أخبارمنظمة (الفاو) تؤكد أن شح الأمطار وارتفاع درجات الحرارة أدى إلى الإجهاد المائي في الجنوب الإفريقي…

أخبار

27 فبراير

منظمة (الفاو) تؤكد أن شح الأمطار وارتفاع درجات الحرارة أدى إلى الإجهاد المائي في الجنوب الإفريقي مما أثر سلبا على تنمية المحاصيل

روما – قالت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) إن شح الأمطار وارتفاع درجات الحرارة أدى إلى الإجهاد المائي في الجنوب الأفريقي مما أثر سلبا على تنمية المحاصيل .
وأضافت أنه على الرغم من وفرة مخزونات الحبوب في المنطقة، إلا أن الطقس الجاف وعدم انتظام هطول الأمطار فيما سبق من وقت موسم الحصاد يشير إلى مخاطر متعددة على المحاصيل الزراعية وقد يتسبب أيضا في تفاقم مشكلة دودة الحشد الخريفية.
وبحسب تحذير خاص أصدره النظام العالمي للمعلومات والإنذار المبكر التابع للمنظمة فإنه “من المتوقع أن يؤدي انخفاض المحاصيل إلى تنامي مشكلة انعدام الأمن الغذائي في عام 2018، وزيادة عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة”.
وسجلت أنه على الرغم من أن إنتاج الذرة حقق مستويات قياسية في 2017 في منطقة أفريقيا الجنوبية، وهو تطور مبشر بالخير بعد أن شهد هذا الإنتاج انخفاضا حادا في العام السابق نتيجة ظاهرة “النينو” التي كانت أكثر قوة من المعتاد عليه، فمن المتوقع أن يشهد إنتاج الحبوب في 2018 انخفاضا نتيجة عدم انتظام هطول الأمطار، و كذلك فترة الجفاف الحادة التي شهدتها المنطقة في يناير الماضي.
ويأتي هذا التحذير في الوقت الذي أكد فيه المدير العام للمنظمة جوزيه غرازيانو دا سيلفا، في حديث له في الخرطوم، على أهمية تعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود، وخاصة في أفريقيا، ليصبح “القضاء على الجوع أمر ممكن”.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فيما يلي النشرة البيئية من أوروبا الغربية:
باريس / قدر وزير الانتقال الإيكولوجي والتضامني الفرنسي نيكولاس هولوت أن اتفاقية التجارة الحرة التي يتم التفاوض بشأنها حاليا بين الاتحاد الاوربي والميركوسور (السوق المشتركة لدول امريكا الجنوبية) هو “غير مقبول” كما هو ويمكن أن يكون ضارا للمزارعين الفرنسيين.
وحذر الوزير من ان فرنسا لديها “خطوط حمراء واضحة جدا”.
واضاف “اننا نطالب بالجهود التي يبذلها مزارعونا وصناعتنا ولكن الذين ينتمون الى اجزاء اخرى من العالم يبرئون انفسهم من قيود تغير المناخ عندما تصل منتجاتهم الى حدود اوروبا”.
ويخشى المزارعون الفرنسيون من أن يغمر السوق عشرات الآلاف من أطنان اللحوم المنتجة بمعايير أقل صرامة.
وكان هولوت قد أعرب مرارا عن رفضه لهذه المعاهدات، التي ندد بها الأثر على البيئة.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بروكسل / ذكرت الصحف عن مكتب التخطيط الفيدرالي ان تمديد استخدام الطاقة النووية سيجلب سنويا 850 مليون يورو لفائدة (أنجي الكترابيل) اكبر مورد للطاقة في بلجيكا.
وإذا ما استمرت محطات الطاقة النووية في العمل، فإن “إنجي إلكترابيل” يمكن أن تنتج طاقة أقل من سعر السوق، وفقا للتقرير المقدم إلى وزيرة الطاقة الاتحادية ماري كريستين مرغيم.
ومن شأن تمديد الطاقة النووية أن يكلف المنتجون الذين يستثمرون في الألواح الشمسية أو توربينات الرياح أو محطات الغاز 321 مليون يورو سنويا.
ويحذر مكتب التخطيط من أن هذه الخسائر “قد تؤخر انتقال الطاقة لأن الاستثمارات الخضراء يمكن أن تعاني أو حتى تختفي”.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
مدريد / تمكنت نسبة تقدر ب 70 في المائة من حيوان ( الوشق الإيبيري ) التي تم إطلاقها بالوسط الطبيعي على مستوى منطقة ( سييرا مورينا الشرقية ) التابعة إقليم سيوداد ريال ( وسط إسبانيا ) من البقاء على قيد الحياة والتأقلم مع الحياة البرية وهو ما اعتبره الخبراء نتائج جد إيجابية وواعدة لضمان الحفاظ على بقاء هذا النوع من الحيوانات .
وقد تم بفضل مشروع ( لايف إيبيرلانس ) الذي جاء كمبادرة من جهة ( كاستيل لا مانشا ) إعادة توطين ما مجموعه 35 حيوان من فصيلة الوشق الإيبيري في البيئة الطبيعية بالفضاءات التابعة لإقليم ( سيوداد ريال ) منذ سنة 2014 أي ما يمثل نصف أعداد هذا الحيوان المتواجدة بمختلف مناطق هذه الجهة.
ومكن هذا المشروع من دعم والحفاظ على أعداد هذا الحيوان في هذه الجهة خاصة بعد أن توالد الوشق الإيبيري الذي كان مهددا بالانقراض في الحياة البرية ( 17 ولادة جديدة ) .
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
-/ من المقرر أن تقدم إيزابيل غارسيا طيخيرينا وزيرة الفلاحة والصيد البحري والتغذية والبيئة اليوم الثلاثاء الخطوط العريضة للأرضية الإسبانية حول مخطط العمل المناخي التي تم إعدادها من طرف الخبراء والمتخصصين والتي تروم الزيادة في منسوب الوعي بمخاطر وتأثيرات التغيرات المناخية على مختلف مناحي الحياة والعمل على مواءمة التدابير والإجراءات التي يعتمدها كل من القطاع العام والخاص في ميدان مكافحة التغيرات المناخية .
وقالت الوزيرة في تصريحات لوكالة الأنباء الإسبانية ( إيفي ) إن الهدف الأساسي والمحوري لهذه الأرضية يتمثل في تطوير وتجويد العمل والمبادرات المشتركة التي تقوم بها كل المؤسسات والهيئات المعنية بقضايا التغيرات المناخية في إسبانيا مع تقاسم الخبرات والتجارب وتكريس مبدأ المتابعة إلى جانب تفعيل مختلف التدابير والإجراءات التي تروم الحد من انعكاسات التغيرات المناخية سواء تلك التي يتم تنفيذها من طرف القطاع العام أو من طرف القطاع الخاص.

اقرأ أيضا