أخباروزارة البيئة المصرية تحرص على الحد من الحرق المكشوف للمخلفات الزراعية وتحسين نوعية الهواء

أخبار

29 أكتوبر

وزارة البيئة المصرية تحرص على الحد من الحرق المكشوف للمخلفات الزراعية وتحسين نوعية الهواء

القاهرة – أكدت وزيرة البيئة المصرية ياسمين فؤاد، حرص الوزارة على الحد من الحرق المكشوف للمخلفات الزراعية وتحسين نوعية الهواء.

وأوضحت الوزيرة ، في بيان، أمس، بمناسبة توزيع معدات بعدة محافظات، لفرم وتحويل قصب السكر وحطب الذرة والنخيل إلى أعلاف وأسمدة، أن الوزارة منخرطة في دعم منظومة إدارة المخلفات، وأن هذه الخطوة تأتي في إطار حرص الوزارة على الحد من الحرق المكشوف للمخلفات الزراعية وتحسين نوعية الهواء بصفة عامة.

وأكدت أن تحقيق الأبعاد البيئية في التنمية سيساعد على تحقيق الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية، معتبرة أن منظومة إدارة المخلفات الزراعية هي أحد روافد المنظومة البيئية المتكاملة التي يجب الحفاظ على استدامتها بالتطوير المستمر والأفكار المبتكرة البناءة.

وأشارت، من جهة أخرى، إلى أن آليات التصدي لنوبات تلوث الهواء الحادة المعروفة بظاهرة “السحابة السوداء” خلال موسم حصاد “قش الأرز”لعام 2018 تتضمن تجميع القش وخفض الانبعاثات الصادرة عن الأنشطة الملوثة والرقابة والرصد والتوعية البيئية.
//////////////////////////////////////////////

أبوظبي/أعلنت الأمانة العامة لمعاهدة الأراﺿﻲ اﻟﺮﻃﺒﺔ (رامسار) “محمية جبل علي” موقعا معتمدا في قائمتها للأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية ما يجعلها المحمية الثانية في إمارة دبي والثامنة في الامارات التي يتم ضمها لهذه القائمة.

جاء ذلك على هامش فعاليات الاجتماع الثالث عشر لمؤتمر الأطراف المتعاقدة في اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة الذي تستضيفه وزارة التغير المناخي والبيئة الاماراتية  وبلدية دبي ما بين 22 و29 أكتوبر الجاري.

وتقع محمية جبل علي البحرية في المنطقة الواقعة بين جبل علي و “رأس غنتوت” وتبلغ مساحتها نحو 21,85 كيلو متر مربع وأنشئت في عام 1998 وتصنف وفقا لمعايير الاتحاد العالمي لصون الطبيعة كمحمية طبيعية.

وقالت وزارة التغير المناخي والبيئة الاماراتية إن المحمية تتميز بكونها واحدة من المواقع البحرية ذات الأهمية البيولوجية المحددة وفقا لمعاهدة التنوع البيولوجي كما أن المنطقة الشاطئية والساحلية تحتضن نظاما بيئيا صحيا فيه العديد من الموائل الطبيعية المميزة لبيئة الخليج العربي كالشعاب المرجانية و أشجار القرم و البحيرات الشاطئية و الأعشاب البحرية ومحار اللؤلؤ وتؤمن ملجأ لحوالي 539 نوعا من الأحياء البحرية والنباتات.

كما يتواجد نوعان من السلاحف المهددة بالانقراض أحدهما يعتمد على التنوع في الموائل الطبيعية للحصول على الغذاء كالسلحفاة الخضراء والنوع الثاني هو سلحفاة منقار الصقر.

//////////////////////////////////////////////

عمان/ دشنت أمانة عمان، مؤخرا، مشروع إنشاء الخلية الخامسة وبرك تجفيف العصارة في مكب الغابوي، بطاقة استيعابية بلغت حوالي 5 ملايين طن نفايات، وذلك بكلفة 6 ملايين و300 ألف دينار (الدينار يعادال 1,41 دولار).

