أخبارمصر…وزارة البيئة تعتزم تنفيذ عمليات مراقبة ومتابعة لأعمال منظومة المخلفات بمحافظتي القاهرة والجيزة

أخبار

17 مارس

مصر…وزارة البيئة تعتزم تنفيذ عمليات مراقبة ومتابعة لأعمال منظومة المخلفات بمحافظتي القاهرة والجيزة

القاهرة – تعتزم وزارة البيئة المصرية خلال الفترة المقبلة تنفيذ عمليات مراقبة ومتابعة لأعمال منظومة المخلفات بمحافظتي القاهرة والجيزة إلى جانب التدخل فنيا وطرح إجراءات التصحيح وذلك استعدادا لتطبيق المنظومة الجديدة للمخلفات.

وأوضحت الوزارة في بيان أن الأيام الماضية شهدت اجتماعات مكثفة بين كل من وزارتي البيئة والمالية ومحافظتي القاهرة والجيزة لمناقشة خطة العمل بكل من المحافظتين لتنفيذ البرامج العاجلة لرفع كفاءة منظومة إدارة المخلفات البلدية بهما واحتياجاتهما الفنية والمالية.

وأضاف البيان أن الاجتماعات تناولت مراجعة خطة عمل كل محافظة على مستوى المناطق، وتجهيز أماكن التخلص النهائي من المخلفات على ضوء نتائج الشركات الأجنبية بالإضافة إلى أعمال الطرح التي تقوم بها كل محافظة لإحلال شركات جمع القمامة والشركات الخاصة.

========================

الرياض/ أطلق وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للحياة الفطرية عبد الرحمن الفضلي، أمس الجمعة مجموعة من (ظباء الإدمي) في محمية محازة الصيد بشرق الطائف.

جاء ذلك خلال زيارة للوزير السعودي للمحمية، حيث اطلع على برامج التوطين لعدد من الأصناف المهددة بالانقراض ولاسيما توطين المها العربي وظباء الريم والإدمي والأرانب البرية وطيور الحبارى والنعام.

من جهة أخرى، قام الوزير السعودي بزيارة لمركز الأمير سعود الفيصل لأبحاث الحياة الفطرية بالمحمية‏، الذي يعمل على تطوير برامج الإكثار لأصناف المها العربي والنمر العربي، وطيور الحبارى والنعام.

وتمتد محمية محازة الصيد بالطائف على مساحة 220 كيلو مترا، وتعد مختبرا طبيعيا لتنفيذ تجارب إعادة توطين الأنواع الحيوانية الفطرية المتوطنة، فضلا عن صون غطاء نباتي زاخرة بنباتات وحشائش حولية وموسمية.
========================

عمان/ نظمت وزارة البيئة الأردنية بالتعاون مع مديرية البيئة في محافظتي عجلون وجرش، أول أمس، ورشة حول الدعم المؤسسي للتعريف بملوثات المناخ والهواء قصيرة الأجل، الناتجة بشكل أساسي من عوادم السيارات والمصانع والمخلفات الصلبة.

وركزت الورشة على مناقشة مشروع الدعم المؤسسي للتخفيف من ملوثات المناخ قصيرة الأجل، وكذا مفهوم ملوثات المناخ قصيرة الأجل، وهو المشروع الذي اعتبره المشاركون في اللقاء، القاعدة الأساسية لمجموعة من المبادرات التي تسعى بمجملها للتخفيف من انبعاثات غازات الدفيئة، التي ترفع من معدل درجات الحرارة بشكل يؤثر سلبا على مختلف مجالات الحياة، كالزراعة والصحة العامة، وعلى النظام البيئي في الأردن بشكل عام.

وناقشت الورشة أيضا أهم مسببات مصادر ملوثات المناخ قصيرة الأجل وما يتعلق بغاز الميثان والأوزون والكلوروفلوركربون والتي تنتج انبعاثات من مطامر النفايات وعملية الاحتراق للمواد العضوية كالحطب والحرائق وعوادم السيارات والاستخدام الكثيف للحطب في التدفئة في محافظتي عجلون وجرش.

========================

الدوحة/ دعا الخبير البيئي القطري، رئيس اللجنة الوطنية للرياضة، سيف الحجري، الى إحداث إدارة خاصة للشرطة البيئية، بغرض “تفعيل القانون ورصد المخالفات البيئية وتحرير مخالفات فورية ضد المخالفين، وتحقيق الردع المطلوب لحماية البيئة البرية والبحرية والكائنات الفطرية”.

ونقلت صحيفة (الراية) عن الخبير البيئي تأكيده على أهمية إنشاء إدارة للشرطة البيئية، وتعاون كافة الجهات والمختصين في المجال البيئي لتحديد آلية لاختيار من ستوكل لهم هذه المهمة مع إعطائهم صفة الضبط القضائي.

