أخبارمعهد الإسكندرية العالي للهندسة والتكنولوجيا ينظم في مصر معرضا حول “ترشيد الطاقة نحو بيئة نظيفة”

أخبار

11 ديسمبر

معهد الإسكندرية العالي للهندسة والتكنولوجيا ينظم في مصر معرضا حول “ترشيد الطاقة نحو بيئة نظيفة”

القاهرة – نظم معهد الإسكندرية العالي للهندسة والتكنولوجيا في مصر أمس الأحد، معرضا حول “ترشيد الطاقة نحو بيئة نظيفة”.
وذكرت وزارة البيئة المصرية ، في بيان لها، أن المعرض يهدف إلى إيجاد حلول علمية لمشكلة الطاقة بمصر من خلال عمل نماذج تطبيقية لتقليل الطاقة المستخدمة أو استبدالها بمصادر طاقة نظيفة، وبالتالي تقليل نسبة “ثاني أكسيد الكربون” وتأثيراته السلبية على البيئة.
وتم خلال المعرض، عرض نماذج لمشاريع بيئية لطلبة معهد الإسكندرية العالي للهندسة والتكنولوجيا، ومنها مشروع ل”المطبات الكهرومغناطيسية” يهدف إلى استغلال حركة مرور السيارات في الشوارع الحية لتوليد طاقة كهربية باستخدام الحث الكهرومغناطيسي، ومشروع “حقيبة ذكية” مزودة بخلية شمسية لتخزين الطاقة الشمسية وتحويلها إلى كهربية ثم تخزينها في بطارية داخل الحقيبة المزودة بوصلة (يو إس بي) لشحن الهاتف في أي وقت خلال اليوم.
كما تم عرض مشروع باسم “سمارت أومبريلا” مزود بخلية شمسية ووصلة “(يو إس بي) لشحن الهاتف أو الطابليت وغيرهم، بالاضافة إلى عرض مشاريع بيئية أخرى خاصة في مجال الطاقة.
———————————————————————————-
فيما يلي الأخبار البيئية من العالم العربي:
أبوظبي – احتضنت مدينة أبو ظبي أمس الأحد فعاليات الدورة الأولى ل “منتدى الهواء النظيف” الذي نظمته “هيئة البيئة – أبوظبي” و”دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي”‘.
وتركزت أعمال المنتدى على مناقشة أحدث الدراسات والتطورات التشريعية في مجال المحافظة على البيئة وأبرز المنهجيات الكفيلة بالحصول على وسائل مستدامة للحد من ملوثات الهواء وتحسين جودته كما سلطت الضوء على أهمية المراقبة المستمرة للهواء وتأثير الملوثات عليه في المناطق المغلقة والخارجية على الصحة العامة في المنطقة.
وتم بالمناسبة إبراز أهمية تعزيز القدرات التكنولوجية الحديثة في مجال تحسين جودة الهواء والممارسات والادوات المبتكرة بهدف خلق نظام متكامل للرصد الجوي يحتوي على خاصية التنبؤ بنوعية الهواء بالاضافة الى معرفة محتوى المواد الجسمية وتحميل الملوثات العابرة للحدود علاوة على تقييم تأثير ملوثات الهواء على صحة الانسان في الامارات .
وكشفت هيئة البيئة – أبوظبي خلال هذا اللقاء الذي عرف ايضا تنظيم “معرض تقنيات جودة الهواء المستقبلية”.في تقريرلها حول “حالة البيئة في إمارة أبوظبي 2017 ” عن الزيادة الحاصلة في معدلات ثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد النيتروجين وأول أكسيد الكربون بالتزامن مع ارتفاع وتيرة إنتاج الطاقة الكهربائية وتحلية المياه وصناعة السيارات ومختلف أنشطة احتراق الوقود الصناعي.
وفي هذا الصدد أعلنت “هيئة البيئة – أبوظبي” أنها تشرف على إدارة 20 محطة لمراقبة جودة الهواء في مدينة أبو ظبي والتي تم ربطها منذ عام 2014 بشبكات تخضع لتسييرعدد من القطاعات ذات الصلة بهدف توفير تغطية أكثر شمولية لأبوظبي والإمارات العربية المتحدة وتتولى هذه المحطات مراقبة الجسيمات الدقيقة العالقة وثاني أكسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين وأول أكسيد الكربون
———————————————————————————-
عمان – قال نائب الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، المسؤول عن البيئة والمياه، ميغيل غارثيا هيرايز، إن البحر المتوسط يمثل خامس أكبر اقتصاد في المنطقة، حيث تبلغ قيمته الإجمالية 4,7 تريليون أورو.
وأوضح هيرايز، في تصريح لصحيفة (الرأي) الأردنية، حول فوائد الاقتصاد الأزرق عقب المؤتمر الذي أقيم مؤخرا، في نابولي الإيطالية، أن منطقة المتوسط، تضم 450 ميناءا وحوالي 30 في المائة من التجارة العالمية البحرية.
والاقتصاد الأزرق هو مجموعة من الأنشطة البشرية، اعتمادا على البحر و / أو مدعومة بالتفاعلات البرية والبحرية في سياق التنمية المستدامة.
واعتبر هيرايز، أن الاقتصاد الأزرق، يغطي مجموعة واسعة من القطاعات، وهي الطاقة البحرية والبحرية المستدامة، والصيد المستدام وتربية الأحياء المائية، والشحن البحري، والسياحة الرفيقة بالبيئة، وتحسين إدارة النفايات، والعمل في مجال المناخ، والتعاون بين حرس السواحل، والمناطق البحرية المحمية، والبحث والابتكار وريادة الأعمال.
وأضاف أن الهدف من الاقتصاد الأزرق هو المساهمة في الاستخدام المستدام للموارد البحرية من أجل تحقيق النمو الاقتصادي وتحسين سبل العيش والوظائف، فضلا عن صحة النظم الإيكولوجية.
———————————————————————————-بيروت – تم، مؤخرا، إطلاق مشروع برنامج “تعزيز قدرات إدارة النفايات الصلبة في لبنان” الممول من قبل الاتحاد الأوروبي بهبة بلغت قيمتها 35 مليون يورو.
ويستفيد من هذا البرنامج، الذي يهدف إلى تحسين الكفاءة والفاعلية المتكاملتين لإدارة النفايات الصلبة، اتحادات بلديات بعلبك وجب جنين وزحلة (البقاع)، وبنت جبيل والنبطية وصيدا وصور (الجنوب)، والضنية والكورة وسرار وطرابلس وزغرتا (الشمال).
وتتضمن أنشطة البرنامج بناء أو توسيع مطامر صحية ومصانع لمعالجة النفايات الصلبة. كما أنه من المتوقع أن يستفيد 9ر2 مليون نسمة في نطاق 430 بلدية من البرنامج الذي سيساهم أيضا في معالجة 145ر2 طنا من النفايات الصلبة في اليوم.
وبدأ الاتحاد الأوروبي بدعم قطاع إدارة النفايات الصلبة منذ سنة 2004، وقدم حتى اليوم 89 مليون يورو للقطاع في البنية التحتية والمعدات وكذلك المساعدة الفنية لوزارة البيئة.
وفي الأسبوع الماضي، وافق الاتحاد الأوروبي على حزمة جديدة بقيمة 21 مليون يورو لمعالجة النفايات البلدية والصحية في بيروت وجبل لبنان.
ومن المتوقع خلال سنة 2018، تطوير برنامج جديد لدعم الابتكار وريادة الأعمال وتطوير القطاع الخاص في الاقتصاد الأخضر، خصوصا الطاقات المتجددة والنفايات.

اقرأ أيضا