أخباروزارة البيئة الأيسلندية تضع خطة عمل تنص على حظر كامل للمواد البلاستيكية

أخبار

05 نوفمبر

وزارة البيئة الأيسلندية تضع خطة عمل تنص على حظر كامل للمواد البلاستيكية

ريكيافيك- تنص خطة عمل بشأن الحد من النفايات البلاستيكية، وضعتها وزارة البيئة الأيسلندية وتتألف من مجموعة عمل، على حظر كامل للمواد البلاستيكية.

وتتوقع الخطة، التي تتضمن 18 خطوة للحد من نفايات البلاستيك، التخلص من معظم المنتجات البلاستيكية التي تستخدم مرة واحدة والمصنعة من لدائن نفطية غير قابلة للتحلل بيولوجيا.

واعتبارا من 1 يناير 2020، سيتم حظر بيع أدوات المائدة البلاستيكية والأكواب والأطباق والممصات، وسيصبح الحظر المفروض على الأكياس البلاستيكية ساريا اعتبارا من 1 يناير 2021.

كما سيتم حظر مستحضرات التجميل التي تحتوي على حبات بلاستيكية صغيرة ابتداء من 1 يناير 2020.

وفي محاولة للحد من استخدام العبوات البلاستيكية، سيتم تشجيع الشركات على استخدام كميات أقل من البلاستيك في حين سيتم تشجيع متاجر البقالة على توفير للعملاء الذين يجلبون حاوياتهم الخاصة فرصة شراء سلع بكميات كبيرة دون تعبئة البلاستيك.

كما ستطلق الحكومة حملة لتوعية المستهلكين حول طرق الحد من استخدام البلاستيك. وسوف تعمل الولايات والبلديات مع الشركات لزيادة جمع وإعادة تدوير النفايات البلاستيكية. ومن المنتظر استخدام الحوافز الضريبية لتشجيع إعادة تدوير أكبر.

*****************************

قي ما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:

كوبنهاجن – يسعى عملاق الطاقة الدنماركية “أورستد”، وهو فاعل رئيسي في قطاع توطين الطاقة الريحية، إلى شراء ما يصل إلى 110 آلاف من الأسهم الخاصة لتلبية الالتزامات الناشئة عن برنامج الحوافز القائم على أساس الأسهم.

وقد أطلقت الشركة برنامج إعادة شراء الأسهم في 1 نونبر وتخطط لإتمامه في 15 من الشهر ذاته. وخلال هذه الفترة، ستقوم بشراء أسهمها الخاصة بسعر لا يتجاوز 51 مليون كرونة (7.8 مليون دولار أمريكي).

ويبلغ الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن استبداله خلال الفترة 0.03 في المئة من رأسمال أو سترد الحالي.

وقد عينت شركة الطاقة الدنماركية مجموعة “نورديا” كمشرف على البرنامج.

ورفعت أورستد، يوم الخميس الماضي، توقعات أرباحها لعام 2018 بعد أن “حققت تقدما مرضيا” في مشاريع الريح البحرية قيد الإنشاء وسجلت نتائج أعلى لأنشطة الريح والغاز.

**************************

– تتعاون عدد من شركات توربينات الرياح مع جامعة الدنمارك التقنية في مشروع لحل مشكلة “التعرية المتقدمة”، وهو مصطلح تقني يعني تلف شفرات التوربينات بسبب قطرات المطر. فعندما يسقط المطر على أجنحة التوربينات الريحية، يساهم في عملية تؤدي إلى تشققات صغيرة في الحافة الأمامية للشفرة مما يؤدي في النهاية إلى تلف بطانة الشفرة.

وقال جاكوب إيلستد بيش، باحث في جامعة “دي.تي.أو”، “نحن نتحدث عن ضغوط جدية لأن توربينات الرياح تعمل عند حوالي 300 كيلومتر في الساعة في طقس ممطر”.

وكان يتعين إصلاح شفرات مزرعة الرياح البحرية “أنهولت هافيندموليبارك” بعد خمس سنوات فقط ، وبصرف النظر عن إنتاج الكهرباء المفقود، يمكن أن يكون هذا عملا مكلفا للغاية.

وقال بيدير ريس نيكيلسن مدير المنتجات في سيمنز غيمسا “لوحظ، بالخصوص في أول مشاريع بحرية تم تركيبها، تآكل غير متوقع، وكان سريعا نسبيا”.

