أخبارمنع تداول بعض أنواع العسل في الأسواق بسبب الأمراض التي أصيب بها النحل في بولونيا

أخبار

12 أبريل

منع تداول بعض أنواع العسل في الأسواق بسبب الأمراض التي أصيب بها النحل في بولونيا

  وارسو – قررت الحكومة البولونية ،الأربعاء  ،منع تداول بعض أنواع العسل في الأسواق بسبب الأمراض التي أصيب بها النحل في كثير من مناطق البلاد ،الناجمة عن تناول النحل الفطريات ،التي تحتوي على مواد مسممة ،يحتمل أنها ناتجة عن تلوث الأنهار والأتربة .

وقررت السلطات البولونية المعنية إلزام مربي النحل ببيع فقط عسل النحل الذي يتناول مواد طبيعية خالصة ،تم تحديدها في قائمة خاصة لوزارة الفلاحة .

ولفرض التزام مربي النحل بالشروط الجديدة ،التي أقرتها الحكومة لمنع تداول العسل المعني وحماية المستهلك ،تم إصدار رمز تجاري جديد للعسل الذي سيجري تسويقه .

وفي المقابل فتحت الحكومة البولونية تحقيقا علميا بخصوص إصابة النحل بأمراض فتاكة وأسباب تسمم الفطريات ،مشيرة الى أن تلوث الأودية والهواء والتغيرات المناخية الطارئة هذه السنة على بولونيا ،وتأخر الطقس البارد ،أثر على مناعة النحل وقوة التحمل لديهم لمواجهة الأمراض الشائعة مثل مرض “نوسيموسيس” .

+++++++++++

أعلنت الحكومة المقدونية أنها ستقدم قريبا للبرلمان مشروع قانون الطاقة ،الذي يتوخى التحرير الكامل لقطاع الطاقة في البلاد.

وقال نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية كو أنجوسيف  إن هذا القانون يتماشى مع خمسة توجيهات أوروبية وثلاث لوائح أوروبية ،وسيمكن من تحرير كامل لقطاع الطاقة بحيث يتاح لكل مستهلك اختيار المورد ،الذي يريد للحصول على الكهرباء والغاز الطبيعي.

ونقلت عنه وكالة الأنباء المقدونية قوله إن القانون الجديد يضمن حصة متزايدة من الطاقات المتجددة في إجمالي الحزمة الطاقية للبلد مع التنصيص على التزام الحكومة باستخدام جميع الفرص المتاحة لتوليد الكهرباء من الشمس والرياح والمياه ،للوصول الى النسبة المعيارية ،التي حددها الاتحاد الأوربي للسنوات 2020 و2030.

وينص القانون على إمكانية التوليد الذاتي للكهرباء من المصادر المتجددة بالنسبة للأفراد والجماعات والمجتمعات المحلية ،مع ضخ الكهرباء الزائدة في الشبكة الوطنية للكهرباء مقابل تعويضات مالية.

روسيا/ قامت وزارة الموارد الطبيعية و البيئة الروسية ، بالتعاون مع مكتب المدعي العام ، برفع 50 دعوى قضائية لاستعادة الأراضي المصادرة بطريقة غير مشروعة على بحيرة بايكال.

وفي الوقت الحالي ،فإن شركات صناعة السفن تستخدم الاراضي، التي تقع بالمنطقة البيئية لبيكال والحديقة الوطنية بريبكالسكي ،بشكل غير قانوني ، و التي تشكل 46 حالة .

وتعارض وزارة الموارد الطبيعية والبيئة الروسية ،التي تشارك في جلسات المحكمة ،الاستيلاء غير القانوني على الأراضي في المنطقة.

وكجزء من مراجعة الوزارة الروسية لهذه الحالات ،فإنها تدعم مطالب مكتب المدعي العام ، مشيرة إلى غياب سلطة حكومة منطقة إيركوتسك لتغيير وضع الأراضي داخل حدود المناطق المحمية.

