أخبارمصر تحتضن اجتماعات المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “أرينا”

أخبار

13 سبتمبر

مصر تحتضن اجتماعات المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “أرينا”

القاهرة – تحتضن مصر في أكتوبر المقبل، اجتماعات المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “أرينا”.

وذكرت وسائل إعلام محلية، أنه سيتم خلال هذه الاجتماعات استعراض المشاريع الجاري تنفيذها في مجال الطاقة الشمسية والريحية، وكذا الدراسات العالمية حول مستقبل الطاقة المتجددة حتى عام 2030، وكذا التقنيات المطلوبة وتطور التكنولوجيا، وطرق توفير التمويلات والتسهيلات لتشجيع كافة دول العالم خاصة النامية والفقيرة للاعتماد على الطاقة النظيفة للحد من استهلاك الوقود الأحفوري والانبعاثات الملوثة للبيئة.

وفي ما يلي، أخبار بيئية من العالم العربي

— قال مدير عام المخاطر والتكيف بالادارة المركزية للتغيرات المناخية بمصر، طارق شلبي، إن ظاهرة التغيرات المناخية “ظاهرة عالمية” تكمن خطورتها في اختلال النظام الحيوي للكرة الأرضية وزيادة متوسط درجة حرارة الغلاف الجوي.

وأضاف شلبي، أمس، خلال ورشة عمل، تنظمها وزارة البيئة على مدى ثلاثة أيام (11-13 شتنبر)، حول “دور الإعلام في زيادة الوعي بالقضايا البيئية المعاصرة” أن خطورة هذه الظاهرة تكمن أيضا في ذوبان القطبين (ارتفاع مستوى أسطح البحار والمحيطات)، وغرق الدول الجزرية والدلتا واختلال أنماط الأمطار (نوبات من الفيضان والجفاف)، إلى جانب التأثير السلبي على إنتاجية الأراضي الزراعية وزيادة احتياجاتها المائية والتأثير السلبي على الثروة السمكية والشعاب المرجانية.

////////////////////////////////////////

أبوظبي/ انضمت مدينة دبي مؤخرا إلى مجموعة تشمل 23 مدينة رائدة حول العالم في التعهد بالعمل على الحد من النفايات لكل فرد بنسبة 15 بالمائة بحلول 2030 والعمل نحو تحقيق أهداف سياسة “صفر نفايات”.

وأفادت تقارير إخبارية محلية بأن المدن ال 23، وتعداد سكانها 150 مليون نسمة، تعهدت في وثيقة، بتقليص كمية النفايات التي تحرق أو تلقى في المطارح، للحد من انبعاثات الغازات المسببة في ارتفاع درجة حرارة الأرض.

ووقعت على الوثيقة، بجانب دبي، على الخصوص سلطات خمس مدن أوروبية، وثمان أمريكية، إضافة إلى طوكيو وتورونتو وفانكوفر ومونتريال وسيدني.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه سيترتب على الالتزام بالاتفاق تجنب 87 مليون طن من الانبعاثات المسببة للاحترار المناخي.

////////////////////////////////////////

الرياض/ أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة نجاحها في غرس 9 أصناف من النخيل شرق السعودية، استوردت من خارج بيئتها وخضعت لتجارب حقلية متواصلة على مدى 12 عاما.

وذكرت الوزارة، في بيان أمس، أن مركز المكافحة الحيوية في القطيف (شرق)، نجح في زراعة 9 أصناف من النخيل جلبت من خارج المحافظة، وأنتجت تمورا قابلة للتداول والتخزين، وعلى نحو اقتصادي، وذلك بعد تجارب حقلية استمرت مدة 12 سنة.

وأوضحت أن زراعة الأصناف التسعة من النخيل أثبتت نجاحها في بيئة القطيف الرطبة، على الرغم من كونها جافة وتصلح كمنتجات تمور لا رطب.

