أخباروزارة البيئة الأردنية تطلق مشروع التقليل والحد من الملوثات العضوية الثابتة من خلال الإدارة السليمة…

أخبار

27 سبتمبر

وزارة البيئة الأردنية تطلق مشروع التقليل والحد من الملوثات العضوية الثابتة من خلال الإدارة السليمة بيئيا للنفايات الالكترونية ونفايات الرعاية الصحية

عمان/ أطلقت وزارة البيئة الأردنية مشروع التقليل والحد من الملوثات العضوية الثابتة من خلال الإدارة السليمة بيئيا للنفايات الالكترونية ونفايات الرعاية الصحية، وتطوير القدرة على تحويل النفايات، للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة والملوثات العضوية الثابتة غير المقصودة.

ويهدف المشروع، الذي أطلقته الوزارة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبتمويل من مرفق البيئة العالمي، إلى نشر الوعي تجاه المركبات الخطرة، وأماكن تواجدها، وأثرها على الصحة والبيئة ليشمل برنامج التوعية كافة شرائح المجتمع، بالإضافة إلى تعميق الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال تقديم خدمة معالجة النفايات الإلكترونية والطبية وخلق فرص عمل جديدة في هذه المجالات.

وقال وزير البيئة، نايف الفايز، خلال ورشة عمل أمس للإعلان عن إطلاق المشروع، إن “النفايات المتولدة على اختلاف أنواعها تزداد كمياتها بشكل مطرد بسبب زيادة الضغط السكاني والظروف الخارجية المؤثرة على الأردن، ما شكل خطورة على صحة الانسان والبيئة”، مشيرا إلى أن ذلك بحاجة إلى إجراءات وقائية لمنع التلوث والآثار السلبية الناتجة عنه، حيث “يشكل الحرق المفتوح للنفايات وما ينجم عنه من انبعاث غازات الديكسين والفيوران مشاكل سمية عدة على الصحة العامة والبيئة”.

وأشار الفايز إلى أن هذا المشروع، يأتي في إطار اتفاقية استوكهولم الخاصة بالملوثات العضوية الثابتة التي صادق عليها الأردن عام 2004، والتي من شأنها تقليل المخاطر المحتملة من توليد الملوثات العضوية الثابتة.

وتصنف الملوثات العضوية الثابتة من المركبات الخطرة جدا على صحة الإنسان والبيئة وتعرف بتراكمها في البيئة، بالإضافة إلى انتقالها بعيد المدى إلى عناصر البيئة المختلفة ومنها الانبعاثات .
“”””””””””””””””””””””””””””””
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية من العالم العربي:
مسقط/ نظمت وزارة البيئة والشؤون المناخية في سلطنة عمان، مؤخرا، ورشة عمل لمناقشة أفضل الممارسات البيئية في مجال التشريعات والقوانين بالسلطنة، والأساليب العلمية لحماية المنظومة البيئية وطرق إجراء الفحوصات المخبرية على التربة والمياه.

وحسب الوزارة، فإن هذه الورشة، التي شارك فيها مهتمون بالبيئة وشركات خاصة، تهدف الى التحسيس بأهمية حماية البيئة والحفاظ على مفرداتها الطبيعية واستمرار سياسة التنمية المستدامة في كافة قطاعات السلطنة في احترام تام للبيئة.

ويأتي تنظيم هذه الورشة في إطار التعاون المستمر بين الوزارة ومختلف الفاعلين في مجال حماية البيئة ومؤسسات القطاع الخاص حرصا على بناء شراكة فاعلة وبناءة تروم الحفاظ على المنظومة البيئية بالسلطنة.

كما أن الوزارة تتطلع من خلال تنظيم مثل هذه الورشات إلى الوصول إلى مختلف الشرائح والمتعاملين مع البيئة، من أجل تبادل المعرفة والخبرات، ووضع برامج هادفة، وإكساب المشاركين في هذه اللقاءات مهارات التحليل والمناقشة العلمية وتطبيقها في مجال حماية البيئة.
“”””””””””””””””””””””””””””””
بيروت/ عقد وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية طارق الخطيب، أمس الأربعاء، لقاء مع المدير العام للشركة المشغلة لمعمل معالجة النفايات نبيل زنتوت، وذلك في إطار متابعة الواقع البيئي في مدينة صيدا.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن زنتوت قال، خلال هذا اللقاء الذي حضره عدد من المسؤولين البيئيين وخبراء ومهتمين بالمجال، إن “المعمل يشتغل على تحسين وضعه البيئي مستندا في ذلك على الملاحظات الواردة في تقرير وزارة البيئة”، مشيرة إلى أنه تم الاتفاق على مواصلة الزيارات الميدانية من فريق وزارة البيئة لمراقبة تطور العمل والتخلص من بقايا النفايات بطريقة آمنة وسليمة.

وفي نفس الإطار، بحث الوزير مع فد من بلدة “كفرسلوان” (على بعد 49 كلم من بيروت) الوضع البيئي للبلدة التي قال الوفد إنها تتعرض “بحجة شق طرق” الى “دمار ممنهج” على المستوى البيئي، نتيجة “سرقة المواد الرملية والمتاجرة بها”،

ونقلت المصادر ذاتها عن المسؤول اللبناني تاكيده أنه سيكلف فريقا من الوزارة بإجراء معاينة ميدانية والوقوف على حقيقة الوضع، محذرا، في هذا الصدد، من اي “عملية تحايل على القانون”.
“”””””””””””””””””””””””””””””
القاهرة/ أعطى العاهل السعودي الملك سلمان، أمس الأربعاء في المدينة المنورة، انطلاقة مشروع محطة التحلية وتوليد الطاقة ونظام نقل مياه في مرحلته الثالثة.

