أخبارمنح جائزة نوبل للسلام للحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية يعطي قوة إضافية للعمل الدولي…

أخبار

06 أكتوبر

منح جائزة نوبل للسلام للحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية يعطي قوة إضافية للعمل الدولي الرامي لمنع هذا النوع من الأسلحة

بروكسل – رحب الاتحاد الأوروبي بفوز الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية بجائزة نوبل للسلام للعام 2017، مشيراً إلى أن الأمر يمنح قوة إضافية للعمل الدولي الرامي لمنع هذا النوع من الأسلحة.

وأشار الاتحاد إلى أنه يشارك الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية تصميمها على بلوغ هدفها الرئيسي وهو التوصل إلى عالم خال من الأسلحة النووية.

جاء هذا الموقف في بيان صدر اليوم، عن مكتب الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، أوضحت فيه أن بروكسل تعتقد أن نزع السلاح النووي، كهدف للمجتمع الدولي بأسره، يمهد الطريق لتحقيق السلام والأمن على المدى الطويل.

واعتبرت المسؤولة الأوروبية، باسم الاتحاد، أن جائزة نوبل تصدت، مرة أخرى لواحد من أكبر الأخطار التي تهدد عصرنا الحاضر.

وكانت لجنة نوبل للسلام قد قررت منح الجائزة هذا العام للحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية، نظراً لجهودها الاستثنائية التي استهدفت ابرام معاهدة تحظر استخدام الأسلحة النووية.

ومن بين المرشحين الذين تسابقوا هذا العام على نيل جائزة نوبل للسلام، المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ومجموعة الخوذ البيضاء السورية، العاملة في مجال الإغاثة والاسعاف، وكذلك “مهندسي” الاتفاق النووي الإيراني، أي موغيريني وكل من وزيري الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، والأمريكي السابق جون كيري.

اقرأ أيضا