أخبارمعهد الأرصاد الجوية الملكية البلجيكي لاحظ ارتفاع آثار الاحترار العالمي ملحوظة بشكل متزايد في بلجيكا

أخبار

01 ديسمبر

معهد الأرصاد الجوية الملكية البلجيكي لاحظ ارتفاع آثار الاحترار العالمي ملحوظة بشكل متزايد في بلجيكا

بروكسل – قال معهد الأرصاد الجوية الملكية البلجيكي، أمس الجمعة، إن آثار الاحترار العالمي ملحوظة بشكل متزايد في بلجيكا، مشيرة إلى المزيد من موجات الحرارة المتكررة والأمطار الأكثر وفرة وارتفاع مستوى سطح البحر.

وأوضح في تقرير أن متوسط درجة الحرارة السنوية قد ارتفع في بلجيكا بمقدار 2.3 درجة مائوية منذ بدء القياسات مشيرا إلى أن الاحترار التدريجي الذي تصاحبه زيادة في هطول الأمطار ازدادت حدته .

وأضاف أنه بالمقارنة مع أوائل الخمسينات من القرن العشرين ، فقد تضاعف متوسط عدد الأيام الشتوية مع هطول الأمطار الغزيرة تقرييا ، من 3 إلى 6 مرات حسبما أفاد المعهد.

وسجل أن موجات الحرارة هي أيضا أكثر تواترا وأطول وأكثر كثافة ، وهي تحدث الآن في المتوسط مرة في السنة ، في حين أنها كانت محدودة في القرن الماضي مرة واحدة كل ثلاث سنوات.

///////////////////////////////////////////

مدريد / سيدافع الوفد الإسباني لمؤتمر الأطراف حول التغيرات المناخية ( كوب 24 ) في كاتوفيتشي (بولندا) على ضرورة أن تفي الدول المتقدمة بالتزامات ” أكثر طموحا ” من تلك المنصوص عليها في اتفاقية باريس ضد ظاهرة التغيرات المناخية .

وقالت فالفانيرا أولارغي المديرة العامة للمكتب الاسباني المكلف بالتغيرات المناخية إن التقرير الأخير لمجموعة الخبراء الحكوميين المعنيين بقضايا التغيرات المناخية أكد على ” أننا لا نزال بعيدين جدا ” عن الوصول إلى تجسيد أهداف اتفاقية باريس للحد من ارتفاع درجة حرارة الكوكب بمعدل نقطتين .

وتهدف اتفاقية باريس التي تم تبنيها عام 2015 والتي ستدخل حيز التنفيذ في عام 2020 إلى ألا يتعدى ارتفاع درجة حرارة الكوكب نقطتان بحلول نهاية القرن .

وأكدت فالفانيرا أولارغي أن جميع التقارير العلمية التي نشرت خلال الأشهر الأخيرة تبين أن المجتمع الدولي ” بعيد كل البعد ” عن تحقيق هذه الأهداف مشيرة إلى ضرورة تحديد أهداف أكثر طموحا بهدف ” الحد حقا من آثار التغيرات المناخية ” .

وأوضحت المسؤولة الإسبانية أن الالتزام بتشجيع اقتصاد خالي من مادة الكربون من شأنه أن يساهم في خلق العديد من مناصب الشغل وكذا في تطوير وتحديث اقتصاديات مختلف الدول .

/////////////////////////////////////////////

بريطانيا /  حذر ت دراسة حديثة من أن تغير المناخ يجعل المزيد من الناس في أنحاء العالم عرضة لارتفاع درجات الحرارة مما يعرضهم أكثر لخطر الإصابة بأمراض القلب والرئة وأمراض أخرى مميتة متصلة بارتفاع درجات الحرارة.

وقال العلماء في هذه الدراسة التي نشرت مؤخرا في دورية لانسيت الطبية إن تأثير ارتفاع درجة الحرارة يبدو أكثر خطورة على المسنين وسكان المناطق الحضرية وأولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة.

وأضافت أن أوروبا ومنطقة شرق البحر المتوسط أكثر عرضة للمخاطر الصحية مقارنة بقارة أفريقيا وجنوب شرق آسيا نظراً لأن الكثير من كبار السن يعيشون في مدن مكتظة بالسكان.

وأوضحت هيلاري غراهام الأستاذة بجامعة يورك البريطانية والرئيسة المشاركة للدراسة “تظهر اتجاهات تأثيرات تغير المناخ والتعرض لها مخاطر صحية مرتفعة بصورة غير مقبولة في الوقت الراهن وفي المستقبل”.

اقرأ أيضا