أخبارمصر تنـجح في تنفيذ استراتيجية التخلص من استخدام المواد المستنفدة لطبقة الأوزون (الجهاز المركزي…

أخبار

16 سبتمبر

مصر تنـجح في تنفيذ استراتيجية التخلص من استخدام المواد المستنفدة لطبقة الأوزون (الجهاز المركزي المصري للتعبئة العامة والإحصاء)

القاهرة – أفاد الجهاز المركزي المصري للتعبئة العامة والإحصاء، بأن مصر نـجحت فى تنفيذ استراتيجية التخلص من استخدام المواد المستنفدة لطبقة الأوزون طبقا لبروتوكول مونتريال الموقع عام 1987.

وأضاف الجهاز المركزي، في بيان له، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمى للحفاظ على طبقة الأوزون (16 شتنبر من كل سنة)، بثته وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)، أنه تم التخلص نهائيا من استخدام غاز “بروميد الميطال” عام 2015  بمصر، مقابل التخلص من 10 أطنان عام 2014، فيما تم التوقف عن استخدام غاز “الهالون” منذ عام 2007 ، ومركبات “الكلور و الفلور و الكاربون منذ عام 2011.

وأشار ، إلى أن جهاز شؤون البيئة التابع لوزارة البيئة، قام، بالتعاون مع وزارة الإنتاج الحربي، بإنشاء بنك “الهالون” بشركة حلوان للصناعات الهندسية، لتجميع غاز “الهالونات” من الجهات التى لديها مخزون راكد تمهيدا للتخلص منها والتحول إلى بدائل صديقة فى نظم مكافحة الحريق.

كما قام جهاز شؤون البيئة، حسب البيان، وبالتعاون مع وزارة الصحة، بتحويل خطوط إنتاج الشركات المصنعة ل”الإيروسولات” الطبية إلى خطوط أخرى تستهلك مواد بديلة غير مستنفدة لطبقة الأوزون.

ويصادف الاحتفال باليوم العالمى للحفاظ على طبقة الأوزون لعام 2017 تحت شعار “رعاية جميع أنواع الحـياة على كوكبنا”، الذكرى الثلاثين لتوقيع بروتوكول مونتريال عام 1987 المتعلق بالمواد المستنفدة لطبقة الأوزون، والذى أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام 1994 ليكون يوما عالميا للحفاظ على طبقة الأوزون.

وبروتوكول مونتريال هو اتفاق بيئي متعدد الأطراف ينظم إنتاج واستهلاك ما يقرب من 100 مادة كيميائية من صنع الإنسان يطلق عليها اسم المواد المستنفدة للأوزون.

وفي ما يلي، نشرة أخبار البيئة من العالم العربي

— أكد وزير البترول والثروة المعدنية المصري، طارق الملا ، أمس الجمعة، على ضرورة مواصلة الدراسات الفنية لزيادة معدلات إنتاج البترول عبر الاستمرار في تحسين ورفع كفاءة الحقول المنتجة.

وقال طارق الملا، خلال اجتماع للجمعية العامة للشركة العامة للبترول، إن الشركة، وهي مملوكة للدولة، تعد نموذجا إيجابيا في العمل البترولي من خلال ما تقدمه من تطور مستمر في الأداء ونتائج فعلية للر فع من إنتاج الثروة البترولية في مناطق عملها بمصر.

******************

الرياض/ وقعت شركة (أرامكو) السعودية مؤخرا اتفاقية “ترخيص تقني” مع شركة (نوماد) لحلول الطاقة الشمسية، بهدف تطوير تقنية تنظيف الألواح الشمسية وتصنيعها في المملكة.

وبموجب هذه الاتفاقية، ستمنح (أرامكو) السعودية شركة (نوماد) حق تطوير تقنية تنظيف الألواح الشمسية وتصنيعها، وهي تقنية نجح فريق أرامكو السعودية للبحوث والتطوير في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في تطويرها محليا.

وستضطلع (نوماد) بتوزيع تقنية تنظيف الألواح الشمسية في المملكة وستعمل أيضا على تطويرها، وتصنيعها، وترويجها تجاريا، وبيعها. وستتكامل هذه التقنية مع نظام التنظيف الآلي الجاف لألواح الطاقة الشمسية.

يذكر أن هذه هي أول اتفاقية ترخيص تجاري من نوعها بين أرامكو السعودية وشركة ناشئة تابعة لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية.

*********************

الدوحة/ شرعت المؤسسة العامة القطرية للماء والكهرباء “كهرماء”، أول أمس الخميس، في تشغيل مجموعة من الألواح الشمسية بأحد المدارس الابتدائية والإعدادية، بغرض المساهمة في كفاية حاجياتها من الطاقة، خاصة ما يتعلق منها ببعض التوظيفات البسيطة، وذلك في تجربة نموذجية، قد يتم تعميمها.

وفي هذا الصدد، نقلت صحيفة (الشرق) عن رئيس قسم تقنيات الطاقة المتجددة بالمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء “كهرماء”، صالح المري، قوله إن المشروع يروم تركيب ألواح كهروضوئية على أسطح المباني الحكومية، ومن بينها المدارس، بغرض تشجيع استخدام استهلاك الطاقات المتجددة في هذه المباني، مشيرا الى أن بدء تنفيذ المشروع في المؤسسات التعليمية من شأنه أن يفتح فرصة للطلاب للاطلاع على نوع جديد من مصادر الطاقة المتجددة.

كما لفت الانتباه الى أن المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء، ستعمل على تطبيق هذه التقنية على أسطح بعض المراكز الصحية لإنتاج مياه ساخنة أو مياه باردة أو حتى لإنتاج طاقة كهروضوئية.

وتجدر الإشارة الى أن “كهرماء” المؤسسة المسؤولة عن توفير الحاجيات داخل قطر من الماء والكهرباء تقوم بحملات منتظمة بغرض نشر الوعي بضرورة “ترشيد” استخدامات المياه والكهرباء والعمل على اكتشاف مميزات الاستفادة من الطاقات المتجددة كبدائل مستدامة وموفرة للموارد الطبيعية الوطنية وصديقة للبيئة .

*******************

بيروت/ أعلن رئيس المجلس البلدي لمدينة بيروت جمال عيتاني، أمس الجمعة، عن إطلاق مشروع لجمع ونقل النفايات المنزلية الصلبة ببيروت الإدارية الخدماتية.

وأوضح عيتاني خلال مؤتمر صحافي عقده بالعاصمة اللبنانية، أن هذا المشروع يسعى إلى رفع مستوى خدمة النظافة في العاصمة إلى أفضل المستويات، وذلك بعد دراسة كل التجارب بالدول الأوروبية.

وأشار إلى أن خطة المشروع تنطلق من مبدأ تخفيف حجم النفايات قبل التخلص النهائي من الكميات المتبقية، وهي ترتكز أساسا على فرز النفايات من المصدر، وجمع النفايات المفروزة وإعادة تدوير ما يمكن منها، ثم فرز البقايا مرة ثانية في مصنع الفرز باعتماد أحدث الطرق، بعد ذلك يتم معالجة ما تبقى من النفايات، وإنتاج الطاقة من النفايات المتبقية.

اقرأ أيضا