أخبارهيئة الربط الكهربائي الخليجي تؤكد أنها تعمل حاليا على مراجعة وتحديث خططها الاستراتيجية الداعمة…

أخبار

26 يونيو

هيئة الربط الكهربائي الخليجي تؤكد أنها تعمل حاليا على مراجعة وتحديث خططها الاستراتيجية الداعمة للتوجهات الخليجية المستقبلية الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة

القاهرة – أكدت هيئة الربط الكهربائي الخليجي أنها تعمل حاليا على مراجعة وتحديث خططها الاستراتيجية الداعمة للتوجهات الخليجية المستقبلية الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة.

ونقلت صحيفة (الاقتصادية) عن الرئيس التنفيذي للهيئة أحمد الإبراهيم، قوله، في حوار خاص، أن السعودية وهي تتجه للاستخدام الأمثل لمصادر الطاقة، ستكون الدولة الخليجية الأكثر استفادة من مشروع إنشاء سوق للطاقة الكهربائية، موضحا أن الشركة السعودية للكهرباء، تعد المساهم الأكبر في هيئة الربط بنسبة 32 في المائة.

وتوقع المتحدث أن يمكن إنشاء أسواق الطاقة الكهربائية دول الخليج وعلى رأسها السعودية، من الاستخدام الأمثل لمصادر الطاقة من خلال استغلال الفرص وتصدير الطاقة الفائضة مثل الطاقة الشمسية وبيعها للدول المجاورة، ما سينتج عنه إيرادات وأرباح للدول الخليجية، علاوة على استيراد طاقة بتكلفة أقل مثل طاقة المياه.

وأشار إلى أن التوجه نحو مشاريع الطاقة الشمسية خاصة من قبل السعودية، سيقلل من تكلفة إنتاج الطاقة الكهربائية في الخليج ويسهم في زيادة الاستثمارات في مشاريع إنتاج الطاقة خاصة المتجددة منها، الأمر الذي سيوجد فرص شراكة استثمارية في إنشاء مشروعات الطاقة الكهربائية بين القطاعين العام والخاص.

///////////////////////////////////////////////////////
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية من العالم العربي:
دبي/ احتفلت هيئة كهرباء ومياه دبي مؤخرا بتخريج منتسبي الدفعة الثالثة من “برنامج سفراء الكربون” بحضور وزير التغير المناخي والبيئة الاماراتي ثاني بن أحمد الزيودي.

ويهدف البرنامج، الذي أطلقته الهيئة بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبالتعاون مع مركز دبي المتميز لضبط الكربون، إلى تمكين الشباب وإشراكهم في أهداف التنمية المستدامة وتطوير قدراتهم ليصبحوا فعالين في دعم تنفيذ استراتيجيات دبي ونموها في هذا المجال.

وقال ثاني بن أحمد الزيودي في كلمة بالمناسبة إن رفع الوعي بضرورة خفض مستوى الانبعاثات الكربونية والآليات الصحيحة لتحقيق هذا الخفض يعد أحد العوامل الهامة في تحقيق صداقة البيئة والحفاظ على استدامة مواردها الطبيعية الأمر الذي يشكل أحد أهم مستهدفات رؤية الإمارات 2021 مبرزا دور برنامج “سفراء الكربون” في ضمان تحقيق هذا الهدف.

وأضاف ان البرنامج يمثل أحد المبادرات الهامة التي تزيد من إشراك الشباب في تحقيق مستهدفات واستراتيجيات الدولة وتعزز قدراتهم الابتكارية والإبداعية في مجال الحفاظ على البيئة عبر الحد من مستوى الانبعاثات الكربونية والعمل على خفضها كونها أحد المسببات الرئيسية للتغير المناخي وتداعياته السلبية والتي تمثل التحدي الأهم الذي يواجهه العالم حاليا.

///////////////////////////////////////////////////////

الدوحة/ أفاد تقرير ضمنته وزارة البلدية والبيئة القطرية العدد الأخير من مجلتها الدورية بأن مصالحها في إدارة المحميات الطبيعية انكبت بالتعاون مع منظمة (اليونسكو) ممثلة بمكتبها الإقليمي في الدوحة، خلال الفترة من فاتح ماي 2016 الى غشت 2017، على إعداد خطة إدارية متكاملة لمحمية “الريم” (شمال غرب) تندرج في إطار برنامج المنظمة المتمحور حول “الإنسان والمحيط الحيوي”.

وأوضح التقرير أن من بين المهام الفنية التي تم اعتمادها لإعداد الخطة تكليف فريق وطني مدعوم بخبرات إقليمية للقيام، على الخصوص، بتقييم التنوع الحيوي النباتي والحيواني للمحمية خلال خريف 2016 وربيع 2017، مرفق بتقييم للمراعي ومجمل استخدامات أرض المحمية، لاسيما من قبل المجتمعات المحلية والمؤسسات المرتبطة بها.

وتغطي محمية الريم حوالي 190,1 كلم مربع من الجزء الشمالي الغربي لقطر، أي ما يشكل 10 في المائة من المساحة الكلية للبلاد، وتتميز كما هو حال خاصية معظم أراضي قطر بالانبساط والانخفاض عن مستوى سطح الأرض مع تنوع في التضاريس كلما تم الاقتراب من الساحل.

يشار الى أنه تم منذ 2007 الإعلان من قبل (اليونسكو) عن إدراج محمية “الريم” ضمن برنامج الإنسان والمحيط الحيوي، وهو البرنامج الذي أطلقته المنظمة عام 1971 كبرنامج علمي مشترك مع الحكومات بغية تعزيز الصلة ما بين الإنسان وبيئته، وصون التنوع الحيوي والإسهام في التنمية المستدامة.

