أخبارمفاوضات سد النهضة ..السودان يؤكد تمسكه بإعطاء دور أكبر للخبراء مع تغيير منهجية التفاوض

أخبار

03 ديسمبر

مفاوضات سد النهضة ..السودان يؤكد تمسكه بإعطاء دور أكبر للخبراء مع تغيير منهجية التفاوض

الخرطوم – أكد وزير الري السوداني، ياسر عباس، حرص بلاده على التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن سد النهضة بين الدول الثلاث ،مصر والسودان وإثيوبيا.

وقال عباس خلال اجتماع جمعه أمس مع شركاء عملية السلام من الحركات المسلحة خصص لتقديم آخر تطورات المفاوضات بشأن السد ،إن الفوائد الكبيرة للسودان من سد النهضة لا يمكن تحقيقها دون التوصل لاتفاق قانوني وملزم بين السودان ومصر وإثيوبيا مؤكدا تمسك بلاده بتغيير منهجية التفاوض، وإعطاء الخبراء دورا أكبر لتقريب المواقف التفاوضية بين الدول الثلاث.

وأشار إلى أنه تم توضيح موقف السودان للفصائل الموقعة على اتفاق جوبا للسلام، من المفاوضات الأخيرة، وإصراره على تغيير طريقة التفاوض ومقاطعته اجتماع وزراء الري بالدول الثلاث في 21 نونبر الماضي.

واعلن السودان عدم مشاركته في المفاوضات الجارية بشأن سد النهضة بسبب الطريقة التي اتبعت في التفاوض خلال الجولات الماضية والتي أثبتت “انها غير مجدية”.

وكان السودان قد أكد في اجتماع سداسي عقد نونبر الماضي بدعوة من الاتحاد الإفريقي،تمسكه بوجهة نظره الداعية لما أسماه “منهجية تفاوض جديدة”، تتيح لخبراء الاتحاد الأفريقي “المسهلين” دورا أكبر في التفاوض، بما يمكن من الوصول لاتفاق ملزم للدول الثلاث.

وتوقفت المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان، حول سد النهضة مطلع نونبر الماضي ،بعد أن أخفق وزراء الري والموارد المائية في الدول الثلاث في التوافق على “منهجية استكمال المفاوضات”.

وشرعت أديس ابابا عام 2011 في بناء السد على النيل الأزرق بالقرب من الحدود السودانية الإثيوبية، بتكلفة تقدر بنحو 4,6 مليار دولار.

وتختلف مصر والسودان وإثيوبيا بالخصوص على كميات المياه المنصرفة من السد أثناء فترات الجفاف، وآلية فض النزاعات مستقبلا، ومدى إلزامية الاتفاق، فضلا عن كيفية إدارة وتشغيل السد المائي على النيل الأزرق.

ولم تنجح المفاوضات المتعثرة الدائرة منذ نحو 10 سنوات في التوصل إلى اتفاق يبدد المخاوف المصرية من التأثير على حصتها في نهر النيل، المقدرة بـ55.5 مليار متر مكعب.
د/

اقرأ أيضا