وقال نيكلسن إنه “من المفيد للمتنافسين في القطاع العمل معا لإيجاد حل مشترك. وعلى الرغم من إتاحة الفرصة لعملائنا لشراء التوربينات من موردين مختلفين، إلا أنها مصممة حول نفس المعايير”.

******************************

– وقعت الدانمرك وكوريا الجنوبية اتفاقية تعاون في مجال الطاقة المستدامة، وخاصة في الرياح البحرية، على هامش زيارة الأسبوع الماضي لزيارة الوفود التجارية الدنماركية، بقيادة وزير الطاقة والمرافق والمناخ، لارس ليلهولت.

ويركز التعاون على الرياح البحرية، ولكن الرياح البرية و تخزين الطاقة الشمسية والطاقة تلعب أيضا دورا مهما.

وقال ليلهولت “أرى إمكانات كبيرة بالتعاون مع كوريا الجنوبية ولهذا السبب أشعر بسعادة بالغة بشأن الاتفاقية. هذه سوق جديدة نسبيا للدنمارك، والآن يمكن لخبرائنا ومعرفتنا أن تفيد الكوريين الجنوبيين في تحولهم الأخضر الطموح. في الوقت نفسه، يمكن للتعاون أن يفتح لشركات الطاقة الدنماركية مع حلول تقنية لتعزيز الصادرات”.

وسيتعين على البلدين العمل معا لتطوير سياسة الطاقة وتنظيمها، سواء في الطاقة المتجددة أو في أنواع جديدة من الطاقة. وفي الوقت نفسه، سيساهم الاتفاق في تنظيم زيارات متبادلة للوفود والحلقات الدراسية والورشات والاجتماعات حيث يمكن للخبراء تبادل معارفهم وخبراتهم.

وتجمع الدنمارك وكوريا الجنوبية شراكة استراتيجية منذ عام 2011، مما ساعد على جعل الدنمارك شريكا مهما لكوريا الجنوبية في العديد من المجالات، بما في ذلك البيئة والطاقة والنمو الأخضر.

******************************

ستوكهولم/ سيتم القضاء على الذئاب الأخيرة في حديقة الحيوانات السويدية كولماردين ولن تحل محلها حيوانات جديدة في المستقبل القريب.

وقال فيليب يوهانسون، رئيس رعاية الحديقة، إن “مجموعة من الذئاب التي لدينا هنا في “كولماردين” صارت كبيرة في السن وتدهورت حالتها الصحية”، مضيفا أن البيطريين وحراس الحديقة الذين يعملون مع هذه الحيوانات كل يوم قرروا أن أفضل شيء بالنسبة لهم هو قتلها في فصل الخريف.

ولعبت وفاة مأساوية لحارس الحديقة في عام 2012 بعد أن دخل بمفرده القفص لإطعام الذئاب، دورا غير مباشرا في قرار الحديقة. وبعد وفاته، تم اعتماد قواعد جديدة للسلامة في المتنزه، مما جعل من الصعب إدخال أفراد جدد للقطيع.

وهذه الذئاب تواجدت في كولماردن منذ ولادتها، وتعودت على العيش ضمن السياج.

لكن الحديقة لم تستبعد إمكانية إعادة إدخال الأنواع في المستقبل إذا سمحت الظروف بذلك.

********************

أوسلو/ افتتحت شركة الطاقة النرويجية أيكونور، نهاية الأسبوع الماضي، قطب هايويند لأكاديمية بيتيرهيد (شمال شرق اسكتلندا)، وهو مشروع استثماري في الفصول الدراسية التكنولوجيا الفائقة أعربت من خلاله عن أملها في إحداث “تأثير مضاعف” لتشجيع التدريب المحلي في مجال الطاقة المتجددة.

ويهدف الاستثمار إلى تحويل فصل دراسي قديم غير مرتب إلى فضاء “حديث للغاية” للطاقة المتجددة، مع شاشات ومناطق عمل ونماذج توربينية.

وتأتي هذه العملية نتيجة تعاون بين هايوسند – أول مزرعة رياح بحرية عائمة في العالم – ومجلس أبردينشاير وأكاديمية بيتيرهيد.

ويقول هالفور هوين هيرسلث، مدير محطة هايويند، إنه “مع هذا التثبيت، نريد منح الشباب في بيترهيد وأبردينشاير فرصة لإثارة اهتمامهم بتعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات”.

