أخبارورشة إقليمية بالقاهرة تبحث سبل تدبير مخاطر الكوارث الطبيعية في المنطقة العربية بمشاركة مغربية

أخبار

COP25
23 يوليو

ورشة إقليمية بالقاهرة تبحث سبل تدبير مخاطر الكوارث الطبيعية في المنطقة العربية بمشاركة مغربية

القاهرة – بدأت اليوم الثلاثاء بالقاهرة، أشغال ورشة إقليمية لبحث كيفية تدبير الكوارث الطبيعية بالمنطقة العربية، وإعداد وثيقة “الأطلس الإقليمي للمخاطر الطبيعية في المنطقة العربية”، وذلك بمشاركة عدة بلدان عربية،بينها المغرب.

ويأتي هذا الاجتماع، الذي تنظمه على مدى يومين، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)،في إطار بدء العمل على إعداد وثيقة “الأطلس الإقليمي للمخاطر الطبيعية في المنطقة العربية” كأداة لتقييم أثر الكوارث الطبيعية وتحديد سبل المرونة والتكيف مع النظم البيئية والاجتماعية، وذلك انطلاقا من تنفيذ توصيات ورشة إقليمية انعقدت في دجنبر الماضي بالقاهرة، حول “مرونة النظم الإيكولوجية وجاهزية المجتمعات وتخفيف أثر المخاطر الناتجة عن الكوارث الطبيعية في المنطقة العربية”.

وتتضمن هذه الوثيقة عدة فصول، منها بالخصوص، الهيكلة الإدارية لعمليات إدارة التخفيف من حدة الكوارث الطبيعية، وتقديم معلومات حول المخاطر الطبيعية لكل دولة، وعرض نماذج لسبل المرونة والمقاربات المعتمدة حول التكيف للنظم الاجتماعية والبيئية مع المخاطر الطبيعية والمطبقة في الدول العربية، وكذا “إطار سينداي” للحد من مخاطر الكوارث.

وتستهدف الوثيقة أصحاب القرار لتسهيل التخطيط لإدارة الكوارث ودرء مخاطرها، وكذا الباحثين والمختصين لتوفير البيانات لهم مما يساهم في تطوير البحوث وتمكين الدراسات في مجال المخاطر الطبيعية والمقاربات الإيكولوجية القائمة على مبدأ التكيف والحلول المستندة على البيئة.

وبالمناسبة ، أبرز مدير المكتب الإقليمي ل”اليونسكو” بالقاهرة، غيث فريز في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء،أهمية هذا الاجتماع الذي يروم تبادل الخبرات والتجارب من أجل إعداد وثيقة “الأطلس الإقليمي للمخاطر الطبيعية في المنطقة العربية” كوثيقة معلوماتية تحدد البعد الجغرافي والمكاني والزماني للكوارث الطبيعية سواء التي حصلت أو التي من الممكن أن تحصل في المنطقة، وكذا الأبعاد السكانية والاجتماعية والاقتصادية.

وأشار الى أن الكوارث الطبيعية “قضية موجودة منذ الأزل وربما تزايدت وتيرتها في العالم ككل وخاصة المنطقة العربية في ظل التغيرات المناخية”، داعيا الى ضرورة حسن استعمال وثيقة الأطلس الإقليمي في وضع السياسات والبرامج وتفعيلها، والتي من شأنها أن تعين صانعي القرار ومنفذيه في مجال التخطيط لإدارة الكوارث .

وأكد على أهمية الوقوف على كيفية التعامل مع الكوارث الطبيعية سواء من حيث الجاهزية أو توقعها قبل حدوثها أو من حيث خطط التعامل معها و خطط إعادة الإعمار ، داعيا إلى ضرورة تظافر الجهود كمجتمعات عربية للتعامل مع الكوارث الطبيعة بالمنطقة.

وتهدف هذه الورشة الإقليمية إلى مراجعة النسخة الأولية لوثيقة الأطلس الإقليمي، والعمل على إعداد ملف لكل دولة عربية وتحديد العناصر الأساسية فيه وإدخالها في قاعدة البيانات التابعة للأطلس الإقليمي، وكذا مناقشة عدد من الدراسات حول التكيف القائم مع النظم الإيكولوجية والحل القائم على الطبيعة للحد من مخاطر الكوارث.

وسينكب المشاركون من مسؤولين مختصين في إدارة الكوارث الطبيعية، على تدارس موضوع رئيسي يتعلق بالمخاطر الطبيعية في الدول العربية (فيضانات، زلازل، انجراف التربة، تراجع مستوى مياه البحر، انخفاض مستوى المياه الجوفية).

ويمثل المغرب في هذا الاجتماع، السيد طه عميمي، إطار مكلف بملف التغيرات المناخية بالمجموعة التفاوضية العربية بشأن تغير المناخ بكتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة.

اقرأ أيضا