ووفقا للمصدر نفسه، فقد اتخذت محكمة إيركوتسك الإقليمية لحد الآن قرارات بشأن 10 حالات لتلبية مطالب اخلاء الاراضي وارجاع الوضع على ما كان عليه ،حفاظا على الارث الايكولوجي للمنطقة .

كما أن وزارة الموارد الطبيعية والبيئة الروسية ، كجزء من استعراض هذه الحالات ، تسلط الضوء على حقيقة العثور على قطع أرض مشكوك فيها داخل حدود حديقة بريبايكالسكي الوطنية ،حيث شارك خبراء الوزارة في التجارب في منطقة إيركوتسك ، وقدموا أدلة لدعم موقفها ، للمساعدة في إعداد قضايا وخبرات للمحافظة على المحيط البيئي لهذه الأراضي ،التي تستغل بشكل غير قانوني بالمنطقة .

++++++++++++++

تركيا / ألغت محكمة في إرزينجان (شمال شرق تركيا) ،الجمعة الماضي ، الموافقة البيئية لبناء سد كهرومائي على نهر كاراسو ، موضحة إن التغيرات البيئية سيكون لها آثار سلبية على 23 نوعا من الأسماك من النهر ،و قد تموت في النهاية ، خاصة وأن موائلها مهددة من قبل السد.

وحكمت المحكمة لصالح مجموعة من السكان المحليين المعارضين لبناء هذا السد بسبب “الأضرار الاجتماعية والبيئية التي سيسببها على الرغم من التقييم البيئي الإيجابي ،الذي تم الحصول عليه من قبل وزارة البيئة والتعمير، مضيفا أن تقرير هذا الأخير لم يتضمن الاحتياطات لمنع الآثار السلبية للبيئية.

و أشار السكان في طلبهم إلى أن المشروع سيؤدي إلى إغراق العديد من الأضرحة  ومقابر  جماعة اليفيس في المنطقة ، وأن 25.385 شجرة سيتم قطعها ، وعمق النهر سينخفض ، والأسماك لن تتكيف مع مياه السد الراكدة.

+++++++++++++

النمسا/ أظهرت دراسة جديدة أن الغطاء النباتي يلعب دورا هاما في امتصاص الزئبق ، مما يشير إلى أنه خلال المائة سنة الماضية ، تسببت انبعاثات الملوثات المرتبطة بالنشاط البشري ، في ارتقاع كمية الزئبق بشكل حاد في المحيط البيئي ،حيث يحتوي الغلاف الجوي اليوم على حوالي 5000 طن من الزئبق.

ووفقا لخبراء البيئة ،فإن الصناعة تطلق كل سنة ما بين ألفين وثلاثة آلاف طن من الزئبق في الغلاف الجوي، حيث تبقى لمدة ستة أشهر، لتتشتت في الكون ،و يتم امتصاص هذا الملوث أيضا بشكل كبير من خلال الغطاء النباتي ،وفقا للدراسة التي نُشرت في مجلة ناتور جيو سيونس.

ويعتقد العلماء في السابق أن الزئبق في الغلاف الجوي يجسم  بشكل رئيسي على سطح الأرض عن طريق الترسيب. لكن الدراسة الجديدة أظهرت أن محتوى الزئبق في الغلاف الجوي يتطور وفقا للفصول بطريقة مماثلة لثاني أكسيد الكربون.

ويتبع هذا الاستنتاج دراسة بيانات الأقمار الصناعية بالإضافة إلى 43 محطة مراقبة جوية حول العالم.

ولمكافحة هذا التلوث العالمي ، اعتمد 139 بلدا ، في أكتوبر 2013 ، في اليابان اتفاقية حول استخدام وانبعاثات الزئبق تسمى “اتفاقية ميناماتا” تخليدا لذكرى هذه المدينة اليابانية ،حيث تسمم آلاف الأشخاص بالزئبق ،و تنص هذه الاتفاقية على أنه بحلول سنة 2020 ، سيتم حظر عدد من المنتجات المحتوية على الزئبق من التصنيع والتسويق.

اقرأ أيضا