أخبارمنظمة ( إيكولوجيست إن آكسيون ) تطالب بوضع حد لنشاط استخراج المرجان الأحمر بعرض سواحل منطقة كتالونيا

أخبار

05 مايو

منظمة ( إيكولوجيست إن آكسيون ) تطالب بوضع حد لنشاط استخراج المرجان الأحمر بعرض سواحل منطقة كتالونيا

مدريد – طالبت منظمة ( إيكولوجيست إن آكسيون ) غير الحكومية أمس الجمعة في رسالة لها بوضع حد لنشاط استخراج المرجان الأحمر بعرض سواحل منطقة كتالونيا شمال شرق إسبانيا وذلك من خلال العمل على إلغاء 12 رخصة استغلال تم منحها في شهر أبريل الماضي .

وأكدت هذه المنظمة في بيان لها أن أزيد من 70 منظمة مهتمة بقضايا البيئة ومراكز ووحدات البحث حول البيئة قد انضمت إلى حملة لحماية الشعاب المرجانية الحمراء قبالة سواحل كوستا برافا مطالبة وزيرة الفلاحة والصيد البحري والتغذية والبيئة إيزابيل غارسيا تيخرينا بمضاعفة الجهود من أجل تجنب الاستغلال المفرط لمثل هذه المواد الطبيعية .

يشار إلى أن المرجان الأحمر تم إدراجه منذ 2015 ضمن القائمة الحمراء بالمنطقة المتوسطية التي وضعها الاتحاد الدولي للمحافظة على الطبيعة الخاصة بالمواد والأنواع المهددة بالانقراض وهو ما دفع بالحكومة المحلية الكتالانية عام 2017 إلى اتخاذ قرار تعليق استخراج هذه المادة حتى عام 2027 .

وفي ما يلي، النشرة البيئية من أوروبا الغربية

روما /حذر تقرير جديد لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) أن تلوث التربة يشكل تهديدا مقلقا للإنتاج الزراعي وسلامة الغذاء وصحة الإنسان، مشيرا الى نقص كبير في المعلومات حول طبيعة المشكل وحجمه.

وأفاد تقرير “تلوث التربة: الواقع المخفي” الذي نشر على هامش الندوة العالمية حول تلوث التربة المنظمة بروما (2-4 ماي)، أن التصنيع والحروب والتعدين وتكثيف الزراعة تسببت في تلوث التربة في جميع أرجاء الأرض، كما أن نمو المدن أدى الى استخدام التربة كحوض للكميات المتعاظمة من مخلفات المدن.

وقالت ماريا هيلين سيميدو نائبة المدير العام للفاو “تلوث التربة يؤثر على الطعام الذي نأكله والهواء الذي نتنفسه وعلى صحة أنظمتنا الإيكولوجية. إن قدرة التربة على التعامل مع التلوث محدودة، ويجب أن يكون منع تلوث التربة أولوية عالمية قصوى”.

وأضاف التقرير، الذي أورده موقع منظمة الفاو،  إنه مع أن تكثيف الزراعة والإنتاج الصناعي والتحضر تسير بوتيرة متسارعة، إلا أنه لم يتم مطلقا إجراء تقييم منهجي لحالة تلوث التربة على المستوى العالمي.

واقتصرت الدراسات التي أجريت بشكل كبير على الاقتصادات النامية، ولذلك فهناك ثغرات معلوماتية واسعة تتعلق بطبيعة المشكلة وحجمها بحسب دراسة أجرتها الفاو حول المواد العلمية المتوفرة.

وأكدت الى ان المعلومات القليلة المتوفرة تثير القلق القلق، بحسب التقرير، الذي اشار الى انه على سبيل المثال، يعاني في استراليا  ما يقرب من 80,000 موقع من تلوث التربة، كما أن الصين قدرت أن 16 في المائة من تربتها – و19 في المائة من تربتها الزراعية – ملوثة. وهناك تقريباً ثلاثة ملايين موقع ملوث محتمل في المنطقة الاقتصادية الأوروبية وغرب البلقان. وفي الولايات المتحدة، يظهر 1,300 موقع على قائمة صندوق الأولويات الوطنية للمواقع الملوثة في ذلك البلد.

لشبونة / أنتجت شركة برتغالية جيلا جديدا من الوحدات الحرارية الشمسية تهدف إلى الحفاظ على درجة الحرارة المطلوبة في المباني من خلال التقاط الإشعاع الشمسي والهواء الخارجي أو التربة.

ويروم هذا المنتوج البديل  تلبية حوالي 90 في المائة من احتياجات الطاقة من حيث تكييف الهواء وتدفئة حوض السباحة والماء الساخن للاستخدام الصحي.

ويعتمد هذا المنتوج على استبدال أسطح المنازل أو جدرانها بوحدات مقاومة للماء بالكامل بسماكة لا تزيد عن 15 سنتيمترًا تقوم بجميع الأدوار كتكييف الهواء والتهوية وتجديد الهواء وتسخين الماء الساخن.

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

الاتحاد الأوروبي/ ارتفعت نسبة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من حرق الوقود الاحفوري إلى 1.8 في المائة في الاتحاد الأوروبي في عام 2017 مقارنة بالعام السابق، وفقا لتقديرات المكتب الإحصائي للاتحاد الأوروبي.
وارتفعت الانبعاثات في عام 2017 في معظم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، حسب (يوروستات)، مشيرا إلى أن أهم الزيادات سجلت في مالطا (+ 12.8 في المائة)، واستونيا (+ 11.3 في المائة) وبلغاريا (+ 8.3 في المائة).
وتلاحظ (يوروستات) أيضا أن الانبعاثات انخفضت في سبع دول الأعضاء، وهي فنلندا (-5.9 في المائة)، والدنمارك (-5.8 في المائة) والمملكة المتحدة (-3.2 في المائة)، أيرلندا (-2.9 في المائة)، وبلجيكا (-2.4 في المائة)، ولاتفيا (-0.7 في المائة) وألمانيا (-0.2 في المائة).
وتساهم انبعاثات ثاني أكسيد الكاربون بشكل كبير في ظاهرة الاحتباس الحراري وحوالي 80 في المائة من مجموع انبعاثات غازات الدفيئة في الاتحاد الأوروبي.
كما تتأثر هذه الانبعاثات بنسبة العوامل مثل الظروف المناخية والنمو الاقتصادي وحجم السكان والنقل والأنشطة الصناعية.

اقرأ أيضا