أخبارنتائج الإحصاء الشتوي للطيور المائية تكشف أن أكثر من 535 الف طائر مائي بين مهاجر وقارّ قضوا فصل…

أخبار

13 أبريل

نتائج الإحصاء الشتوي للطيور المائية تكشف أن أكثر من 535 الف طائر مائي بين مهاجر وقارّ قضوا فصل الشتاء في المناطق الرطبة التونسية

تونس – كشفت نتائج الإحصاء الشتوي للطيور المائية، الذي أجرته جمعية (أحباء الطيور) في 2021، أن أكثر من 535 الف طائر مائي بين مهاجر وقارّ قضوا فصل الشتاء في المناطق الرطبة التونسية.

وبينت النتائج ذاتها أن عدد الطيور المائية المهاجرة التي تزور تونس كل شتاء في تزايد خلال الخمس سنوات الأخيرة.

وشمل الإحصاء الشتوي لهذا العام 103 مواقع طبيعية، في الفترة الممتدة بين 1 و 31 يناير 2021.

وتقوم جمعية أحباء الطيور والإدارة العامة للغابات بتونس، منذ سنة 2003، بالإحصاء الشتوي للطيور المائية في إطار برنامج متابعة علمي سنوي تشرف عليه المنظمة العالمية للمناطق الرطبة.

ويهدف هذا البرنامج إلى جمع معطيات حول الطيور المائية المهاجرة ووضعية المناطق الرطبة التي تقضي فيها فصل الشتاء.

وتعد سبخة “السيجومي” المنطقة الرطبة المفضلة لهذه الطيور، بما أنها استقبلت هذا العام حوالي 126 ألف طائر، تليها سبخة “أريانة” بقرابة 89 ألفا و565 طائرا، ثم سبخة “قليبية” ب 37 ألفا و530 طائرا، بينما استقبلت المناطق الرطبة الحضرية في تونس الكبرى لوحدها 42 بالمائة من الطيور المهاجرة التي زارت البلاد هذا الشتاء.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن تزايد عدد الطيور المائية التي تزور تونس خلال السنوات الأخيرة قابله تراجع في عدد الأصناف، إذ تم تسجيل أكبر تنوع في أصناف الطيور المهاجرة في سبخة سليمان بـ45 صنفا، تليها جزيرة جربة (39 صنفا) في حين عادت المرتبة الثالثة لملاحات طينة (38 صنفا من الطيور المائية).

وفي ما يتعلق بأنواع الطيور المهاجرة الأكثر انتشارا في تونس، أظهرت نتائج الإحصاء الشتوي الأخير، أن “البط أبو مجرف” يحتل المركز الأول، ذلك أن أعداده بلغت خلال شهر يناير 2021 قرابة 138 ألف طائر، يليه النحام الوردي بحوالي 100 ألف و617 طائرا، ثم النورس أصفر الساق.

وتابع أن هذا التنوع البيولوجي الفريد في تونس ليس في منأى عن التهديدات، حيث حذرت جمعية أحباء الطيور من تزايد الضغط المسلط على المناطق الرطبة التي تعد الوسط البيئي الذي يستقبل سنويا مئات الآلاف من الطيور المائية.

اقرأ أيضا