أخبارهيئة البيئة – أبوظبي تعلن اكتشاف حيوان “النيص” الذي كان يعتبر في الماضي من الحيوانات المنقرضة في…

أخبار

24 سبتمبر

هيئة البيئة – أبوظبي تعلن اكتشاف حيوان “النيص” الذي كان يعتبر في الماضي من الحيوانات المنقرضة في الإمارات

القاهرة / أعلنت هيئة البيئة – أبوظبي اكتشاف حيوان “النيص” الذي كان يعتبر في الماضي من الحيوانات المنقرضة في الامارات، فيما سجلت وجود ثعلب “روبل” الذي شوهد قبل 13 عاما، وذلك في اكتشاف جديد يعزز من دورها وجهودها في المحافظة على التنوع البيولوجي.

وأفادت الهيئة، أمس الأحد، بأنه بموجب هذا الاكتشاف، سيتم إضافة هذين النوعين إلى الأنواع الـ 36 من الثدييات المسجلة في إمارة أبوظبي والتي تضم عددا قليلا من الحيوانات التي انقرضت في البرية ولم تعد تشاهد بعد الآن مثل النمر العربي والذئب العربي والضبع المخطط.

وأضافت أنه تم رصد وجود حيوان “النيص” وثعلب “روبل” من خلال كاميرات خاصة للتصوير عن بعد تلتقط الصور تلقائيا عند مرور أي جسم من أمامها.

ويعد النيص، الذي قد يصل وزنه إلى 18 كيلوغراما، من أكبر القوارض الموجودة في الشرق الأوسط وهو يتميز بوجود الأشواك الطويلة الإبرية الحادة التي تغطى جسمه والتي يستخدمها للدفاع عن نفسه ضد الحيوانات المفترسة ويمكن العثور على هذا النوع في شبه الجزيرة العربية وأقرب مكان تتواجد فيه بالنسبة لدولة الإمارات في المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان.

وكان باحثون في الهيئة قد عثروا في دجنبر الماضي على آثار أقدام وأشواك للنيص في منطقة الظفرة لذا بدأت الهيئة في استخدام كاميرات التصوير عن بعد لمحاولة التقاط صور لهذا الحيوان الذي يعتبر من الأنواع المراوغة التي تقضي معظم وقتها في الجحور، وتمكنت من الحصول على أول صور لهذا النوع في البرية في إمارة أبوظبي.

أما ثعلب روبل والمعروف أيضا باسم ثعلب الرمال، فيعتبر واحدا من ثلاثة أنواع من الثعالب المنتشرة في دولة الإمارات العربية المتحدة ويتراوح لونه من الرملي إلى الرمادي الباهت مع آذان كبيرة تشبه الخفافيش وخضم ” مقدمة الفم “قصير وذيل طويل وكثيف وهو حيوان صغير يزن أقل من كيلوغرامين يعيش في أوكار ويتغذى على الثدييات الصغيرة والزواحف واللافقاريات.
///////////////////////////////////////////
فيما يلي الأخبار البيئية من العالم العربي:
الرياض/ أعلنت وزارة الماء والبيئة السعودية، أمس، الانتهاء من إنجاز 62 مشروعا مائيا وبيئيا منذ مطلع العام الحالي وحتى نهاية شهر غشت الماضي في مختلف مناطق البلاد، بتكلفة تجاوزت 1.8 مليار ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال سعودي).

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن المشاريع التي تم الانتهاء منها فيما يتعلق بالجانب المائي بلغ عددها 42 مشروعا مائيا بقيمة تجاوزت 1.2 مليار ريال، مؤكدة أن المشاريع المنجرة تهدف إلى إيصال مياه الشرب إلى السكان وتلبية احتياجاتهم من خلال زيادة سعة الخزن الاستراتيجي للمدن لمواكبة النمو العمراني.

