياه العذبة)، فقد أصبح من المستعجل إيلاء الاهتمام للزراعة الايكولوجية التي تستهلك كميات أقل من المياه.

واعتبر الخبراء، في هذا الصدد، أنه من الملح ملاءمة السياسة التنموية مع الطاقة الاستيعابية للبيئة، بما أن كميات المياه في طريقها إلى التراجع من 1600 متر مكعب لكل نسمة إلى أقل من 180 مترا مكعبا في أفق سنة 2030.

اقرأ أيضا