وتعمل هايويند على إنتاج الطاقة لأكثر من عام. ويتم تطوير خمسة توربينات على بعد 16 ميلا من بيترهيد في أبردينشاير، ويمكنه دعم حوالي 20 ألف منزل.

وخلال شهر يوليوز، كانت بيترهوم هي الموقع المختار في سابقة عالمية، مع مزرعة الرياح العائمة هايويند المتصلة بنظام تخزين البطارية قادرة على استقبال اتصال الشبكة.

ويسمح مشروع الرياح بتخزين كل الطاقة التي يولدها قبل أن يتم نقلها إلى الشبكة الوطنية.

**********************

هلسنكي/ قال باحثون في جامعة توركو إن حوالي ثلث القراد في فنلندا، وخاصة في جنوب البلاد، يحمل على الأقل عاملا مُمْرِضًا واحدا ، و 2 في المئة من العناكب تحمل العديد من الأمراض.

ويحمل حوالي 30 في المئة من القراد المشترك و 24 في المئة من تجمعات القراد التاجي عاملا مُمْرِضًا واحدا. ووفقا للباحثين فمن المرجح أن تحمل القراد الشائعة العديد من مسببات الأمراض التي تسبب الإصابة على شاكلة قراد التايغا.

وكان المرض الأكثر شيوعا في القراد بوريليا برغدورفيرية، والأنواع البكتيرية المسؤولة عن مرض لايم في البشر – وهو المرض المعروف محليا باسم داء البورليات – وجدت في 17 في المئة من هذه الأنواع من قاعدة البيانات الجامعة.

ويتم التعامل مع حالات مرض لايم بالمضادات الحيوية العدوانية، دون تحديد بالضرورة أي نوع من البكتيريا المسؤولة عن العدوى.

وقد كشفت الأبحاث الجديدة أن القراد على الساحل الجنوبي هو الأكثر تسببا للأمراض، ولكن المنطقة تضم تقريبا القراد الأكثر شيوعا وقراد الخروع.

وقال الباحثون إن قراد حبة الخروع والتايغا يوجد الآن بشكل شائع في المناطق الوسطى من فنلندا.

*************************

– على الرغم من أنها محمية قانونيا من الصيد والاضطهاد لعدة عقود، فقد انخفض عدد أفراد قطيع الثعلب القطبي الشمالي البالغين في بلدان الشمال الأوروبي لنحو 250، مما جعل هذا الحيوان يواجه خطرا شديدا.

وفي فنلندا، كان هناك 5 إلى 10 ملاحظات أجريت حديثا على الأنواع الأصلية في القطب الشمالي، وقد أشارت مجموعات إدارة الحياة البرية إلى أن الحيوان الأبيض لم يتكاثر في فنلندا لأكثر من 20 عاما. وسجل تقرير الصندوق العالمي للطبيعة عام 1996 على ملاحظة للتعشيش وفي عام 2016 تم تسجيل محاولة التعشيش أيضا.

وهذا يعني أن أنواع الثعلب القطبي – المعروفة أيضا بالثعلب الأبيض أو الثعلب القطبي أو الثعلب الثلجي – قد تختفي تماما من بلدان الشمال الأوروبي.

وقبل حمايته في عام 1940، تم اصطياد الحيوان مما عرضه لخطر الانقراض طلبا لفرائه السميك. والآن يتعرض للتهديد مرة أخرى بسبب تغير المناخ.

وصار الثعلب الشمالي يخسر مناطق تكاثره لصالح الثعلب الأحمر في القارة الشمالية. ويعزى هذا أيضا إلى تغير المناخ، لأن فقدان الثلوج يعني أن الثعلب الأبيض أسهل للحيوانات المفترسة.

ومن أجل تقليل عدد الثعالب الحمراء في المنطقة، تقوم فنلندا بتمويل برنامج يدفع لنحو 20 صائدا للقضاء على الثعالب الحمراء من هذه المناطق كل عام.

وتشمل الحيوانات المفترسة الطبيعية الأخرى للثعلب القطبي الشمالي النسور الذهبية، والذئاب والدببة.

وتم إطلاق حملة لحماية الثعلب القطبي لمدة ثلاث سنوات للحفاظ بشكل مشترك على الحيوانات المهددة وحمايتها في الربيع الماضي كجزء من جهد تعاوني بين النرويج والسويد وفنلندا.

 

 

اقرأ أيضا