أخباروزارة البيئة المصرية تنظم ندوة بعنوان “فرص التمويل الأخضر بالقطاع المالي المصري”

أخبار

21 نوفمبر

وزارة البيئة المصرية تنظم ندوة بعنوان “فرص التمويل الأخضر بالقطاع المالي المصري”

القاهرة – نظمت وزارة البيئة المصرية، في إطار (مشروع التحكم في التلوث الصناعي)، أمس الثلاثاء، ضمن فعاليات مؤتمر الاطراف ال14 للتنوع البيولوجي المنعقد حاليا بشرم الشيخ، ندوة بعنوان “فرص التمويل الأخضر بالقطاع المالي المصري”.

وذكر بيان لوزارة البيئة أنه تم، خلال هذه الندوة، استعراض الخبرات المشتركة والشراكات بين الوزارة لنشر ثقافة الاستثمار في مجال تحسين وحماية البيئة، وخاصة بالنسبة للشركات الملوثة للبيئة والتي تهتم بالدرجة الأولى بقيام قطاع البنوك بتوفير الدعم المالي للشركات الراغبة في “توفيق أوضاعها البيئية”، مضيفا أن الوزارة قامت بإنشاء آلية خاصة تمكن الأفراد وبشكل مباشر، من الحصول على دعم مالي “لتوفيق أوضاعهم البيئية”.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن مشروع التحكم في التلوث الصناعي نجح فى إرساء مفهوم الاستثمار في مجال حماية وتحسين البيئة، وذلك من خلال منح الشركات قروضا مالية بشروط ميسرة لتطوير وضعها البيئي، بما يتوافق مع متطلبات القانون وبصورة تحافظ على البيئة، وذلك كله من أجل تشجيع الشركات على الاتجاه نحو الاستثمار في تحسين البيئة.

وأضاف المصدر أن هذه الآلية قد ساهمت في خفض أحجام التلوث وخاصة في المناطق الأكثر تلوثا .

وفي ما يلي، أخبار البيئة من العالم العربي

الرياض/ أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي، الذراع الاستثماري للمملكة، أمس الثلاثاء، عن إطلاق “مشروع تطوير وادي الديسة” بمنطقة تبوك (شمال) والهادف إلى “الحفاظ على البيئة والحياة الفطرية للوادي، واستثمار مقوماته السياحية من مناخ معتدل وتضاريس جبلية مميزة وعيون متدفقة على مدار العام، لتصبح أحد مناطق الجذب السياحي في المملكة”.

وأوضح الصندوق، في بيان، أنه سيتم إنشاء شركة تعنى بتطوير المشروع “وفق أرقى المعايير البيئية والتنموية المعتمدة عالميا، وذلك للإسهام في خلق قيمة مضافة لسياحة مستدامة وفرص وظيفية، ودعم التنويع الاقتصادي وتعظيم الاستفادة من الأصول غير المستغلة في المملكة”.

وأضاف أن الإعلان عن “مشروع وادي الديسة” يأتي بعد إطلاق مشروع “أمالا” (مشروع سياحي عالمي على البحر الأحمر) في شتنبر الماضي، لتشكل إضافة نوعية لمنظومة المشاريع السياحية ضمن محمية الأمير محمد بن سلمان”.

وبحسب الصندوق، يأتي المشروع “كمحرك إضافي لدفع عجلة التنويع الاقتصادي وخلق فرص استثمارية للقطاع الخاص للمساهمة في تطوير قطاع السياحة في المملكة، والحفاظ على الموروث الثقافي والبيئي وتحقيق الاستدامة انسجاماً مع رؤية المملكة 2030”.

أبوظبي/ أعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة الاماراتية، أمس الثلاثاء، عن إطلاق النظام الالكتروني الوطني للارتقاء بالإداء البيئي وخريطة المنشآت الصناعية على مستوى البلاد كأحد أهم مخرجات مبادرة الارتقاء بالأداء البيئي والتي أطلقت مؤخرا خلال الاجتماعات السنوية لحكومة الامارات.

ويحتوي النظام الالكتروني على صفحات تخص الشركات الاستشارية، والمنشآت الصناعية، ودراسات تقييم الأثر البيئي والتشريعات البيئية الحالية والمستقبلية على مستوى الدولة.