وأوضح أن إحداث هذه الهيئة، الذي يتعين، برأيه، أن يتم بالتعاون مع الجهات ذات الاهتمام المشترك، من شأنه أن يجعل من حماية البيئة ثقافة وسلوكا يوميا عينيا، خاصة، في ظل ما سيكون لهذه الشرطة من دور حيوي في مكافحة جميع عمليات الإضرار بالبيئة بصيغة ميزتها “سرعة الاستجابة”، لافتا إلى أن دورها “لن يكون مقتصرا على الضبط بل مبني على خلق فكرة توعوية لدى المخالف ونصحه بعدم تكرارها وزرع بداخله أهمية البيئة”.

وشدد الخبير البيئي القطري على ضرورة تركيب لوحات إرشادية بأكثر من لغة في المناطق التي تتكرر بها المخالفات، وزيادة أعداد المراقبين البيئيين وتعزيز وجودهم من خلال دوريات على مدار الساعة وتكثيف الرقابة في ساعات الليل المتأخرة، لاسيما في المناطق القريبة من مشاريع البناء للتأكد من عدم حصول تخلص لمخلفات البناء في البر وبين الأشجار، وضبط اي اختلال قد يصدر عن مخالفة أي نوع من المركبات لقانون منع دخولها الى الفضاءات المعشوشبة (البر) لما قد تتسبب فيه من دهس للنباتات والأشجار.

========================

أبوظبي/ ينظم برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار جولة إلى القارتين الامريكيتين تبدأ من الولايات المتحدة الأمريكية للقاء الباحثين الحاصلين على منحة البرنامج وفرقهم البحثية وتستكمل الجولة في البرازيل حيث سيشارك فريق عمل البرنامج في فعاليات المنتدى العالمي للمياه بنسخته الثامنة والذي سيعقد في مدينة برازيليا ما بين 18 و23 مارس الجاري.

وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية أن البرنامج الذي أطلقته وزارة شؤون الرئاسة الاماراتية ويديره المركز الوطني للأرصاد يحرص على تعزيز علاقاته وشراكاته الدولية للمساهمة في التصدي للتحديات المتعلقة بالأمن المائي والنهوض بالبحوث والابتكارات العلمية والتقنية الابتكارية في مجال الاستمطار.

ونقلت الوكالة عن عبد الله المندوس مدير المركز الوطني للأرصاد قوله ان برنامج الامارات لبحوث علوم الاستمطار يقوم بدور علمي خدمة للمجتمعات البشرية حول عبر ما يقدمه من دعم لبحوث وابتكارات علمية وتكنولوجية تسهم في تحقيق الأمن المائي عالمياً ،مضيفا ان البرنامج  يعمل حاليا مع 9 باحثين حائزين على منحة البرنامج يشتغلون بالتعاون مع فرقهم البحثية على ابتكار وتطوير مستويات علمية جديدة في مجالات علوم الاستمطار .

من جهتها، قالت علياء المزروعي مديرة برنامج الامارات لبحوث علوم الاستمطار ان المشاركة في منتدى المياه العالمي تمثل إضافة جديدة لمسيرة البرنامج بكونها “فرصة لإطلاع شركائنا على ما نتبناه من أفكار وبرامج واعدة”.

========================

مسقط/ أصدرت وزارة البيئة والشؤون المناخية العمانية، مؤخرا، كتيبا توعويا عن السلاحف البحرية في البلاد، وذلك بغية الحفاظ على هذه الثروة الحيوانية وحمايتها.

ويحتوي الكتيب على أنواع السلاحف البحرية التي تعيش في البحار العمانية، وهي خمسه أنواع من أصل سبعه أنواع موجودة في العالم، منها أربعه سلاحف تعشش علي شواطئ السلطنة، وتتمثل في السلحفاة الخضراء (الحمسة) و السلحفاة الريمانية و السلحفاة الشرفاف والسلحفاة الزيتونية، أما النوع الخامس من السلاحف فهي السلحفاة – النملة التي تجوب شواطئ السلطنة بحثا عن مصدر غذائها فقط.

وتتضمن طيات هذا الإصدار البيئي مواضيع تقارب أهمية السلاحف البحرية في حفظ توازن التنوع الأحيائي البحري في سلطنة عمان، و التي تتجلى،أساسا،  في تنظيف البحر من الأسماك الميته بشواطئ السلطنة، بالإضافة إلى جذب السياح العاشقين للبيئيات البحرية.

ويتناول الكتيب أيضا المخاطر التي تهدد السلاحف بالانقراض بسبب العديد من العوامل الطبيعية والبشرية، مع تأكيده على ضرورة حماية هذه الثروة الحيوانية المهمة في الحفاظ على التوزان البيئي، لاسيما في سلطنة عمان.

اقرأ أيضا