وأضافت أن هذه المشاريع تضمنت أيضا مد خطوط وشبكات رئيسية وفرعية لخدمات المياه والصرف الصحي، إضافة إلى تنفيذ توصيلات منزلية للمياه والصرف الصحي، وتنفيذ خزانات استراتيجية، وتعزيز مصادر مياه آبار وسدود، وتنفيذ محطات ومضخات ومحطات تعبئة، وتشييد محطات معالجة مياه الصرف الصحي.

وأشارت إلى أن المشاريع المنجزة سيكون لها الأثر الإيجابي في رفع كفاءة ضخ المياه باستمرار على مدار الساعة، وتقليص حجم الفاقد من شبكات المياه للوصول إلى النسبة المستهدفة، إضافة إلى النهوض بقطاع المياه إلى أفضل المستويات العالمية.
///////////////////////////////////////////
المنامة/ كشف مدير إدارة الهندسة الزراعية ومصادر المياه بوكالة الزراعة والثروة البحرية، شوقي المناعي، أن عدد المصارف الزراعية الرئيسية والفرعية (المفتوحة والمغطاة) بالبحرين تبلغ 185 مصرفا.

وأضاف المناعي، في تصريح صحفي، أن طول هذه المصارف يصل إلى نحو 200 كيلومتر، مشيرا إلى أن عدد محطات الضخ لمياه المصارف الزراعية تبلغ 50 محطة، فيما تبلغ مصبات هذه المصارف 82 مصبا.

وأشار إلى أن نظام المصارف يساهم بشكل كبير في حماية الأراضي من التملح، مضيفا أن الإدارة تقوم بعمليات الصيانة والتنظيف لهذه المصارف بشكل دوري بغية المحافظة على فعالياتها، مما يساهم في تحسين الأراضي الزراعية.

وأكد المسؤول البحريني أن من ضمن المشاكل التي تساهم في توقف تدفق مياه الصرف في المصارف، نمو الحشائش بأنواعها والطحالب، ونمو جذور النباتات المجاورة للمصرف في أنابيب التصريف، بالإضافة إلى قيام المزارعين برمي المخلفات في المصرف المفتوح وانحصارها في المصرف المغطى.
//////////////////////////////////////////
الدوحة/ قامت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء “كهرماء”، أول أمس السبت، بتوقيع اتفاقية تعاون مع مؤسسة الاختبارات الهندسية التابعة ل(جامعة تكساس إي أند أم) في قطر، ممثلة في (مركز الأمن السيبراني) التابع للجامعة الأم في الولايات المتحدة، وذلك بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين في مجال ضمان أمن اشتغال منظومة المؤسسة على المستوى الالكتروني.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن تصريح لرئيس “كهرماء”، عقب التوقيع، تأكيده أن من شأن هذا الاتفاق أن يساهم في تطوير تقنيات الاستفادة من الشبكة الذكية في تدبير قطاعي الماء والطاقة وما يتصل بهما من شأن بيئي وضمان استغلال آمن للموارد.

وسجل المسؤول القطري أن الشبكة الذكية تساعد في الحفاظ على الطاقة وخفض التكاليف وزيادة الموثوقية والشفافية وجعل العمليات أكثر كفاءة، ولكنها في الوقت ذاته تزيد من استخدامات الأنظمة الرقمية، والتي يمكن أن تؤثر على الشبكة في ما يتعلق بأمنها وسلامتها.

وأضاف أن المخاطر المرتبطة بهذا الاستخدام الموسع للأنظمة الرقمية أصبح يحتم الاهتمام بعمليات الأمن السيبراني ودوره في عمل الشبكات الذكية، مشيرا إلى أنه بموجب هذه الاتفاقية سيقوم خبراء مؤسسة التجارب الهندسية بدراسة الوضع الحالي لشبكة “كهرماء” وتقديم توصيات بشأن “فرص التطوير الحالية والمستقبلية لتعزيز وضع آمن لاشتغالها على المستوى الرقمي، بما يضمن بالنتيجة استغلالا آمنا وتدبيرا محكما لمواردها الطاقية والمائية.
///////////////////////////////////////////
عمان/ وقعت وزارتا الطاقة والثروة المعدنية والتنمية الاجتماعية الأردنيتين، أمس الأحد، اتفاقية لتنفيذ مشروع ترشيد استهلاك الطاقة للأسر الفقيرة، بتوزيع 8 آلاف وحدة إنارة موفرة للطاقة على 1600 أسرة في مختلف مناطق المملكة.