///////////////////////////////////////////////////////

عمان/ نظم فريق من قطاع التواصل العلمي في الجمعية العلمية الملكية الأردنية ورشة عمل لفائدة نحو 30 طالبا وطالبة من مختلف كليات الجامعة الهاشمية كجزء من مشروع يحمل عنوان “التواصل العلمي وتوجيه وتمكين العلماء الشباب.. تحديات التغير المناخي والطاقة”.

ونقل بيان الجمعية عن مديرة المشروع، حنان ملكاوي، أمس الاثنين، أن هذا الأخير يروم توجيه وتمكين فئة الشباب الجامعي من مواجهة تحديات الطاقة والتغير المناخي من خلال زيادة الوعي باستغلال مواقع التواصل الاجتماعي، وفتح المجال أمامهم للإبداع والابتكار لتقديم أفكار ومبادرات ومشاريع في هذا المجال.

وقالت ملكاوي إن من أهم الطرق لإيجاد حلول لمواجهة تحديات الطاقة والتغير المناخي هو استهداف فئة الشباب وغرس الوعي والمعرفة البيئية وتزويدهم بالأدوات اللازمة لضمان تفاعلهم الإيجابي مع البيئة.

وحسب بيان الجمعية، فإن هذا المشروع، الذي تنفذه الجمعية العلمية الملكية بالتعاون مع مؤسسة فريدريتش إيبرت الألمانية، يأتي انطلاقا من دورها في التواصل مع المؤسسات الأكاديمية لغايات نشر العلم والمعرفة بين مختلف شرائح المجتمع.

وتناولت الورشة محاور ومواضيع عديدة ذات علاقة بالتغير المناخي وتحديات الطاقة على الصعيد المحلي والإقليمي، بالإضافة إلى تنظيم جلسة تدريبية لتعزيز قدرات الشباب وتطوير مهاراتهم الشخصية مثل مهارات القيادة وبناء الفريق والتفكير الإبداعي ومهارات العرض والإلقاء لغايات تأهيلهم للخروج بمبادرات إبداعية.

///////////////////////////////////////////////////////

المنامة/ قال الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة في البحرين، محمد مبارك بن دينة، أول أمس الأحد، إن مشاركة المجلس في مهرجان (صيف البحرين) العاشر، الذي أطلقته هيئة الثقافة والآثار في رابع أيام عيد الفطر، تهدف إلى تحقيق كل ما يتطلب لنشر التوعية والاهتمام بالبيئة والطبيعة البرية والبحرية والإيمان الحقيقي بالمحافظة عليها من طرف المواطنين والمقيمين.

وأضاف بن دينة أن المجلس الأعلى للبيئة حرص على استغلال هذه الفرصة لتقديم البرامج البيئية المتنوعة التي تتناسب مع زوار مهرجان (صيف البحرين)، لاسيما الأطفال، من خلال الركن الخاص بورشة عمل “البيئي الصغير”.

كما يتضمن برنامج هذه المشاركة، حسب بن دينة، تقديم ثلاث ورشات عمل بشكل يومي تروم تعريف الأطفال والناشئة بأشهر الحيوانات والكائنات الحية التي تعيش في مملكة البحرين، وتشجعهم على استخدام المواد الصديقة للبيئة والابتعاد عن استعمال المواد الضارة، فضلا عن حثهم على استخدام الأكياس القابلة لإعادة الاستخدام، وعدم استعمال الأكياس البلاستيكية التي تؤثر على الحياة الطبيعية والبحرية.

وأشار الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة إلى أن ركن المجلس المقام في خيمة الفعاليات الواقعة بالقرب من قلعة عراد بمدينة المحرق، سيشهد العديد من المسابقات والألعاب البيئية المتنوعة، التي تهدف إلى الدمج بين الترفيه وتحفيز الأطفال على الحفاظ على البيئة البرية والبحرية.

///////////////////////////////////////////////////////

بيروت/ أفادت وسائل إعلام لبنانية أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يتعاون مع وزارة الطاقة والمياه اللبنانية لاعتماد قواعد للشبكتين الكهرو- ضوئية والطاقة الريحية، من شأنها أن توفر المواصفات الفنية التي يجب على مستعملي المزارع الكهروضوئية والطاقة الشمسية اتباعها.

ونقلت المصادر عن تقرير الأداء السنوي لسنة 2017، التي أصدرته مؤخرا، وحدة التمويل البيئي العالمية لدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن البرنامج يدعم إدخال وتطبيق إجراءات مستدامة في إدارة الأراضي الحرجية والمراعي والأراضي الصالحة للزراعة في منطقة القرعون (البقاع الغربي).

وتوقع التقرير أن تعمل هذه الإجراءات على التخفيف من تردي نوعية الأراضي والمحافظة على المساكن الطبيعية من خلال حماية الأنظمة الإيكولوجية وإعادة إنتاجية الطبيعة التي من شأنها أن تؤدي إلى تعزيز سبل العيش للسكان المحليين.

وفي هذا الإطار، أشار التقرير إلى أربعة مشاريع بيئية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان في 2017، تتمثل في مشروع الاتصالات الوطنية الثالثة لاتفاق الأمم المتحدة الإطاري في شأن تغير المناخ، ومشروع الإدارة المستدامة للأراضي في مستجمعات مياه القرعون، ومشروع توليد الطاقة الصغيرة، ومشروع التقرير الثاني عن تحديث فترة السنتين.

اقرأ أيضا