وأضاف المصدر أن المركز طرح للمزارعين خلاصة تجربته في الطريقة الحديثة، التي تختصر مدة التجفيف من 10 أيام في البساتين التقليدية إلى 3 أيام في البيوت المحمية والمجهزة بصفائح الـ”بولي كربونات”.

وحثت الوزارة المزارعين إلى التخلي عن طريقة نشر التمر التقليدية، والتحول إلى الطريقة الحديثة، حيث حققت التجارب نتائج جيدة من أجل الحصول على تمور تقل نسبة رطوبتها إلى أقل من 20 في المئة خلال 3 أيام، والحفاظ على جودتها في اللون والحجم والقوام، فضلا عن انعدام النشاط الميكروبي في التمور المجففة بهذه التقنية.

////////////////////////////////////////

الدوحة/ نظمت جامعة قطر (قسم العلوم الاجتماعية)، مؤخرا، بتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة ووزارة البلدية والبيئة ووزارة التعليم والتعليم العالي والمكتب الإقليمي لليونسكو، ورشة تفاعلية، في موضوع “النخلة.. التقاليد والمعارف والممارسات والمهارات”، حفزت من خلالها الباحثين المشاركين على استحضار الأبعاد البيئية المرتبطة بالنخيل كأحد مكونات البيئة القطرية والخليجية عموما، ومستويات وحجم تغلغل هذه الشجرة في شتى المعطيات القيمية التراثية للمنطقة، فضلا عن دورها الاقتصادي المعيشي.

وأوضحت وسائل إعلام محلية أن هذه الورشة، التي ركزت على بعد النخلة باعتبارها جزءا أصيلا من الغطاء النباتي والمعطى المناخي للمنطقة، وأيضا من تراثها القيمي والثقافي، تندرج في إطار دعم إدراج ملف “النخلة” في القائمة التمثيلية للتراث الانساني لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).

وخصصت الورشة جلسة في موضوع “زراعة النخيل في قطر”، لتتبع ورصد الأبعاد البيئية عبر معالجة وبحث ومناقشة “دورة حياة النخلة وخدمتها” و”خريطة لتوزيع النخيل في دولة قطر”، و”وقاية النخيل من الآفات الحشرية والفطرية”، و”استخدام النخيل المثمر في الزراعات التجميلية”، و”استخدام مخلفات النخيل في تغذية الحيوان”، وأيضا “المعارف المحلية المرتبطة بالأشجار والنباتات في قطر: النخلة أنموذجا”، و” دراسة وتحليل الظواهر المرتبطة بالنخلة”.

وتقدر المساحة الكلية المزروعة بأشجار النخيل في قطر، بحسب إحصاءات صدرت في 2017، بنحو 2598.5 هكتارا، بما يمثل حوالي 20.83 في المائة من المساحة الإجمالية، بينما يبلغ الإنتاج الكلي للتمور 31181.6 طنا، والعدد الكلي لأشجار النخيل داخل المزارع 469616 شجرة، فيما يمثل الإنتاج السنوي نحو 88.4 في المائة من الاكتفاء الذاتي، في وقت يتم استيراد نحو 4396 طنا من التمور وتصدير 181 طنا.

////////////////////////////////////////

عمان/ نظمت وزارة الزراعة الأردنية بتعاون مع وزارة البيئة والمعهد العالمي للنمو الأخضر، أمس، ورشة عمل حول “دور القطاع الزراعي في النمو الأخضر”.

وأكد المدير العام للمركز الوطني الأردني للبحوث الزراعية، نزار حداد، على أهمية الورشة من خلال التشاركية مع المؤسسات الحكومية والمنظمات العالمية في التعرف على الإجراءات المتبعة في التحول نحو الاقتصاد الأخضر، والخطوات التنظمية في خطة قطاع الزراعة كجزء من الخطة التنفيذية للنمو الأخضر في الأردن.

