أخبارمشروع “النهوض بالسياحة الإيكولوجية ودعم التنوع البيولوجي الصحراوي” في تونس يعد من المشاريع…

أخبار

15 نوفمبر

مشروع “النهوض بالسياحة الإيكولوجية ودعم التنوع البيولوجي الصحراوي” في تونس يعد من المشاريع الهامةالتي تشرف على تنفيذها وزارة الشؤون المحلية والبيئة

تونس – يعد مشروع “النهوض بالسياحة الإيكولوجية ودعم التنوع البيولوجي الصحراوي” في تونس من المشاريع الهامة، التي تشرف على تنفيذها وزارة الشؤون المحلية والبيئة، بهدف النهوض بالقطاع السياحي في الجنوب التونسي.

وينجز هذا المشروع في اطار التعريف بالمنظومات البيئية وما تزخر به تونس من مخزون طبيعي وثقافي ومعارف تقليدية، ومن أجل تثمين المشاهد الطبيعية والمنظومات الصحراوية خاصة بالمناطق المحمية بجنوب البلاد.

ويشمل المشروع، الممول بهبة من صندوق البيئة العالمي والذي ينجز بالتعاون مع البنك العالمي بالتنسيق مع مختلف الهياكل المعنية، الحدائق الوطنية “جبيل” في ولاية قبلي و”دغومس” في ولاية توزر و”بوهدمة” بين ولايتي سيدي بوزيد وقفصة.

ويدعم مشروع النهوض بالسياحة الايكولوجية والتنوع البيولوجي، التدبير المندمج والتشاركي للموارد الطبيعية والمنظومات البيئية.

كما يسعى الى تعزيز قدرات المرافق العمومية والارتقاء بالاستثمار في مجال السياحة الإيكولوجية وارساء آليات لتشجيع القطاع الخاص لضمان استمرارية المشاريع الصغرى، التي تم تمويلها بهدف تحسين ظروف عيش السكان المحليين.

ويعمل المشروع على التعريف بهذه المناطق حتى تصبح قبلة للسياح من خلال استراتيجية اتصالية للترويج لوجهات تعنى بالسياحة الإيكولوجية من أجل التشجيع على زيارة هذه المواقع.
===============
في ما يلي النشرة المغاربية للأخبار البيئية:
ـ أفاد والي المهدية محمد بودن (205 كلم جنوب تونس العاصمة)، بأن مستثمرين (تونسي وفرنسي) تقدما بدراسة لمشروع وحدة تثمن للنفايات ينويان إنجازها بولاية القيروان، على أن يشمل المشروع ولايات المهدية وسوسة والمنستير.

وأوضح بودن، في تصريح صحافي أن “المشروع الذي تبلغ قيمته الاستثمارية 26 مليون أورو، يتمثل في إقامة وحدة تثمين لاستخراج الغاز من النفايات، يتم جلبها من الولايات الأربع (القيروان، المهدية، سوسة، والمنستير).

وسيعمل المستثمران، على إقامة حاويات كبيرة لتجميع النفايات بأنواعها في كل من سوسة والمهدية والمنستير، والتنسيق مع البلديات لنقل الكميات المجمعة إلى وحدة التثمين بالقيروان.

وأضاف، المسؤول التونسي في ذات السياق أنه “سيتم ابرام اتفاقيات بين الشركة المسؤولة عن المشروع والبلديات المعنية لضبط مكان إقامة الحاويات وطرق التجميع والنقل”.
==============
ـ أعدت شركة المياه و التطهير بولاية الجزائر، عن مخطط وقائي يتعلق بالشبكة الرئيسية للتطهير التي تمتد على طول 3800 كلم من أجل المراقبة المستمرة لأزيد من 60 نقطة سوداء (حيث ترتفع نسبة احتمال وقوع فيضانات) عبر المقاطعات الإدارية ال13 لولاية الجزائر، وفق ما أفادت به مصالح التطهير بذات الشركة.

و قال المدير المكلف بمصلحة التطهير في الشركة المذكورة محمد رضا بوداب بشأن “الاجراءات المتخذة لتفادي الفيضانات بالعاصمة” أنه وفقا للمخطط الوقائي المتعلق بالشبكة الرئيسية للتطهير ولمكافحة خطر الفيضانات “تم تسخير امكانيات مادية وبشرية لمراقبة أزيد من 60 نقطة سوداء بولاية الجزائر”.

وأشار الى أن الشركة تعمل منذ سنوات على تجديد وتوسعة شبكات المياه القديمة وكذا إنشاء شبكات رئيسية لنقل المياه المستعملة ومياه الأمطار من أجل تفادي خطر الفيضانات.

اقرأ أيضا