وتأتي الاتفاقية، وفقا لوسائل إعلام محلية، استكمالا لاتفاقية ثلاثية وقعت سابقا بين وزارات الطاقة والتنمية الاجتماعية والتخطيط، تم من خلالها تركيب سخانات شمسية لـ 627 أسرة موزعة على مختلف محافظات الأردن بكلفة إجمالية للمشروع تقدر بحوالي 300 ألف دينار (الدينار يعادل نحو 1,41 دولار) تم تغطيتها مناصفة بين وزارتي التخطيط والطاقة.

وكان مجلس الوزراء، قرر الموافقة على تمويل مشروع ترشيد الطاقة للأسر الفقيرة في المجتمعات المحلية، من موازنة وزارة التخطيط لعام 2018 تصرف لصندوق تشجيع الطاقة المتجددة.

ويهدف المشروع إلى تخفيف العبء المالي على العائلات الفقيرة لفاتورة الطاقة المنزلية من خلال استخدام الطاقة البديلة والمساهمة في الجهود الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة ورفع الوعي بأهمية الاستفادة من الطاقة الشمسية وذلك عن طريق تهيئة المصادر المتاحة لهذه المجتمعات.

ويتم تنفيذ المشروع بالتعاون المشترك بين وزارات التخطيط والتنمية الاجتماعية والطاقة والثروة المعدنية، لاستهداف نحو 8232 أسرة فقيرة في مختلف محافظات الأردن.
///////////////////////////////////////////
بيروت/ تحتضن بيروت، يومي ثامن وتاسع نونبر المقبل، أشغال المنتدى السنوي للمنتدى العربي للبيئة والتنمية، حول موضوع ” تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية”.

وحسب المنتدى العربي للبيئة والتنمية، فإن هذا اللقاء السنوي، الذي سيعرف مشاركة نحو خمسين منظمة دولية وإقليمية مختصة بالبيئة والتنمية والتمويل، سيحدد الاحتياجات التمويلية والثغرات والخيارات والآليات، مع التركيز على المصادر ودور كل منها، إلى جانب تغطيته متطلبات التمويل للانتقال إلى النمو المستدام وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة في سياق خطة عام 2030.

وسيطرح في المؤتمر السنوي للمنتدى العربي للبيئة تقريرا حول أنشطة العديد من المنظمات الإقليمية والدولية العاملة في مجال التنمية المستدامة والاستهلاك والإنتاج والمياه والغذاء والطاقة والسياسات البيئية والمؤسسات المالية والمصارف المركزية.

وكان المنتدى قد أصدر، منذ سنة 2008، عشرة تقارير غطت أبرز التحديات التي تواجه البيئة العربية، مثل تغيير المناخ والمياه والطاقة والاقتصاد الأخضر والبصمة البيئية والاستهلاك المستدام والأمن الغذائي، حيث أضحت هذه التقارير المرجع الأساسي في قضايا البيئة والسياسات البيئية الملائمة على المستوى الإقليمي والمحلي.

وإلى جانب مشاركة الوزراء ورؤساء المنظمات الدولية والإقليمية، يستقطب المؤتمر ممثلين عن القطاع الخاص والمصارف ومراكز الأبحاث والمجتمع الأهلي، إلى جانب طلبة الجامعات العربية الأعضاء في “المنتدى لقادة المستقبل البيئيين”.

اقرأ أيضا