وقال وزير البيئة والمياه والزراعة عبد الرحمن الفضلي، في كلمة بالمناسبة، إن هذه “المشاريع تندرج ضمن منظومة متكاملة من خدمات المياه”، ومن شأنها أن “تزيد امدادات المياه بالمنطقة بمقدار 550 الف متر مكعب يوميا، من خلال 6 وحدات لانتاج المياه تعمل بطريقة التبخير الوميضي متعدد المراحل، فضلا عن إنتاج أكثر من 3 آلاف ميغاوات من الكهرباء”.

وأشار الوزير السعودي إلى أن إطلاق هذه المشاريع يتزامن مع إنشاء نظام متكامل لنقل المياه المحلاة بطول 603 كليومترات، وإنشاء خزانات سعتها التخزينية أكثر من مليون متر مكعب من المياه، إضافة إلى محطات للضخ.

وأضاف أن هذه المشاريع الذي تجاوزت تكلفتها الإجمالية 21 مليار ريال(الدولار يعادل 3.75 ريال سعودي)، سيرفع امدادات المياه الى المدينة المنورة وسيخدم أغلب محافظات المنطقة التي ستصل المياه المحلاة إلى بعضها لأول مرة.
“”””””””””””””””””””””””””””””
أبوظبي/ تحتضن دبي يوم تاسع أكتوبر المقبل فعاليات المؤتمر السابع ل” مجلس الإمارات للأبنية الخضراء” ، وذلك بمشاركة خبراء متخصصين في البيئات العمرانية المستدامة في المنطقة والعالم.

وسيتم خلال هذا المؤتمر بحث ومناقشة أفضل الممارسات والاستراتيجيات الرامية إلى تخطي حدود الأبنية ذات الانبعاثات الكربونية واستكشاف الفرص المتاحة للتحول إلى نموذج المدن ذات الانبعاثات الكربونية الصفرية، بما يرتقي بمستويات الحفاظ على البيئة والصحة والمعيشة في المدن مستقبلا، وبما ينسجم مع رؤية الإمارات 2021 و اتفاقية باريس للمناخ “كوب21 “.

وقال رئيس المجلس سعيد العبار إن مؤتمر هذا العام يركز على تعزيز النقاشات حول منح مبادرات الأبنية ذات الانبعاثات الكربونية الصفرية زخما أكبر واستكشاف أفضل السبل المتاحة لتسريع تطبيق هذا التوجه ليشمل مدنا بأكملها في الإمارات والمنطقة والعالم، مشيرا إلى أن الإمارات أبدت على مستوى القطاعين الحكومي والخاص التزامها بهذا التوجه ويجب العمل على تحقيق الأهداف وفق الخطط الزمنية المحددة للوصول إلى انبعاثات كربونية صفرية على مستوى العالم.
“””””””””””””””””””””””””””””
الدوحة/ تحتفل المنظمة العربية للتنمية الزراعية، اليوم الخميس، بيوم الزراعة العربي، الذي يصادف 27 شتنبر من كل سنة، والذي يحتفى به هذه السنة تحت شعار “الزراعة الذكية مستقبل أفضل للزراعة العربية والحفاظ على الموارد الطبيعية”.

وذكرت وزارة البلدية والبيئة القطرية، في بيان لها بهذه المناسبة، أنها تولي اهتماما كبيرا لاستخدام التكنولوجيا الحديثة في القطاع الزراعي، خاصة التكنولوجيا الذكية الموفرة للمياه والمعززة للإنتاجية، بهدف الوصول الى أقصى إنتاج ممكن، وبأقل قدر من الموارد الطبيعية المتاحة، خاصة ما يتعلق منها بعنصر المياه.

ولفتت الوزارة، في هذا الصدد، الى أن “القطاع النباتي” في قطر “حقق قفزات هائلة من حيث استخدام نظم الري الحديثة في المزارع”، مشيرة الى أن استخدام هذه النظم شملت نحو 45 في المائة من اجمالي المساحات المزروعة عام 2010، منتقلة بعدها، خلال 2018، الى نسبة 80 في المائة من إجمالي المساحات المزروعة.

وأضاف البيان أن الوزارة وجهت جهودها، في هذا المجال، الى توطين تكنولوجيا البيوت المحمية داخل المزارع، باعتبارها الوسيلة الفعالة لزيادة الإنتاج من الخضراوات وتقليل استهلاك المياه، مشيرة الى أن السنوات الأخيرة شهدت زيادة كبيرة في المساحات المزروعة باعتماد تقنية البيوت المحمية، منتقلة من نحو 120 هكتارا عام 2010، إلى ما يزيد عن 300 هكتار خلال العام الجاري بنسبة زيادة قدرها 150 في المائة.

كما أشارت الوزارة الى تشجيعها لتكنولوجيا الزراعة بدون تربة، والى توسع المساحات المزروعة بدون تربة، خاصة في مجال انتاج الخضراوات داخل البيوت المحمية.

اقرأ أيضا