وقال أمين عمان، يوسف الشواربة، إن الأمانة تبنت استراتيجيات وخططا واضحة لرفع كفاءة البيئة في المدينة والتعامل بطريقة مختلفة مع النفايات ومعالجتها، مشيرا إلى أنه جرى العمل على إعادة تحديث وتطوير موقع مكب الغباوي وتأهيل ورفع كفاءة الفريق الذي يعمل فيه وإكسابهم المزيد من الخبرات للتعامل مع المشاريع المستقبلية لمعالجة النفايات من أجل مستقبل المدينة.

ولفت إلى أنه سيتم ربط الخلايا الأولى والثانية والثالثة والرابعة قريبا لإنتاج الكهرباء بقدرة 4,8 ميغاواط، ليكون هناك مشروع استثماري نوعي في هذا القطاع.

وأكد مدير المشروع، علي الشيخ، من جانبه، أن الخلية الخامسة هي واحدة من أصل تسع خلايا في المكب، حيث تم تنفيذ 4 منها منذ عام 2003 وحتى عام 2015، مشيرا إلى أن المشروع روعي في تصميمه وإنشائه كافة المعايير والمقاييس الدولية الخاصة بمعالجة وطمر النفايات.

بدوره، أشار مدير دائرة معالجة النفايات، عبد الله ذنيبات، إلى أن المكب يستقبل يوميا حوالي 4200 طن من النفايات، لافتا إلى أن العمر التشغيلي لهذه الخلية 3 سنوات ومن ثم سيتم إغلاقها وتغليفها وإلحاقها بمشروع الغاز الحيوي لإنتاج الطاقة الكهربائية من النفايات.

وحسب أمانة عمان، فإن هذا المشروع، الذي تم المباشرة  في أعماله في شتنبر عام 2017، يعتبر ضمن المشاريع البيئية المتميزة على مستوى المملكة والوطن العربي، حيث روعي في تصميمه وإنشائه كافة المعايير والمقاييس الدولية الخاصة بمعالجة وطمر النفايات ومواكبة آخر التطورات وأحدث التقنيات في هذا المجال بما يسهم بالحفاظ على بيئة نظيفة متوازنة تحد من خطر تلوث البيئة والمياه الجوفية.
الدوحة/ أصدرت النسخة الخامسة من قمة الاستدامة، في ختام اشغالها أمس الأحد، جملة من التوصيات للمحافظة على البيئة والالتزام بالاشتراطات البيئية خاصة في مجال البناء، واعتماد تدابير وقائية مستدامة للقضاء أو التخفيف من المخاطر البيئية.

وطالب المشاركون في القمة، التي نظمتها المنظمة الخليجية للبحث والتطوير “جورد” في إطار أسبوع قطر للاستدامة، بتوفير الإدارة المستدامة لجميع الموارد الطبيعية، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين البلدان المتقدمة والنامية في مجال استخدام الطاقات المتجددة.

وشددوا على ضرورة توفير الدعم المطلوب لدمج شهادات منظومة (جي ساس) لتقييم الاستدامة في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، ومواصلة الجهود لتنفيذ الإدارة المستدامة للنفايات، والاستثمار في تطوير إدارة المرافق التشغيلية المستدامة.

وتتولى المنظمة الخليجية للبحث والتطوير (جورد)، التي تأسست في 2009، العمل على تعزيز مجالات الصحة والطاقة والموارد، وممارسات البناء المسؤولة بيئيا على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي تمتلك ثلاثة مراكز رئيسية؛ من بينها مجلس “جي ساس”، المسؤول عن تطوير وإدارة منظومة “جي ساس” للمباني الخضراء، ومعهد “جورد” المتعدد التخصصات وأكاديمية “جورد” المهتمة بإعداد بيئة تعليمية للممارسين والمهنيين العاملين في البيئة العمرانية، وأيضا مجموعة “جورد” التي تركز على حزمة متنوعة من قضايا البيئة والاستدامة، بينما يختص المجلس الخليجي للبصمة الكربونية التابع للمنظمة، بتسهيل إجراءات المناخ وإدارة الكربون في قطر والمنطقة من أجل عالم أكثر استدامة ونظافة.