وأشارت الوزارة إلى أن خريطة المنشآت الصناعية على مستوى الامارات تعد منصة معلوماتية مكانية تهدف إلى تزويد المتعاملين ومختلف فئات المجتمع بالمعلومات المتعلقة بمواقع المنشآت الصناعية التابعة لكل امارة والتي تزيد عن أكثر من 7000 منشأة صناعية بالإضافة إلى نشاط المنشاة، ومعلومات مكانية على مستوى الإمارات مثل مدى بعد المنشآت الصناعية عن المحميات الطبيعية وحزام الغابات والمجمعات السكنية، كما تتضمن الخريطة مجموعة من الأدوات المساعدة التي تسهل عملية استخدام الخريطة والوصول إلى المعلومة المطلوبة بكل سهولة وسرعة.

و قالت عائشة محمد العبدولي مديرة إدارة التنمية الخضراء في الوزارة، في تصريح صحفي بالمناسبة، إن مبادرة الارتقاء البيئي تهدف إلى تحسين مؤشر التنافسية العالمية للامارات، و خلق آلية مشتركة موحدة لتقييم الأثر البيئي للمشاريع، والحد من الانبعاثات الكربونية، بالإضافة إلى حماية الانظمة البيئية الهشة، وضمان حق الاجيال في الهواء النظيف والمياه النقية، وتعزيز الأداء البيئي من خلال تخفيض الآثار السلبية على البيئة، وتحفيز القطاع الخاص على التحول نحو الانتاج الانظف وتبني الممارسات الخضراء.
“”””””””””””””””””””””””””””””””””
الدوحة/ نظم مركز الدراسات البيئية والبلدية بوزارة البلدية والبيئة، مؤخرا، محاضرة علمية حول “دراسة التنوع البيولوجي للكائنات القاعية شمال شرق المحيط الأطلسي وقطر”.

وركزت الدراسة، التي استندت الى نتائج أطروحة دكتوراه في الموضوع معتمدة من قبل جامعة (هيريوت ووت) الإسكتلندية، على خمس وعشرين نوعا من الكائنات البحرية القاعية، تم رصدها في المنطقة المعتدلة بشمال شرق المحيط الأطلسي ومنطقة الشعاب المرجانية ومناطق تجمعات محار اللؤلؤ في المناطق المدارية داخل البيئة البحرية لقطر.

ولفتت منشطة هذا اللقاء، مروة محمد الغانم، وهي صاحبة الأطروحة، الى أنه تم باستخدام الميكروسكوب الإلكتروني حصر تسعة أنواع من هذه الكائنات البحرية، تبين بالبحث الدقيق أنها أنواع جديدة تصنف علميا لأول مرة.

وأضافت انه تمت متابعة هذه الكائنات وطريقة تكيفها وتحملها للضغوط التي تتعرض لها البيئة البحرية القطرية من ارتفاع درجات الحرارة والملوحة، وذلك في محاولة للتحقق من الكيفية التي تؤثر بها هذه العوامل وغيرها على التنوع البيولوجي في المنطقة، ومراقبة حجم التأثيرات البيئية على الكائنات الحية، وصولا الى توقع حجم ونوعية ما قد يتعرض له التوازن البيئي للمنطقة ككل وتداعيات ذلك على مختلف الكائنات الحية المتواجدة في المنطقة، بما فيها الإنسان.

””””””””””””””””””””””””””””””

الكويت/ نظمت الجمعية الكويتية لحماية البيئة، أمس الثلاثاء، حملات بيئية لفائدة الأطفال والشباب في مختلف شواطئ الكويت، من أجل إطلاعهم على الأدوار التي تضطلع بها الحياة البحرية في استدامة المنظومة البيئية.

وقالت الأمينة العامة للجمعية وجدان العقاب، في تصريح صحافي، إن هذه الحملات تندرج ضمن برنامج التوعية البيئية المتضمن عددا من الدورات المتنوعة لهذا العام والذي بدأتها الجمعية الأسبوع الماضي وتستمر حتى منتصف شهر غشت المقبل.

وأوضحت أن الهدف من هذه الحملات هو تعليم الأطفال والشباب المشاركين فيها أساسيات التعرف على أنواع الشواطئ الرملية والطينية والصخرية في الكويت، إضافة إلى تعلم أسس البحث الميداني، و الإطلاع على أنواع الحيوانات التي تعيش على تلك الشواطئ ودورها في استدامة الحياة الفطرية بها.

