أخبارانخفاض كبير في الطلب على الوقود سيكلف مقاولات روسية خسائر مهمة في الأشهر القليلة المقبلة

أخبار

30 أكتوبر

انخفاض كبير في الطلب على الوقود سيكلف مقاولات روسية خسائر مهمة في الأشهر القليلة المقبلة

روسيا – أفادت وسائل إعلام روسية بأن مقاولات روسية تشتغل في مجالي النفط والغاز ستسجل في الأشهر القليلة المقبلة خسائر مهمة بفعل الانخفاض الكبير في الطلب على الوقود ،الذي يحتوي على نسبة عالية من الكبريت.

وذكرت وكالة أنباء “ريا نوفوستي” أن “مختلف الدراسات المنجزة تؤكد أنه بعد دخول القوانين الجديدة للمنظمة البحرية الدولية، التابعة للأمم المتحدة، حيز التنفيذ والتي تمنع على السفن استعمال الوقود الذي تتجاوز فيه نسبة الكبريت 0,5 في المائة، سيشهد الطلب انخفاضا كبيرا جدا لا يمكن الحيلولة دون وقوعه.

وتأتي هذه الاجراءات الجديدة في إطار الجهود الدولية لخفظ كمية المحروقات التي تستخدمها السفن للوصول إلى المعايير التي تحترم البيئة، والمساهمة بالتالي في الحد من مخاطر تلوث المحيطات.

وفي هذا الإطار، قال المحلل ألكسندر شيرباكوف إن المقاولات الروسية لم يكن لديها أي فرصة لاستكمال استعدادتها لتعديل إنتاج وقود يستجيب لمعايير المنظمة البحرية الدولية

واعتبر أن المقاولات الروسية لم تقم عموما بمجهود كبير لتحديث إنتاجها، طبقا لمتطلبات المنظمة، ولن يكون لديها الوقت الكافي لفعل ذلك قبل سنة 2020.

وأضاف المصدر ذاته أن روسيا أنتجت إلى حدود شهر شتنبر الماضي كمية من المحروقات يتضمن الثلثان منها 2,5 في المائة من الكبريت ،وهو ما يجعلها غير مطابقة للمعايير الجديدة للمنظمة.
++++++++++++++++++++++

وارسو – أبرز وزير البيئة البولوني هنريك كوفالشيك  أن حكومة بلاده تولي “اهتماما استثنائيا لبرنامج (الهواء النظيف) ،سواء على مستوى التأطير الإداري العام أو على المستوى المادي “.

وقال وزير البيئة هنريك كووالتشيك ،في كلمة أوردها اليوم الاثنين موقع الوزارة البولونية ، إن برنامج “الهواء النظيف” ” يحظى بشعبية كبيرة وإقبال كبير على مضامينه ،التي تسعى الى التخفيض من الكلفة الطاقية للفئات المعوزة خاصة ،من خلال تغيير وسائل التدفئة والطبخ باستعمال وسائل أكثر نجاعة تحد من استهلاك مصادر الطاقة “،مشيرا الى أن ما يعكس الاهتمام هي الطلبات الكبيرة للاستفادة من الدعم المالي الموفر في إطار البرنامج ،والتي فاقت الى حدود منتصف الشهر الجاري مليون و750 ألف طلب” .

واضاف أن الحكومة البولونية  “لا تود إقصاء أي أحد من الاستفادة من الدعم المالي وتعميم  الاستفادة لتشمل أكبر قدر ممكن من الأسر “،مؤكدا أن البرنامج الاستراتيجي “يمثل تحديا تنظيميا كبيرا لحماية البيئة وتغيير السلوك المجتمعي من حسن الى أحسن ،ليتماشى وأهداف بولونيا لمحاربة التلوث بكل أشكاله ،خاصة تلوث الهواء ،الذي يعد معضلة بالنسبة لغالبية المدن الأوروبية خاصة خلال فصل الشتاء “.

وبعد أن أشار إلى أن هذا البرنامج يمتد لعشر سنوات ،أكد أن الحكومة البولونية “تتطلع الى تنزيل البرنامج بكل جزئياته ،من أجل تحسين مؤشرات البلاد في مجال حماية البيئة ،التي لا تسر حاليا أحدا  ،والالتزام بالمعايير الأوروبية ذات الصلة ،وتنزيل التزامات الحكومة في مجال البيئة على أرض الواقع ” .

واعتبر الوزير البولوني أنه ورغم كون المشروع ” مكلف إلى حد ما” لأن قيمته الإجمالية تبلغ 100 مليار زلوطي (أكثر من 25 مليار يورو) ،فإن الاهداف المتوخاة منه “مصيرية ولا يمكن أن تقدر بثمن “.
تركيا /  أعلنت شركة “ماتيتو” المتخصصة في مجال إدارة المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي أنها تدرس عملية اندماج كبرى في تركيا هذا العام، بهدف التوسع في رابطة الدول المستقلة.

وتنفذ شركة “ماتيتو” مشاريع كبيرة لمعالجة المياه والصرف الصحي في منطقة الخليج العربي، وتتمتع بحضور قوي في السعودية ومصر والصين وماليزيا، كما تنفذ مشاريع كبيرة في العراق.

وقال فادي جويز، المدير التنفيذي للشركة ومقرها دولة الإمارات، في تصريح صحفي “نتطلع إلى عملية اندماج محتملة في تركيا هذا العام، لدى المقاولين الأتراك حضور قوي في دول رابطة الدول المستقلة”.

وأضاف أن الشركة اقتربت من تحقيق إيرادات بقيمة أكثر من نصف مليار دولار في السنوات الأربع الماضية، وتتطلع إلى مضاعفة إيراداتها بحلول عام 2020.

يذكر أن رابطة  الدول المستقلة هي منظمة إقليمية تشكلت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي السابق، وتضم عشر جمهوريات من بينها كازاخستان وروسيا وروسيا البيضاء.

++++++++++++++
اليونان –  حذرت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أن استخدام المواد الأولية قد يتضاعف تقريبا في حدود سنة 2060، وهو ما سيمارس ضغطا مضاعفا عليها مقارنة مع الوقت الراهن.

وأوضحت المنظمة في تقريرها الأخير أن الاستعمال العالمي للمواد الأولية سيرتفع إلى 167 جيغاطن سنة 2060، مقابل 90 جيغاطن حاليا.

وحذرت المنظمة من أنه في حال لم يتم اتخاذ مبادرات لرفع هذا التحدي، فإنه من المحتمل أن يؤدي الضغط على استخراج المواد الأولية كالمعادن والكتلة الحيوية والوقود الأحفوري والخامات غير المعدنية إلى ازدياد حدة تلوث المياه والأرض وسيفاقم حدة التغيرات المناخية.

وكشف التحليل، الذي تضمنه تقرير المنظمة، أن هذه التأثيرات تبقى مهمة في مجالات تلوث الهواء والمياه والتغيرات المناخية والطلب على الطاقة والصحة وتسمم المياه والتربة.

اقرأ أيضا