أخبارمصر…وزارة البيئة تواصل جهودها لمحاصرة مصادر التلوث الهوائي الناجمة عن إحراق قش الأرز في المزارع

أخبار

27 سبتمبر

مصر…وزارة البيئة تواصل جهودها لمحاصرة مصادر التلوث الهوائي الناجمة عن إحراق قش الأرز في المزارع

القاهرة – تواصل وزارة البيئة المصرية جهودها لمحاصرة مصادر التلوث الهوائي “السحابة السوداء” الناجمة عن إحراق قش الأرز في المزارع والتي جاءت هذا العام أقل حدة عن السنوات السابقة، وذلك بسبب الرقابة المستمرة من الوزارات المعنية وعلى رأسها الزراعة والبيئة وشرطة المسطحات والإدارة العامة للمرور.

وأشارت الوزارة في بيان، إلى أنها قامت من خلال فرقها المنتشرة بمحافظات (الشرقية، الغربية، البحيرة، الدقهلية، كفر الشيخ، القليوبية) بتنفيذ مجموعة إجراءات للسيطرة على الظاهرة من مصادرها المختلفة المتمثلة في حرق قش الأرز، وحرق القمامة، وعوادم السيارات، والمنشآت الصناعية، وتفتيش المنشئات الصناعية التي وصل عددها إلى 2046 منشأة حتى الآن.

كما قامت الوزارة بإطلاق حملات مرورية لفحص عوادم المركبات وذلك بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور والإدارة العامة لشرطة البيئة والمسطحات، تم خلالها فحص نحو 13 ألفا و192 مركبة واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المركبات المخالفة.

***********************

الرياض/ وافق مجلس الوزراء السعودي أمس الثلاثاء على تعاقد المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة مع منظمة الطاقة الجديدة وتنمية التكنولوجيا الصناعية (نيدو) اليابانية والشركات المنفذة لتقنيات مشروع (ميغاطن) لإنشاء محطة تحلية تناضح عكسي في المملكة.

والتناضح العكسي هو عملية معاكسة للظاهرة الطبيعية المعروفة بالتناضح لينتقل الماء من المحلول الأعلى تركيزا نحو الأدنى عبر غشاء شبه نافذ باستخدام الضغط، وهو أسلوب لتنقية المياه بمرورها بعدد من المراحل يفصل بعدها الماء عن الأملاح والمعادن الأخرى.

ووقعت المؤسسة العامة لمعالجة المياه المالحة، في غشت الماضي عقود تقديم الخدمات الاستشارية لإعداد الدارسات المالية والفنية والقانونية اللازمة لطرح محطتي تحلية في المملكة كمشروعات إنتاج مستقلة يتولى القطاع الخاص تمويلها وتنفيذها وتشغليها.
وتعمل المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة على تعزيز منظومة المياه المعالجة بالإعداد لإنشاء أنظمة نقل مياه لإمداد المدن والمحافظات المستفيدة بكميات المياه المنتجة من المحطات.

***************************

الدوحة/ جددت قطر تأكيد التزامها بدعم جهود تحقيق أهداف وغايات التنمية المستدامة المتصلة بالمياه ومواصلة الإسهام في (العقد الدولي للعمل: المياه من أجل التنمية المستدامة 2018 – 2028)”.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية (قنا) عن وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري، سلطان بن سعد المريخي، في كلمة أدلى بها في لقاء حول “التنمية المستدامة والمياه” تم تنظيمه مؤخرا على هامش أعمال الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، تشديده على أهمية الإدارة المستدامة للمياه وتحقيق الوصول الشامل والمنصف إلى مياه الشرب الآمنة والمقبولة للجميع، وكذا أهمية استخدام الحلول المبتكرة والتكنولوجيات المستدامة، وتأثيرها في “نجاح تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030”.

كما سجل أهمية “الدور الحاسم” الذي تضطلع به مجموعة أصدقاء المياه التي انضمت إليها قطر مؤخرا، مذكرا بمبادرة التحالف العالمي للأراضي الجافة التي أطلقتها هذه المجموعة، لإنشاء منظمة دولية تكمل عمل المنظمات الأخرى بالتركيز على مكافحة التصحر والجفاف والحفاظ على البيئة.

يذكر أن قطر كانت قد استضافت في 2012 الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

*************************

عمان/ قال المدير العام للصندوق العالمي للطبيعة ماركو لامبرتيني، إن التغير المناخي والإنحباس الحراري يعدان من أبرز التحديات العالمية التي تواجه حماية البيئة.

وأضاف لامبرتيني خلال محاضرة ألقاها أول أمس في منتدى عبد الحميد شومان بعمان، بعنوان” تحديات عالمية أمام حماية البيئة”، أن تداخلات الإنسان في كثير من القطاعات أدت إلى اختلالات حقيقية في الطبيعة، وفقدان التوازن في الكثير من عناصر البيئة، منها الفيضانات غير المسبوقة والتصحر والصيد الجائر والتهجير.

وأشار إلى أن المجال البيئي يعاني اليوم على المستوى العالمي، بسبب غياب التفاهمات السياسية بين دول العالم، خصوصا الصناعية منها، والتي تنشر التلوث البيئي أكثر من غيرها، محذرا من مخاطر الاعتماد على الطاقة الأحفورية التقليدية، وعدم التحول نحو الطاقة المتجددة، ما يشكل تحديا آخر لعمل المنظمات العالمية التي تؤسس جماعات ضغط من أجل تبني سياسات صديقة للبيئة.

************************

بيروت – انطلقت يوم أمس الثلاثاء ببيروت أشغال مؤتمر تقييم أثر تغير المناخ والتكيف معه في المنطقة العربية.

ويشكل هذا المؤتمر، المنظم على مدى يومين، فرصة للنقاش وتبادل الآراء والخبرات حول دراسة التغيرات المناخية في المنطقة العربية، والقطاعات الخضراء والظواهر المناخية والحد من مخاطر الكوارث والتأقلم مع تغير المناخ في جميع القطاعات.

ويتناول المؤتمر عدة محاور منها “آثار تغير المناخ على المنطقة العربية”، و”آثار تغير المناخ على الموارد المائية بالمنطقة العربية”، و”تطوير أبحاث المناخ”، و”توفير المعلومات اللازمة للمفاوضات تغير المناخ”، و”آثار قابلية التأثر بتغير المناخ في المنطقة العربية”.

اقرأ أيضا