أخباروزارة البيئة البولونية تؤكد أن الحكومة قررت المنع الكلي لصيد بقر البيسون الفريد من نوعه بأي ذريعة…

أخبار

06 أبريل

وزارة البيئة البولونية تؤكد أن الحكومة قررت المنع الكلي لصيد بقر البيسون الفريد من نوعه بأي ذريعة كانت

وارسو – أكدت وزارة البيئة البولونية ،الخميس، أن الحكومة قررت المنع الكلي لصيد بقر البيسون ،الفريد من نوعه ،بأي ذريعة كانت ،حتى وإن غادرت هذه الحيوانات فضاءات عيشها المعتادة .
وأوضحت أن هذا الاجراء الاستثنائي يروم حماية هذا النوع من الحيوانات ،التي تقلصت أعدادها الى حدود مقلقة ،بحيث لا يتعدى عددها إجمالا في شمال البلاد 400 رأسا ،مشيرا الى أن العدد المسجل حاليا وإن كان قد تطور بنحو 85 في المائة مقارنة مع ما سجل قبل نحو عشر سنوات ،إلا أنه ضئيل جدا .
وأشار المصدر الى أن بقر البيسون ،الذي يعتبر مكونا أساسيا للطبيعة البولونية ومرجعا أساسيا للتنوع الطبيعي في البلاد ،كان قريبا من الانقراض بسبب الصيد الجائر ،قبل أن يتم وضع برنامج تضمن اجراءات احترازية وعاجلة وعناية بيطرية خاصة كللت بضمان التكاثر الطبيعي للحيوان المعني على مدى الخمس سنوات الماضية بالخصوص .
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية من شرق أوروبا:
قال المتحدث باسم الحكومة القبرصية بروذروموس بروذرومو إن جمهورية قبرص ستتقدم بشكوى وبكل الاحتجاجات اللازمة ضد بناء وتشغيل محطة الطاقة النووية في أكويو في جنوب تركيا ،والتي أعطى انطلاقة بنائها يوم الثلاثاء الرئيسان التركي والروسي.
وقال المتحدث في تصريحات ،نقلتها وكالة الأنباء القبرصية، إن قرار بناء وتشغيل محطة الطاقة النووية هذه على الساحل الجنوبي لتركيا “يثير مخاوف التأثير المحتمل في ما يتعلق بالسلامة، لأن محطة الطاقة هذه تقع في منطقة تؤثر على بلدنا أكثر بكثير من الجزء الأكبر من الأراضي التركية ”.
وأضاف أن قبرص أكثر قلقا من أي دولة أخرى، حيث أن محطة الطاقة ستقام على بعد بضعة عشرات من الكيلومترات من ساحلها الشمالي ،موضحا ”أنه من المؤسف أن تركيا لم تأخذ في الحسبان التحفظات الخطيرة ،التي أعربت عنها مختلف الجهات، ولم تستجب لدعوة البرلمان الأوروبي لوقف خطط البناء، لأن هذه المنطقة معرضة للزلازل. كما أنها لم تأخذ في الاعتبار الدعوة إلى اعتماد اتفاقية إسبو بشأن الآثار البيئية عبر الحدود”.
وأضاف المتحدث أن أنقرة تجاهلت حقيقة أنه طلب منها في آخر تقرير حول تقدم مسار الانضمام في يوليو الماضي “التشاور في الأمر على الأقل مع حكومات الدول المجاورة، مثل اليونان وقبرص“.
وأكد أن “تركيا تخلق من خلال هذه الإجراءات ظروفا من عدم الاستقرار والأخطار المحتملة، ويبدو أنها تتجاهل الالتزامات المترتبة على علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، والحاجة إلى علاقات حسن الجوار”، مشددا على أن “سلطات جمهورية قبرص ستقدم الشكاوى والاحتجاجات اللازمة نحو كل صوب و اتجاه”.
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
روسيا / ذكرت وزارة الموارد الطبيعية و البيئة الروسية أنها ستقوم بتطوير الإجراءات اللازمة من اجل الحفاظ على مواطن الأوز والسلاحف.
واضافت ،قي تقرير نشرته على موقعها الالكتروني، أن الممارسة العالمية للحفاظ على الأنواع الحيوانية النادرة والضعيفة تعمل على تطوير وتنفيذ خطط علمية محددة من أجل تكاثر هذه الكائنات ،موضحة أن روسيا ستعمل بمثل هذه الخطط خلال السنة الجارية 2018 .
وأشار التقرير الى أن مركز التحكم في المراقبة ،التابع للوزارة ،قام بتمويل عمليات تطوير وتنفيذ خطط العمل الخاصة بالأوزة الساطعة والعاجية ، والتي لم يتم اكتشاف مواطنها بشكل كامل.
وتقع مواقع التعشيش والتكاثر لهذه الأنواع في الأراضي الروسية ، حيث انها تهاجر في فصل الشتاء خارج البلاد.
وفي منتصف القرن العشرين ، ارتفع عدد حمائم السلاحف وتوسع نطاقها بسرعة إلى الشمال ، وبحلول نهاية القرن العشرين عكست هذه الاتجاهات ،بحيث لم يتم تحديد أسباب هذه الديناميكية ، وكذلك دور العامل البشري.
وتتضمن خطط العمل تدابير محددة لتوسيع نطاق المراقبة والبحوث والحفاظ على الأنواع النادرة ، حيث تمت دعوة خبراء وعلماء الطيور وممثلين عن منظمات الإدارة والصيد للمشاركة في هذا المخطط ،من اجل التنسيق بشأن تنفيذ برنامج عمل على المستوى الفيدرالي والإقليمي .
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
النمسا / تعتبر ولاية فورارلبرغ النمساوية ،التي تقع في أقصى غرب البلاد وهي ثاني أصغر ولاية من حيث المساحة ، النموذج الأكثر إقناعا فيما يخص التنمية البيئية بأوروبا. وأظهرت التجربة، التي تحفز جميع المهنيين، أنه من الممكن تشييد، بميزانية معقولة ، المباني الخضراء واستخدام النجاعة الطاقية. فهي نموذج جديد لمجتمع يتطور منذ ستينيات القرن الماضي في فورارلبرغ.
وفي كتاب مخصص لهذه المنطقة ، يصف دومينيك غوزين-مولر ، المهندس المعماري والكاتب الفرنسي المتخصص في المواضيع المتعلقة بالتنمية المستدامة ، العناصر الرئيسية لتميز الولاية ب “المعجزة” ، البراغماتية والشفافة ، لالتزام الجميع لصالح حماية البيئة، وكفاءة المتخصصين في البناء ، وروح التضامن القائمة على الحوار.
ويكشف الكتاب ، القضايا الرئيسية للتنمية المستدامة في المنطقة والأشكال الجديدة للإسكان الفردي والجماعي ، ، وأهمية الخشب ومشتقاته ، والعمارة كمحرك اقتصادي ، وأخيرا الدور الرئيسي للبلديات.
والهدف من هذا الكتاب هو السماح لعامة الجمهور من اكتشاف هذا المختبر للتجارب حول التنمية المستدامة ، من خلال 170 من الإنجازات المقدمة في مقاربة عالمية ، سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية أو ثقافية أو معمارية أو تقنية.

اقرأ أيضا