ودعت العقاب إلى التحرك نحو المحافظة على البيئة الشاطئية كونها المتنفس الوحيد للبلاد، موضحة أن الدورات المقبلة ستكون ثرية أكثر بالمعلومات التفصيلية حول البيئة البحرية عامة والتوسع في معرفة الملوثات التي تعاني منها شواطئ الكويت، إضافة إلى تنمية مهارة المشاركين على طرح الحلول اللازمة لكل مشكلة.

ولفتت إلى أن خليج الكويت هو أكثر المناطق تلوثا في البيئة البحرية بالبلاد، عازية ذلك إلى تضاريسه الجغرافية المغلقة وشبه انعدام التيارات المائية فيه، بالإضافة إلى رمي الملوثات من محطات تحلية المياه، مما يؤدي إلى حصول اختلالات في النظام البيئي البحري وقتل الأسماك بمختلف أنواعها في هذا الخليج.

وطالبت الأمينة العامة للجمعية، في هذا الصدد، بالتركيز على الرقابة الذاتية لكل فرد، معلنة عن عزم الجمعية تنظيم محاضرات جديدة خلال الأشهر المقبلة للمساهمة في رفع مستوى الثقافة البيئية في البلاد.

“”””””””””””””””””””””””””””””””””
عمان/ تم أول أمس الاثنين، في منطقة اليرموك بعمان، إطلاق مشروع إنشاء حديقة مدرسية بالاعتماد على الحصاد المائي والطاقة الشمسية.

وقالت عضو مجلس أمانة عمان، رانيا الكوز، أن هذا المشروع، الذي ينفذ بمنحة مقدمة من مركز الحياة – راصد، الممول من الوكالة الألمانيه للتعاون الدولي، يشكل متنفسا لخدمة 13 مدرسة تضم نحو 8000 تلميذ وتلميذة.

وأضافت أن ري الحديقة يعتمد على الاستفادة من الفائض الناتج عن مياه مشارب التلاميذ في المدارس، وإعادة تجميعها في بئر أقيم بالحديقة لري المزروعات بمضخة تشتغل بالطاقة الشمسية وهو ما يشكل إضافة بيئية للمشروع .

وأشارت إلى أن هذا المشروع الحيوي، سبقه عقد دورات تدريبية لإعداد المشاريع والميزانية والتخطيط من أجل إخراجه على أكمل وجه.
من جانبه، أكد مدير منطقة جنوب عمان، مؤيد أحمد للمحافظة، على أهمية هذا الإنجاز، داعيا في الوقت ذاته إلى العمل على تطويره ليكون بداية لمشاريع مماثلة في المنطقة .

“”””””””””””””””””””””””””””””””””
بيروت / عقد رئيس بلدية طرابلس اللبنانية، أحمد قمرالدين، مؤخرا، لقاء مع نائب الأمين العام للأمم المتحدة المستشار المكلف بتمويل التطور المبتكر فيليب دوست بلازي، خصص لبحث السبل وإيجاد حل مستدام لمشكلة نفايات اتحاد بلديات الفيحاء (طرابلس).

وناقش اللقاء، الذي حضره مسؤولون ومهتمون بالمجال البيئي، نتائج المؤتمرات والمباحثات التي عقدت في باريس وبيروت، المتعلقة منها بمستقبل المطمر الصحي وجبل النفايات في مدينة طرابلس، وكذا الاقتراحات والتصورات المستقبلية للمشاريع الصديقة للبيئة.

وبالمناسبة، قالت النائبة والمختصة في شؤون البيئة، ديما جمالي، إن “المشروع المقترح بإمكانه إعادة تدوير 95 في المائة من نسبة النفايات، والتي ستستخرج منها مواد بنوعية جيدة، فضلا عن توليد الطاقة الكهربائية، وتوفير التكنولوجيا بالمنطقة” ، مضيفة أن “المشروع، الذي يحظى بمواكبة خبراء من فرنسا ويتوقع أن يشرع في تنفيذه مطلع السنة المقبلة، من شأنه أن يشكل الحل الجذري لأزمة النفايات بالمنطقة وتحسين النظم البيئية”.

ومن جهته، اعتبر رئيس البلدية أن هذا “المشروع المقترح، الصديق للبيئة (…) يمثل الحل المستدام لمعالجة النفايات في طرابلس”.

اقرأ أيضا