وتعد العلامة الخليجية الخضراء أول إعلان للمنتجات البيئية في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتهدف إلى التعريف بالآثار البيئية للمنتجات والمواد المستخدمة في صناعة البناء والتشييد.

//////////////////////////////////////////////

مسقط/ صادقت الدورة ال 13 لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأراضي الرطبة (رامسار)، التي تستضيفها الإمارات العربية المتحدة من 21 إلى 29 أكتوبر الجاري، على عضوية سلطنة عمان في اللجنة الدائمة للاتفاقية للفترة 2019-2021، كممثلة لمنطقة غرب ووسط آسيا.

وجاء انضمام السلطنة إلى الاتفاقية بموجب المرسوم السلطاني (64/2012) بشأن الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية، وخاصة بوصفها مآلف للطيور المائية، من خلال موقع واحد وهو محمية القرم الطبيعية، التي تقع في قلب العاصمة مسقط، بمساحة إجمالية تصل إلى 80 هكتارا من غابات أشجار القرم الطبيعية.

ونالت سلطنة عمان عضوية اللجنة جراء الجهود التي قامت بها السلطنة في مجال تنفيذ مشروع استزراع أشجار القرم، وإجراء البحوث والدراسات وتطبيق التشريعات والقوانين الصادرة في هذا الشأن، إضافة إلى النهج الذي سلكته في مجال التخطيط البيئي، والذي ساهم في بقاء الموارد الطبيعية بشكل عام والأراضي الرطبة بشكل خاص على طبيعتها ولم تتأثر بمقومات التنمية الشاملة بمختلف أوجهها.

كما نالت السلطة العضوية بفضل حرصها على مشاركة دول العالم في الجهود الرامية إلى حماية البيئة من خلال انضمامها إلى مختلف المنظمات الإقليمية والدولية وكذلك توقيعها لمعظم الاتفاقيات المعنية بحماية البيئة والموارد الطبيعية.

//////////////////////////////////////////////
بيروت/ أطلقت مجموعة “درب عكار”، مؤخرا، مبادرة بيئية جديدة تهتم بمساعدة الطيور العابرة خاصة (الطيور الجوارح) التي تتعثر رحلتها بفعل الصيد الجائر الذي يقوم به بعض الصيادين الهواة غير العارفين بأصول الصيد ولا بقوانينه ويعملون على اطلاق النار على هذه الطيور واهمالها وتركها جريحة.

وذكرت وسائل اعلام محلية أن المشرفين على المبادرة قالوا إن هذه الخطوة ساهمت في إنقاذ طيور وتكلفت بإرسال أخرى إلى مراكز متخصصة من أجل رعايتها وتلقيها للعلاجات الضرورية.

وأضافت أن من بين هذه الطيور “حوام النحل” الأوروبي وهو طائر جارح عثر عليه مصابا بجناحه تم اسعافه ومداواته على مدى أسبوعين وبعدها تم إطلاقه من جديد، وكذا طائر “مرزة المستنقعات”، الذي تمت مداواته وأعيد إطلاق سراحه مجددا في الطبيعة.

وأشارت إلى أن الخبير البيئي فؤاد عيتاني قال إن طائر “حوام النحل” يصنف ضمن الطيور الجارحة متوسط الحجم ينتمي إلى فصيلة المرزات، يصل طوله الى 55 سنتم وحجم فتحة الجناحين الى 130 سنتم، فيما يقوم طائر “مرزة المستنقعات” بالطيران على مسافات منخفضة من سطح الارض بحثا عن فرائسه من قوارض وطيور وسحالي وأسماك وحشرات.

اقرأ أيضا