أخبارمصر نجحت فى التخلص من نحو 99 في المائة من المواد شديدة التأثير على طبقة الأوزون

أخبار

26 سبتمبر

مصر نجحت فى التخلص من نحو 99 في المائة من المواد شديدة التأثير على طبقة الأوزون

القاهرة / قال محمد شهاب عبد الوهاب، الرئيس التنفيذي لجهاز شؤون البيئة المصري، إن مصر نجحت فى التخلص من نحو 99 في المئة من المواد شديدة التأثير على طبقة الأوزون، وذلك نتيجة التقليل من استخدام بعض المواد ذات معامل الاحترار العالي، والتي تعتمد عليها قطاعات صناعية عديدة، مثل غاز الفريون في التكييفات.

وأضاف شهاب، فى تصريح صحفي، أن مصر كانت من أوائل الدول التى وقعت على اتفاقية الأوزون فى أوائل التسعينيات، مشيرا إلى أن بروتوكول مونتريال “كيجالي”، دائم التحديث لإضافة مجموعة من المواد الجديدة، التي تجعل الأمر أكثر صعوبة ودقة، وتساهم فى خفض مكافآت ثانى أكسيد الكربون، موضحا أن التعديل الأخير بالاتفاقية سوف يسهم فى خفض ما يزيد عن 105 ملايين طن مكافئ لغاز ثانى أوكسيد الكربون، وذلك نتيجة مواصلة العمل على التخلص من أقل هذه المواد ضررا وهى المواد الهيدروكلورفلوروكربونية.

وسجل المسؤول ذاته أن الدراسات العلمية أشارت إلى تعافي طبقة الأوزون بحلول منتصف القرن الجاري، كنتيجة لجهود جميع الدول الأطراف فى بروتوكول مونتريال وتعديلاته المختلفة، مبرزا أن ذلك يعود بالنفع على المناخ، وخفض متوسط درجة حرارة كوكب الأرض بمقدار نصف درجة مئوية بحلول عام 2100.
/////////////////////////////////////////////
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية من العالم العربي:
أبوظبي/ أعلن مركز أبوظبي لإدارة النفايات ” تدوير ” عن توليه الرعاية الرسمي للنسخة العالمية الأولى من ” ماراثون أدنوك أبوظبي ” الذي ينظمه مجلس أبوظبي الرياضي وشركة بترول أبوظبي الوطنية ” أدنوك ” في 7 دجنبر المقبل بأبوظبي.

وقال المركز إن هذا الدعم يأتي توافقا مع استراتيجيته التي تسعى الى المساهمة مع المجتمع في تقليل انتاج النفايات عبر التعامل معها بطرق مستدامة ورسالته المؤسسية التي ترتكز على خلق مجتمع واع يدرك أهمية تقليل الأثر البيئي للنفايات وضرورة الاستفادة منها بالحلول المستدامة وتماشيا مع جهوده الرامية إلى تبني كافة الفئات المشاركة في الماراثون لمعايير الاستدامة البيئية ومبادئ التعامل السليم مع النفايات .

كما يسعى مركز أبوظبي لإدارة النفايات، من خلال هذا الحدث، إلى تشجيع المشاركين والزوار والمتفرجين على تبني سلوكيات إيجابية تحافظ على البيئة وتحد من النفايات من خلال إعادة تدويرها.
/////////////////////////////////////////////
الرياض/ وافق مجلس الوزراء السعودي، أمس، على طرح ستة مشاريع في إنتاج ومعالجة المياه لمشاركة القطاع الخاص.

وأكد وزير البيئة والمياه والزراعة، عبد الرحمن الفضلي، في تصريج صحفي بالمناسبة، أن هذه المشروعات ستزيد من الطاقة الإنتاجية لمشروعات إنتاج المياه بحوالي 2.9 مليون متر مكعب يوميا، إضافة إلى معالجة 700 ألف متر مكعب من مياه الصرف الصحي يوميا.

كما ستسهم جميعها، يضيف الوزير، في تلبية الطلب المتزايد على المياه وخدمات الصرف الصحي، نتيجة للنمو السكاني والتوسع العمراني وتوسيع نطاق تقديم الخدمات في مدن ومناطق المملكة كافة.

وأوضح الوزير السعودي أن اعتماد هذه المشروعات يأتي في الوقت الذي تشهد فيه البلاد إعادة هيكلة لكثير من القطاعات وفق رؤية المملكة 2030 ومنها قطاع المياه الذي يعد من أكثر القطاعات نضجا وجاذبية لمشاركة القطاع الخاص.
/////////////////////////////////////////////
عمان/ قال المدير العام للمركز الوطني للبحوث الزراعية الأردني، نزار حداد، إن وزارة الزراعة، ومن خلال أطرها، تسعى إلى انتهاج كافة الأساليب الحديثة في سبيل الحد من آثار التغيرات المناخية على القطاع الزراعي.

