أخبارمقاولات القطاع الخاص تضطلع بدور طلائعي في التصدي للتغيرات المناخية (فاعل اقتصادي)

أخبار

20 أكتوبر

مقاولات القطاع الخاص تضطلع بدور طلائعي في التصدي للتغيرات المناخية (فاعل اقتصادي)

أكد السيد محمد برادة الرخامي الرئيس الجهوي للاتحاد العام للمقاولات بالمغرب (فاس-مكناس) أن مقاولات القطاع الخاص تضطلع بدور طلائعي في التصدي للتغيرات المناخية. وأبرز السيد برادة الرخامي في ندوة عقدت، أمس الأربعاء بفاس، حول موضوع الابتكار التكنولوجي في خدمة البيئة.. تحديات جهة”، أن المقاولات الخاصة تطور حلولا مبتكرة ومستدامة في عدة قطاعات ضمنها الطاقة والنقل والماء والنفايات. وتابع أن المعركة من أجل مناخ سليم هي رهان مجتمع بأكمله حيث إن كل فرد مطالب بالنضال من أجله، مسجلا أن التصدي لظاهرة تغير المناخ تخلق حاليا تعبئة عامة تشارك فيها الحكومة والمقاولات والسلطات المحلية والمنظمات غير الحكومية، بالإضافة إلى المواطنين. كما ذكر الرئيس الجهوي للاتحاد بأن هذا الأخير منخرط بشكل قوي في القضية البيئية من خلال إحداث لجنتين تحملان اسمي “المناخ والطاقة والاقتصاد الأخضر”، و”المركز المغربي للإنتاج”، مضيفا أنه منذ عقد (كوب 21) بباريس، تم اتخاذ عدة مبادرات لتعزيز مواكبة المقاولات في هذا المجال، وأن الاتحاد العام للمقاولات بالمغرب سطر، في هذا الصدد، مجموعة من البرامج الرامية إلى مواكبة القطاع الخاص من أجل انتقال أخضر خال من الكاربون. ومن جانبه، أفاد السيد عمر الصبحي رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس بأن هذه الندوة تندرج في إطار التحضيرات لعقد مؤتمر أطراف الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22) المقرر بمراكش شهر نونبر المقبل، حيث يشكل تنظيمه بالمغرب استمرارا للالتزام الدائم للمملكة للعمل من أجل البيئة. واعتبر السيد الصبحي أن هذا الحدث الدولي هو اعتراف من المنتظم الدولي بالجهود المغربية في مجال التصدي للتغيرات المناخية. وتطرق للوضعية الطاقية والبيئية الحالية، فأوضح أن المغرب انطلق في استراتيجية إرادية لتلبية حاجياته من الطاقة وتأمينها وكذا لحماية محيطه، مبرزا أن الهيئة العلمية لجامعة سيدي محمد بن عبد الله أعدت، بمناسبة (كوب 22)، سبع مبادرات موجهة لتحسيس المواطنين ورجال القرار بضرورة تطوير العلوم وتبادل المعرفة لكسب معركة التصدي لتداعيات تغير المناخ. وشددت السيدة مارتا مويا دياز عن مفوضية الاتحاد الأوربي، بدورها، على أهمية التيمة المطروحة للنقاش في هذا اللقاء التي هي “الابتكار التكنولوجي في خدمة البيئة، تحديات جهة”، مشيرة إلى مختلف المبادرات التحسيسية الجارية على الصعيد الوطني. وأكدت السيدة مويا دياز على الدور الأساسي الذي تؤديه المقاولات الخاصة على مستوى التصدي للتغيرات المناخية. وقالت إن (كوب 22) بمراكش سيكون مؤتمرا للفعل. وذكرت أن التنمية المستدامة مرتبطة بشكل وثيق بعوامل أخرى، ضمنها الفقر الذي له انعكاسات سلبية على تدبير الموارد، داعية إلى المزيد من العمليات التحسيسية في صفوف الشباب لضمان حماية أفضل للبيئة. وتناولت باقي المداخلات في هذه الندوة التي نظمها الاتحاد العام للمقاولات بالمغرب (فرع جهة فاس-مكناس) وجامعة سيدي محمد بن عبد الله، جملة من المحاور منها على الخصوص الاستراتيجيات العامة في مجال التصدي للتغيرات المناخية، والمبادرات والتظاهرات التعبيئية ل(كوب 22). ج/م ج

اقرأ أيضا