وقال مدير وحدة الاقتصاد الأخضر في وزارة البيئة، جهاد السواعير، إن الخطة التنفيذية للنمو الأخضر في الأردن، تكتسب أهمية على المستوى الوطني وتساهم في التعامل مع التحديات البيئية والاقتصادية والإجتماعية، وأنه لا يمكن تحقيق التحول نحو الاقتصاد الأخضر دون تضافر الجهود على المستوى الوطني، بما يشمل مؤسسات القطاع العام ومنظمات المجتمع المدني.

وأوضح ممثل المعهد العالمي للنمو الأخضر في الأردن، أحمد العمرة، أن أهمية الورشة محليا تكمن في تنفيذ خطوات تنموية لدعم التنمية الاقتصادية بشكل مستدام وتحقيق التوازن بين الأعمدة الثلاثة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
يذكر أن المعهد العالمي للنمو الأخضر، منظمة دولية مقرها كوريا الجنوبية، تعمل من خلال شراكة مباشرة مع الحكومات بمساعدة الدول على التحول التدريجي نحو النمو الأخضر للحفاظ على البيئة وضمان الشمولية الاجتماعية.

////////////////////////////////////////

المنامة/ أطلقت المنطقة الشمالية بالبحرين، أمس الأربعاء، برنامج الحافلة البيئية (الجائلة) في مختلف قرى ومناطق هذه المنطقة، من أجل التوعية بأهمية المحافظة على المنظومة البيئية وبالأخطار التي تشكلها النفايات على الحياة الفطرية والبشرية.

وأوضحت مدير عام بلدية المنطقة الشمالية لمياء الفضالة، في تصريح صحفي، أن هذه الحافلة مجهزة بكافة لوازم نشر الوعي والثقافة البيئيين، مشيرة إلى أن البرنامج يستهدف الوصول إلى 500 طفل وطفلة بهدف رفع مستوى وعيهم بالممارسات والحلول البيئية.

وأضافت الفضالة أن المنطقة الشمالية تسعى لتحقيق شراكة فاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني بغية إنجاح البرنامج وتحقيق الهدف المرجو، لافتة إلى الدور الذي يضطلع به المجتمع المدني في تحسيس الأطفال والناشئة من الجنسين في كل منطقة.

من جانبه، أوضح رئيس العلاقات العامة والإعلام في البلدية جميل آل مبارك أن الفعالية انطلقت في مناطق عالي وباربار وأبو صيبع، مضيفا أنها سوف تستمر وفقا للخطة، حيث من المقرر تحقيق توعية أزيد من 500 طفل وطفلة في مختلف قرى ومناطق الشمالية.

وأضاف آل مبارك أن من ضمن فقرات هذا البرنامج عرض فيلم موجه للأطفال يسلط الضوء على كيفية تدوير المخلفات، إضافة إلى تقديم معلومات بيئية تتناسب مع أعمار الأطفال.

////////////////////////////////////////

بيروت/ بمناسبة “اليوم العالمي لتنظيف الأرض”، الذي يصادف 15 من شتنبر، تطلق الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية حملة توعوية تحسيسية بأهمية احترام مبادئ النظافة العامة وعدم رمي النفايات من السيارات على الطرق، وذلك بهدف الحفاظ على بيئة صحية سليمة ومستدامة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الهيئة أكدت في هذا الصدد على “ضرورة تحديد المسؤوليات في هذا الموضوع من قبل الجهات الرسمية المعنية، التي من واجبها تنظيف الطرق وتأمين مقومات النظافة العامة في الشوارع”.

وأضافت أن “المسؤولية الأولى تبقى على عاتق المواطنين في عدم رمي النفايات في الطبيعة وعلى الطرق والأماكن العامة، والأساس في انتشار هذه الظاهرة أو انحسارها”، معتبرة أن النظافة هي ثقافة وأسلوب عيش ومسؤولية وتعهد يأخذه المواطن على عاتقه، ويسعى إلى تطبيقه في منزله، كما في الأماكن العامة، تكريسا لانتمائه إلى الوطن ودليلا على إنسانيته وأخلاقه.

اقرأ أيضا