أخباروزارة البيئة البولونية ستخصص الى غاية 2020 أزيد من عشرة ملايير زلوتي لتحسين جودة الهواء في البلاد

أخبار

26 فبراير

وزارة البيئة البولونية ستخصص الى غاية 2020 أزيد من عشرة ملايير زلوتي لتحسين جودة الهواء في البلاد

وارسو – قالت وزارة البيئة البولونية إنها ستخصص الى غاية 2020 أزيد من عشرة ملايير زلوتي أي قرابة 5ر2 مليار أورو لتحسين جودة الهواء في البلاد.
وأضافت الوزارة أن تراجع مستوى جودة الهواء في بولونيا ناتج بالأساس عن عمليات حرق النفايات واستخدام محروقات ضعيفة الجودة في المراجل المنزلية التي غالبا ما تعتبر مهترئة.
وتعتزم الوزارة تخصيص موارد مالية لربط المنازل بشبكة التدفئة الحضرية بواسطة الغاز الطبيعي.
وأضافت الوزارة أنها اتخذت سلسلة من التدابير لتحسين جودة الهواء من خلال عدد من المشاريع النموذجية في المدن الملوثة وإزالة المراجل التي لا تستجيب للمعايير البيئية علاوة على تنظيم حملات للتوعية والتحسيس.
يذكر أن محكمة العدل الأوربية أدانت يوم الخميس بولونيا لكونها خرقت القوانين والمعايير الأوربية في مجال جودة الهواء حيث تتجاوز الجزئيات الدقيقة في الهواء الحد الأوربي المسموح به.
واعتبرت المحكمة أن بولونيا تجاوزت تلك المعدلات لمرات عديدة ما بين 2007 و2015 بشكل يومي وسنوي.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
فيما يلي نشرة الأخبار البيئة من شرق أوربا:
تعتبر العاصمة اليونانية أثينا من كبريات المدن الأوربية التي يتوقع أن تعاني من ارتفاع في موجات الجفاف والحرارة في المستقبل بسبب التغيرات المناخية في المنطقة وفق دراسة لجامعة نيوكاستل البريطانية نشرت اليوم في أثينا.
ووفق الدراسة فإن لشبونة ومدريد توجدان ضمن قائمة العواصم الأوربية التي ستعرف موجات كبيرة من الجفاف فيما ستعرف أثينا ونيقوسيا وفاليتا وصوفيا موجات جفاف وحرارة مفرطة قد تكون الأسوء في تاريخها وذلك خلال الفترات الممتدة ما بين 2050 و2100.
ووفق أسوء السيناريوهات التي بحثتها الدراسة فإن 98 في المائة من المدن الأوربية ستعرف ارتفاعا في موجات الجفاف في المستقبل فيما ستشهد مدن جنوب أوربا زيادة في موجات الجفاف ب14 مرة أكثر مما هو عليه الوضع حاليا.
وقالت سلمي غوريرو المشرفة الرئيسية على الدراسة إنه “على الرغم من أن مناطق جنوب أوروبا تتكيف مع الجفاف، إلا أن هذا المستوى من التغيير يمكن أن يتجاوز نقطة الانهيار“.
ومن جهته قال البروفيسور ريتشارد داوسون، المؤلف المشارك والمحقق الرئيسي للدراسة، إن النتائج المتوصل إليها “تبرز الحاجة الملحة إلى تصميم وتكييف مدننا لمواجهة هذه الظروف المستقبلية“.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
شرعت روسيا وفنلندا في دراسة مشكل مطرح النفايات الصناعية في “كراسني بور” ، هذا الموقع الذي تأسس في أواخر 1960 لتدبير النفايات الخطيرة في المنطقة بسبب التصنيع النشط ،والذي كان الغرض منه هو تلقي ومعالجة والتخلص من النفايات الصناعية السامة من سان بطرسبرغ ومنطقة لينينغراد على مساحة 73 هكتار.
ويقع موقع “كراسني بور”، الذي اصبح على مر السنين يشكل خطرا على البيئة ويتلقى النفايات الخطرة في شكل سائل صلب، على بعد 30 كلم من سانت بطرسبرغ.
وتشير التقديرات إلى أن ما لا يقل عن 1.5 مليون طن من النفايات تم جلبها إلى المطرح الذي تم إغلاقه في بداية عام 2014.
وتهدف دراسة مطرح النفايات المشتركة بين روسيا وفنلندا الى إيجاد حلول على أسس علمية وتقنية وتطوير مشترك بين البلدين للحلول التكنولوجية الأكثر فعالية من اجل إعادة التدوير والحفاظ على البيئة بهذا المطرح.

اقرأ أيضا