أخباروزارة البيئة البولونية تخصص غلافا ماليا يفوق 83 مليون زلوطي لعدد من مناطق البلاد لدعم مشاريع…

أخبار

06 يونيو

وزارة البيئة البولونية تخصص غلافا ماليا يفوق 83 مليون زلوطي لعدد من مناطق البلاد لدعم مشاريع معالجة النفايات المنزلية والصناعية

 في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لشرق أوروبا ليوم الثلاثاء 6 يونيو 2017:

بولونيا/ خصصت وزارة البيئة البولونية لعدد من مناطق البلاد غلافا ماليا يفوق 83 مليون زلوطي (أزيد من 75ر20 مليون أورو) ،حتى يتسنى لها الانخراط في البرنامج الوطني لدعم مشاريع معالجة النفايات المنزلية والصناعية .

وأكدت الوزارة البولونية ،في بلاغ لها الاثنين ،أن هذا البرنامج ،الذي يتم تنزيله بمساعدة من الصناديق البيئية الأوروبية المدعمة للقضايا البيئية ، يستهدف المناطق التي لازالت تلقى صعوبة في تدبير النفايات على المستوى المالي والتدبيري ،إما لنقص الخبرة أو لقلة الموارد المالية الضروروية.

وأشار المصدر الى أن البرنامج الوطني لدعم مشاريع معالجة النفايات المنزلية والصناعية يروم فرض الالتزام بالشروط البيئة ،التي يتبناها ويحددها  الاتحاد الأوروبي ،وجعل المدن المعنية فضاءات محترمة للبيئة وبدون مواقع للنفايات العشوائية ،ودعم جاذبية هذه المدن في البعدين السياحي والاقتصادي .

ويسعى القيمون على البرنامج مع بداية السنة القادمة ،حسب المصدر ،الى تعميم عملية معالجة النفايات من المنازل عبر التصنيف المحكم من البداية ،مع توفير الوسائل التقنية المخصصة لذلك على نطاق واسع ،و الحرص على إشراك جمعيات الأحياء والاتحادات السكنية في تنزيل هذا البرنامج ،مع تخصيص حوافز مالية وتقديرية للأشخاص أو المؤسسات  الذين تميزوا بمبادرات استثنائية وخلاقة .

كما تلتزم بلديات المدن المعنية بتخفيض الضرائب ومراجعتها في حق كل من ساهم بشكل متميز في بلورة أهداف برنامج معالجة النفايات ،كما سيتم منح جمعيات الأحياء والاتحادات السكنية  الأولوية في كل المشاريع التي تشرف عليها البلديات ،والخاصة بصيانة الطرقات والحدائق وممرات الراجلين وشبكة الإنارة والنافورات وغيرها.

++++++++++++

النمسا/ كشف تقرير لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أن نسبة إعادة تأهيل التربة لإعداد المساكن والبنيات التحتية فاقت معدل النمو الديموغرافي والهدف الوطني بالنمسا.

وسجل التقرير أنه، لهذا السبب ، يتزايد الضغط أكثر على الفضاءات الطبعيية والنظم الإيكولوجية، مضيفا أن الجبال والغابات تحتل جزءا كبيرا من الأراضي النمساوية، ويتركز السكان في الوديان وأحواض الأنهار التي تكون في الغالب عرضة للأخطار الطبيعية.

وأضاف المصدر ذاته أن أنظمة الحماية من الفيضانات وإنتاج الطاقة المائية ألحقت الضرر ببيئة الأنهار والبحيرات.

وخلص التقرير إلى أن وسائل النقل الطرقي تشكل المصدر الثاني لانبعاثات الغازات الدفيئة.

روسيا/ أفاد الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة بأن مخلفات إطارات السيارات (الجزيئات البلاستيكية الدقيقة الناجمة عن احتكاكها) تعد أكبر ملوث للبحار، وأكبر بكثير من تحلل النفايات البلاستيكية الكبيرة في بعض المناطق.

وذكر الاتحاد في تقرير له أوردته وسائل الإعلام الروسية أن جزيئات البلاستيك المتخلفة من الإطارات والمنسوجات تعد أكبر ملوث للبحار، مضيفا أن 30 في المئة من مادة البلاستيك التي تطلق في المحيطات تنتج من جزيئات بلاستيكية صغيرة، وليس من قطع نفايات البلاستيك الكبيرة.

وكشف التقرير أن ما بين 15 إلى 31 في المئة من التلوث بالمواد البلاستيكية يأتي من جزيئات البلاستيك الدقيقة، والتي تنجم بشكل كبير (بنسبة الثلثين) من احتكاك الأنسجة الصناعية أثناء الغسيل واحتكاك الإطارات أثناء قيادة السيارات.

وأشار المصدر ذاته إلى أن معظم الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تأتي إما من الملابس أو من الإطارات ، إضافة إلى مواد التجميل التي تسهم بنسبة 2 في المئة من الجزئيات المطلقة التي يتم اللقاء بها في المحيطات.

وأضاف التقرير أن “النشاطات اليومية مثل غسل الملابس والسياقة، تسهم بشكل كبير في تلوث محيطاتنا ولها تأثيرات كارثية محتملة على تنوع الحياة وعلى صحة الإنسان أيضا”.

+++++++++++++

أفاد تقرير لمركز أبحاث يوناني نشرته اليوم الصحف المحلية بمناسبة الاحتفال الاثنين باليوم العالمي للبيئة أن غالبية سكان البلاد يستنشقون الهواء الملوث والذي يتسبب في مشاكل التنفس وأمراض القلب والشرايين وسرطان الرئة.

وأضاف التقرير انه خلال السنوات الاخيرة اصبح يسجل تمركز شديد في الهواء لديوكسيد الازوت والذي يؤثر مباشرة على الجهاز التنفسي خصوصا في المناطق التي تعرف حركة كثيفة للعربات والمركبات.

وذكر التقرير أن الخبراء الاوربيين يعتبرون ان 75 الف حالة وفاة قبل الاوان تسجل سنويا في أوربا بسبب غازات عوادم السيارات.

اقرأ أيضا