أخبارنشرة الأخبار البيئية لأوروبا الشرقية

أخبار

06 يناير

نشرة الأخبار البيئية لأوروبا الشرقية

وارسو –  في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لأوروبا الشرقية ليوم الجمعة 6 يناير 2017:

روسيا/ اكتشف علماء الأحياء الدقيقة في جامعة موسكو فيروسا جديدا من جراثيم حمض اللاكتيك المفيدة يمكن أن يستخدم بنجاح كمادة حافظة للمواد الغذائية ومواد البروبيوتيك.

واستنبط فريق من العلماء برئاسة الدكتورة ليديا ستويانوفا فيروس (لاكتوكوكوس لاكتيس سوبس) من حليب البقر في إقليم بورياتيا الروسي. وهو فيروس يمتلك قدرة على مكافحة الجراثيم.

وأثبت العلماء أيضا قدرة هذا الفيروس على تكوين مضادات للفطريات، مما يعد خاصية نادرة بالنسبة لجراثيم حمض اللاكتيك من هذا النوع.

يذكر أن جراثيم (البروبيوتيك) تعد، حسب منظمة الصحة العالمية، جراثيم مفيدة للإنسان لمكافحتها جراثيم أخرى مسببة للأمراض، ولقدرتها على ضمان العمل الطبيعي لبيئة المعدة والأمعاء.

ويمكن إدخال هذا النوع من الجراثيم في تشكيلة مختلف المواد الغذائية والأدوية والمكملات الغذائية.

يذكر أن جراثيم حمض اللاكتيك التي يتم الحصول عليها من منتجات الألبان الطبيعية لفتت انتباه علماء الأحياء الدقيقة منذ زمن بعيد مقارنة بجراثيم البروبيوتي، لقدرتها بالخصوص على تخليق مجموعات بروتينية معروفة كالبكتيريات.

++++++++

النمسا/ صادقت الحكومة الجهوية للنمسا العليا في سنة 2007 على برنامج أطلق عليه “المستقبل الطاقي 2030”.

وتتمثل نقطة قوة هذا المخطط الطاقي الموجه نحو المستقبل في كون التيار الكهربائي والحرارة الداخلية يجب أن يكونا بنسبة 100 في المائة من المصادر المتجددة، وقد تمت في هذا السياق بلورة واقتراح 148 إجراء.

وستمكن عملية إعادة التنظيم هاته، الأكبر من نوعها في تاريخ هذه الجهة، من تخفيض بنسبة الثلث استهلاك الطاقة وتقليل التكاليف والحد بنسبة الثلثين من انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكاربون، وأخيرا اقتصاد، إجمالا، نحو 38 مليار أورو في أفق سنة 2030.

وحسب دراسة أنجزها معهد الطاقة بجامعة لينز، فإن الإجراءات ال 30 الأولى ستمكن لوحدها من خلق حوالي 10 آلاف منصب شغل جديد سنويا.

وفي منطقة النمسا العليا، يتم التركيز، بالخصوص، على توسيع وعصرنة البنيات التحتية الطاقية والنجاعة واستدامة الإنتاج الطاقي، على اعتبار أن نقله وتشغيله يساهم في تكريس النجاح الاقتصادي للجهة.

ويشكل الغاز الطبيعي والفحم، إضافة إلى مصادر الطاقات المتجددة، أساس التطور الاقتصادي.

++++++++

أفادت الوكالة الفدرالية للبيئة بالنمسا، في تقريرها الأخير، بأن جودة الهواء في البلاد كانت جيدة خلال سنة 2016، مسجلة أن التلوث الذي تسببه الجسيمات الدقيقة كان أقل من المتوسط الذي حدده التشريع الأوروبي في غالبية أنحاء النمسا، باستثناء مدينتي غراز وكارينتي (جنوب البلاد).

وسجلت الوكالة أن جودة الهواء هاته لم يسبق لها مثيل منذ 15 سنة، مشيرة إلى أن أسباب تلوث الهواء ترتبط، بالخصوص، بالأنشطة البشرية والتدفئة (لاسيما بواسطة الحطب)، واحتراق الوقود الأحفوري في المركبات، والمحطات الحرارية، فضلا عن العديد من العمليات الصناعية التي تتولد منها كميات كبيرة من الجسيمات الدقيقة.

اقرأ أيضا