أخبارنواكشوط.. إعطاء الانطلاقة لأنشطة الدورة الثالثة لمشروع مراقبة البيئة والأمن في إفريقيا

أخبار

22 أغسطس

نواكشوط.. إعطاء الانطلاقة لأنشطة الدورة الثالثة لمشروع مراقبة البيئة والأمن في إفريقيا

نواكشوط – تم، أمس الاثنين، بنواكشوط، إعطاء الانطلاقة لأنشطة الدورة الثالثة لمشروع “مراقبة البيئة والأمن في إفريقيا”، وذلك تحت عنوان (المواضيع البحرية).

وأوضحت الوكالة الموريتانية للأنباء أن  الأمر يتعلق ببرنامج إفريقي يموله الاتحاد الأوروبي لصالح خمسة تجمعات اقتصادية إقليمية على صعيد القارة، بهدف استفادة الدول الإفريقية من معطيات الرصد الأرضي بواسطة الأقمار الصناعية الأوروبية.

وأضافت أنه تم تجسيد المواضيع البحرية للمشروع في 14 بلدا ساحليا في إفريقيا الغربية، خاصة عبر حماية المناطق الساحلية عن طريق متابعة وتوقع الظروف المحيطية.

كما سيمكن المشروع من تخطيط مقدرات الصيد عبر انجاز خرائط لمناطق الصيد في إفريقيا وانجاز تقارير حول أنشطة السفن، انطلاقا من منظومة تشخيص دقيقة من أجل دعم ومتابعة مؤسسات الصيد في المنطقة.

وأشارت إلى أن المشروع يوفر كذلك منظومة للمتابعة والرصد البحري باستخدام المعلومات الناتجة عن الرصد الأرضي، من أجل دعم السلامة البحرية للصيادين والبحارة، وإعداد الخرائط من على سطح وأعالي البحار لرصد درجة الحرارة وملوحة البحر وحركة المد البحري.

وفي ما يتعلق بموريتانيا، نقلت الوكالة عن القائمين على المشروع قولهم إنه سيمكن من حكامة أفضل للموارد البحرية في البلاد، والمساهمة في السلامة البحرية، خاصة  بالمنطقة الاقتصادية البحرية الخالصة لموريتانيا.

ويروم مشروع “مراقبة البيئة والأمن في إفريقيا”، بصفة عامة، تحسين الاستفادة من البيانات والمعلومات المتعلقة بالموارد الأرضية والبحرية والمناخية الموثوقة والدقيقة في إفريقيا، وتعزيز قدرات المؤسسات القارية والإقليمية والوطنية المكلفة بشؤون البيئة والمناخ والأمن الغذائي على اتخاذ القرارات والتخطيط.

ويمول الاتحاد الأوروبي المشروع  منذ سنة 2012 بغلاف مالي يبلغ 37 مليون أورو، قصد تسهيل ولوج القارة بشكل مستدام إلى المعلومات البيئية باستخدام تكنولوجيات الرصد الأرضي.

يذكر أن العاصمة السنغالية دكار كانت قد احتضنت، خلال الفترة ما بين 24 و28 أبريل الماضي، أشغال الدورة الثانية للمشروع، تحت شعار “ملاحظة الأرض من زاوية التنمية، وتنفيذ السياسات”.

اقرأ أيضا