وأضاف حداد، خلال ورشة نظمتها مديرية زراعة محافظة إربد الأردنية، حول أثر التغيرات المناخية السائدة على قطاع المحاصيل الحقلية، أن التجارب التي يقوم بها المركز الوطني، أظهرت أن ظواهر التغيرات المناخية “قد أثرت سلبا على القطاع الزراعي وخاصة فيما يتعلق بتناقص معدل كميات الهطل المطري وارتفاع في معدلات درجات الحرارة، مما أثر على الزراعات بشكل عام.
ودعا حداد إلى أهمية تكاتف الجهود وإجراء الأبحاث العلمية وتفعيل دور القطاع العام والخاص في سبيل الحد من تلك الآثار على الإنتاج الزراعي نوعا وكما.
////////////////////////////////////////////
الدوحة/ أطلق معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، أحد معاهد البحوث الوطنية الثلاثة التابعة لجامعة حمد بن خليفة، مؤخرا، رابع محطاته لرصد جودة الهواء في قطر، وذلك في إطار مهام بحوثه الهافة الى المساهمة في اقتراح حلول لمعالجة بعض التحديات الكبرى التي تواجه البلاد في مجالات الطاقة والبيئة وأمن المياه.

وأوضح المعهد، في بيان له، أن هذه المحطات الموزعة على مناطق متفرقة في البلاد تختص بقياس تركيز الملوثات في الهواء بما في ذلك الغازات (مثل غاز الأوزون وأكاسيد النتروجين والمثيان وغيرها) والجسيمات الدقيقة ومؤشرات العوامل الجوية (مثل درجة الحرارة، وسرعة الرياح وغير ذلك)، مضيفا أنها تخلق أيضا “روابط تعاونية بين الباحثين لجمع بيانات موثوقة تساعد في تحديد تأثير سوء نوعية الهواء على أنظمة البيئة والطاقة والصحة في البلاد”.

ولفت البيان الى أن المعهد يصمم أنشطته في مجالي أبحاث التغير المناخي وجودة الهواء من أجل دعم التقييم والتنمية المنتظمة للسياسات والاستراتيجيات والتقنيات الوطنية الهادفة الى التخفيف من الأثر السلبي لسوء نوعية الهواء وتحسين القدرة على التكيف مع التغير المناخي.
/////////////////////////////////////////////
المنامة/ أكد الخبير البحريني في إدارة الموارد المائية، وليد زباري، أن موارد المياه في البحرين “ستتأثر بدرجة كبيرة جراء التغير المناخي” ما لم تتخذ الجهات المعنية إجراءات عاجلة لمعالجة الوضع والتأقلم مع التغيرات المناخية.

وأوضح زباري، في تصريح لوسائل إعلام محلية مؤخرا، أن هناك تأثيرات عديدة يتوقع أن يحدثها التغير المناخي على الموارد المائية للبحرين، أهمها “زيادة الطلب على المياه في القطاعات البلدية والزراعية بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وتسرب مياه البحر إلى مخزونات المياه الجوفية بسبب ارتفاع مستويات مياه البحر، إضافة إلى تراجع منسوب المياه الجوفية مع الانخفاض في معدلات تساقط الأمطار”.

وأضاف أن ارتفاع درجات الحرارة سيزيد من معدل استهلاك المياه الذي يقابل حاليا بتحلية مياه البحر والسحب من المخزون الجوفي، مؤكدا أنه ستكون هناك حاجة إلى تشييد مزيد من محطات تحلية المياه للوفاء بالمعايير الكمية والكيفية للمياه المستخدمة في الأغراض المنزلية.

وأبرز الخبير في إدارة الموارد المائية أن نظم إدارة المياه الحالية في مملكة البحرين تتعرض إلى ضغوط شديدة تُعزى إلى محدودية الموارد الطبيعية والمالية وتزايد الاحتياجات إلى المياه مع تسارع عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية، مشيرا إلى أنه لايمكن وقف ظاهرة التغير المناخي، لكنه يمكن التأقلم معها من خلال تخفيف آثارها السلبية عن طريق إقامة نظام فعال لإدارة موارد المياه .
/////////////////////////////////////////////
بيروت/ تم، أمس الثلاثاء، عرض مضمون الدراسة التي أعدها المعهد اللبناني لدراسات السوق، حول حل إشكالية تلوث المياه العذبة في لبنان من دون أي كلفة على الدولة، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقده المعهد في نادي الصحافة ببيروت.

وذكرت وسائل اعلام محلية أن المحلل الاقتصادي في المعهد مجدي عارف عرض، بالمناسبة، واقع المياه التي يستعملها المواطنون للشرب وفي احتياجاتهم اليومية كافة، والتي هي “ملوثة بالمجارير وعصارة النفايات بسبب غياب شبكة الصرف الصحي وتسرب المجارير إلى المياه الجوفية والأنهار والبحيرات والشبكة المهترئة التي توصلها إلى المنازل”.

بدوره، أوضح مدير المعهد باتريك مارديني أن “لبنان يتمتع بثروة طبيعية ضخمة تصل حوالى 4.5 مليار متر مكعب سنوي، يذهب معظمها هدرا”، لافتا الى أن “عمل الشركات وفق خطة المعهد يقوم على معالجة المياه السطحية، والبحيرات والأنهار والينابيع التي تشكل 84 في المائة، و16 في المائة من المياه الجوف”.

وشدد أن “هذه الصيغة الجديدة تكفل معالجة الكارثة البيئية وخفض السعر وزيادة ساعات التغذية، وإصلاح الشبكة وتوفير 4.85 مليار دولار المقرر إنفاقها على المياه من خلال قروض سيدر، كما تسمح باستقطاب الاستثمارات إلى المياه ووقف نزيف الدولة وتحويله إلى قطاع ناجح وفعال”.

اقرأ أيضا